-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من خلال فيلم "مسلمون لا مجرمون"

الجبهة الشامية تحاكي طريقة “داعش” في الإعدام ولكن بنهاية مختلفة

الشروق أونلاين
  • 7379
  • 0
https://www.youtube.com/watchK8x0Xk7Urb8

بثت جماعة معارضة سورية، تسجيلاً مصوراً انتشر، الاثنين، على شبكات التواصل الاجتماعي، يحاكي عمليات الإعدام الجماعي التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في إصداراته ولكن بنهاية مختلفة.

في مشهد اعتاد عليه العالم ظهر عشرة أسرى يرتدون الزي البرتقالي يقف خلفهم عشرة مسلحين مقنعين بثياب سوداء، وذلك في فيديو للوهلة الأولى يخيل لمن يشاهد الفيديو أنه إصدار جديد لتنظيم “داعش” وأن الخاتمة ستكون دموية!، ولكن هناك نهاية أخرى أرادتها الجبهة الشامية.

وقلدت الجبهة الشامية في الفيديو الذي بثته مؤسسة “كفاح” بعنوان “مسلمون لا مجرمون”، أسلوب إصدارات “داعش” من ناحية التصوير وطريقة عرض روايات الأسرى مع استخدام المؤثرات الصوتية نفسها.

وقامت عناصر الجبهة الشامية بحشد عشرة أسري من عناصر “داعش” كانت قد أسرتهم ووضعتهم في وضع الإعدام على طريقة التنظيم الشهيرة عند قتل أسراه، إلا أن المفاجأة جاءت في اللحظة الأخيرة عندما أعاد المسلحون سلاحهم إلى خصورهم وكشفوا وجوههم، معلنين العفو عن الأسرى وبهم العديد من صغار السن.

والجبهة الشامية، هي اتحاد من كبرى فصائل المعارضة المسلحة في شمال سوريا، وتخوض معارك ضد “داعش” في الريف الشمالي لحلب منذ قرابة عام حيث تسعى “داعش” للتمدد إلى تلك المناطق.

ووقف الشيخ محمد الخطيب رئيس المكتب الشرعي للجبهة الشامية خطيباً مبرراً للأسرى أسباب عدم قتلهم قائلاً: “نحن مسلمون لا مجرمون، لسنا هواة قتل ولا ذبح ولا رعب ولا إرهاب”.

وأكد الخطيب، أن الجبهة الشامية رأت بأسلوبها الصادم في إخراج الفيديو أن توجه رسالة لعناصر “داعش”، موضحاً أنه ليس في الإسلام “لا تمثيل ولا تصوير ولا مباهاة بقتل أبداً ولا مشاهدات تزيد القلوب قسوة”.

وأضاف “إن كان (لبس) السواد واللثام شعاركم، فالبياض والوضوح شعارنا، إن كان قطع الرؤوس دينكم وهواكم، فديننا في إصلاحها وترسيخ الإيمان فيها، من رجع منكم قبلناه وسامحناه ومن غرر به نصحناه”.

 

أكثر من 100 مقبرة جماعية 

ونشر الفيديو اعترافات أحد أسرى “داعش” وهو حمزة غالب العساف 19 عاماً من دير الزور في سوريا، والذي كان يعمل سائق جرافة لدى أحد قادة “داعش” واسمه أبو عبد الله التونسي، وقد أقر فيه بالمشاركة في حفر أكثر من 100 مقبرة جماعية بمناطق مختلفة بدير الزور، منها مقابر لعناصر من لواء جعفر الطيار، وهو أحد أكبر الألوية التي كانت تقاتل النظام السوري في دير الزور قبل سيطرة “داعش” عليها.

وأضاف: “المقبرة الأولى وضعنا بها 10 أشخاص، والثانية 15، والثالثة وضعنا بها نحو 20، أما الرابعة فألقينا بها قرابة 25 جثة، فيما وضعنا بالخامسة قرابة 50 جثة”.

 

هل هم مسلمون!

اعتراف آخر لعنصر مغربي من الدار البيضاء عمره 27 عاماً، واسمه عبد الرحمن مبسوط قال: “لم أكن أعرف أن الجيش الحر مسلمين، لم يخبرني أحد بهذه المعلومة!”.

وقال إدريس الخالد وهو أصغر الأسرى سناً (15عاما) من دير بعلبة في حمص، إنه كان يقبض 500 دولار على المهمة وأن مهمته كانت زراعة الألغام بمناطق المعارضة السورية.

أما الأسير الداعشي محمد علي الخلف (17 عاماً)، من منبج بريف حلب، فاعترف بأنه كان يعمل حارساً على مقر أحد أمراء التنظيم، وكان الأكثر إثارة في اعترافه هو قوله إن التنظيم “كان يبيع النفط إلى مناطق النظام عبر طريق خناصر – دير حافر في حلب”.

وفي نهاية الفيديو، تم فك قيود الأسرى وأعيدوا إلى الزنازين، فيما ظهرت الآية القرآنية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).

يشار إلى أن الجبهة الشامية تقوم بعمل دورات شرعية لأسرى تنظيم “داعش” لديها، في محاولة منها لإقناعهم بالعدول عن أفكار التنظيم الذي يدعو لقتال وتكفير فصائل الجيش الحر، ومعظم الفصائل الإسلامية.

والجبهة الشامية هي اتحاد كبرى الفصائل المسلحة في شمال سوريا في حلب وتضم كل من “كتائب نور الدين الزنكي، جيش المجاهدين، الجبهة الإسلامية، تجمع فاستقم كما أمرت، جبهة الأصالة والتنمية، أحرار الشام، صقور الشام، حركة حزم، ومئات الجماعات المسلحة الأخرى”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • moussa

    Arete DE raconter Des c

    onnerie

  • جمال

    داعش ..النصرة ..القاعدة وغيرهم لا يعرفون الا لغة الكلاش مثل ما كان عليه الحال بالنسبة الى الجيا فى الجزائر ...انهم مجرمون دموييون ولا حوار او كلام معهم ..النار النار ولا شيىء سوى النار .

  • بدون اسم

    الجبهه الشاميه ليست افضل من داعش هم ممولين من السعوديين اما الفلم فلا يحمل ذره مصداقيه لان من يبيع قضيه شعبه لآل سعود لا يتورع عن الكذب

  • المتوكلة

    صرنا فرجة لغيرنا بقتلنا لبعضنا و شوهنا صورة ديننا الذي يدعونا الى المحبة والتسامح و الوقوف في وجه كل من يريد تفريقنا لكنهم فرقونا وابدعوا في ذلك يارب اجمع شملنا من جديد و انصرنا على من فتن بيننا و ادخل الضغينة الى قلوبنا

  • الاغواطي63

    عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَلا أَرْجُلَكُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لا يُؤْبَهُ لَهُمْ ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ ، لا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلا مِيثَاقٍ ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى ، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى ، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا

  • النخوة

    اي خلافة اسلامية بهدا العباد لمزنجرين الدين يحملون في افكارهم الجهل والغباء والاجرام والتخلف انتم تاكلون من انتاج الكفر وتركبون من انتاجهم وسلاحكم منهم وتفتخرون اين انتاجكم وقدرتكم الا في الكلام الفارغلن تقوم لكم دولة ستبقون اتباعا الى يوم الدين بتفكيركم المتخلف

  • وائل

    بارك الله في في الجبهة الشامية، هذه هي اخلاق الاسلام حقا، امرنا ديننا بمعاملة الاسرى بالحسنى حتى ولو كانوا كفغارا محاربين، ليس كا يفعله سفهة وجهلة داعش

  • شوية عقل

    أي حفظ لدم المسلم، مهما كان شكله، مهما كانت لغته، مهما كانت أصوله
    أي حفظ لدم المسلم عندي مثمن ومقدس.
    نتمنى من داعش، ومن نظام سوريا، ومن نظام العراق، ومن بقية الأنظمة العربية والجماعات الاسلامية أن تسعى لإحياء النفس، لا إقبارها.
    نتخالف، نتشاحن، نتخاصم، لكن لا نرفع السيف على بعضنا البعض.
    ما خلقنا الله في هذه الدنيا لنقتل، ما خلقنا لنهدم
    وكل من أشهر السلاح، وخاصة ما تكون البداية متعمدة من بعض الأنظمة التي تتغذى على العنف، فينبغي ألا نقابلها بالعنف والتمرد، بل نوكل أمرنا لله، ونضع رضاه في أول المقام

  • بدون اسم

    جيل الجزائر راه هبط سروالوا بلا سلاح

  • mohamed

    ils sont entrain de jouer

  • ali

    وتستمر حملة التشويه ........ان ينصرهم الله فلا غالب لهم هذا تمهيد لعودة الخلافة على منهاج النبوة والله يصطفي الرجال الذين سيكونون عمادا لدولة الخلافة

  • Abu-Yussef

    أكبر مصيبة للمسلمين في العصر الحديث، هو داعش
    هدا التنظيم مخترق إيديولوجيا من جهات أمنية عدة، ولا يحمل من الإسلام سوى الإسم
    وهو أكبر هدية لإسرائيل وكل أعداء السلام، الدين لطخوا أيدي المسلمين بالدم، بعدما كان تاريخهم نصعا لا تشوبه شائبة، كان أولى للبلدان الإسلامية محاربته على طريقة الجزائر في محاربتها للإرهاب، وهو العفو عن المغرر بهم، والضرب بيد من حديد، لكل من تعند و إستمر في دعشهه

  • النخوة

    يعني ديرلهم لببلستي بلي هؤلاء نظاف والله كلمة معارضة لا تجوز على من حمل السلاح ضد اهله ووطنه فهو معتدي وليس معارض المعرض هو من يعمل السياسة ويعارض الراي الاخر بالكلمة والاسلوب المتحضر وليس السلاح كل من حمل السلاح فهو ارهابي مهما تعددت الاسامي انكم تبيضونهم معارضة معتدلة وووو ليشاركوا في الحل السياسي بعد ان عاثوا فسادا في سوريا والله عيب نحن في 2016 العالم من حولنا ركب التكنولوجيا وقريبا نصبح لا نراهم وانتم مازلتم في الفتن والقيل والقال انه التخلف متى تستيقضون وتبنون اوطانكم بدل ما تهدمونها

  • بدون اسم

    ربما من الاشياء اللتى أخطأت فيها الدولة الاسلامية هى محاربة المعارضة كان من الأولى أن تنصرهم وتحاول أن تحتويهم تدريجيا ففيهم كثير من الخير بل هم ذخر للأمة وتقوى بها شوكة الدولة الاسلامية .أما الروافض والنصيرية والصلبيين وما فعلوه فى المسلمين من قتل وتهجير وتعذيب فجزائهم من جنس عملهم .شكرا للجبهة الشامية فقد قدمتم مشهدا راقيا عن سماحة الاسلام.ونتمنى أن لا تذهب كل هذه التضحيات للعلمانيون الذين يسرقون النصر فى كل مرة .وأن دمائكم اللتى تراق على أرض الشام الا لاقامة شرع الله على الارض وليس لديمقراطية

  • بدون اسم

    التونسة خلاوها فالشام وبقى يزيدوا يقعروها فليبيا وتونس

  • بدون اسم

    الجبهة الشامية والزلابية هم مجرد بيادق في يد الاخوانجي ارادخان التركي خليفة الخرفان ,الفولارة و القيطارة ,مدعمين من الناتو و امريكا و لكن تعيا العين تكبر الحاجب ديما فوقها , انما الامم سراويل ما طلعت و اذا هبطت هبطو

  • farid

    داعش مجمع الغلو و الاثام صدق فيكم حديث رسول الله حين قال ياتى زمن على امتى قومٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ حناجرهم ، يمرقونَ من الدِّينِ مروقَ السهمِ من الرَّمِيَّةِ ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدعونَ أهلَ الأوثانِ ، لئن أنا أدركتهم لأَقْتُلَنَّهُمْ قتلَ عادٍ ) لماذا لا تقاتلون اسرائيل و امريكا يا شياطين الانس

  • Ismail Aljazaeri

    Ils ont ete epargnes juste parcequ'ils sont Islamistes terroristes comme eux. Si les prisonniers etait des prisoniers sans barbes ou sont d'obediences laiques ou islamique moderees, auraient eu la gorge tranchee sans problemes. Ils sont tou des fous sanguinaires