-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة التايمز:

الجثث في الرقة في كل مكان وأهلها يأكلون الأعشاب

الشروق أونلاين
  • 5489
  • 7
الجثث في الرقة في كل مكان وأهلها يأكلون الأعشاب
ح م
تشهد الرقة غارات جوية مكثفة من طيران التحالف بالإضافة إلى اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية و"داعش"

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، الثلاثاء، تقريراً لمراسلها في العاصمة اللبنانية بيروت “ريتشارد سبنسر”، عن وضع السكان المدنيين في مدينة الرقة المحاصرة، قائلاً إنهم يأكلون الأعشاب، ولا يهتم أحد بالجثث الملقاة في كل مكان.

وقال كاتب المقال، إن “في الرقة، الموت يجمع بين الجثث المقطوعة الرأس من قبل يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والجهاديين الذين قتلوا من قبل طائرات التحالف أو من استهدفهم القناصة”.

وأضاف أن ” الرقة – التي تعتبر من أهم معاقل التنظيم المتشدد – تشهد قتالاً ضارياً”، مشيراً إلى أن المدينة غير آمنة البتة”.

ونقل كاتب المقال عن تيم رمضان، ناشط بقي في المدينة منذ بداية الثورة السورية، قوله إن “ما من أحد يدفن القتلى والجثث ملقاة في الشوارع”، مضيفاً أن “منظر الجثث الملقاة أضحى أمراً اعتيادياً للعين، حتى لا أحد يعطيها أي اهتمام”.

وأضاف أن ما يلفت انتباهه عندما يرى شجرة صامدة مغطاة بأوراق الأشجار.

وقال كاتب المقال، إن “عدد المدنيين الذين قتلوا في الرقة يعد كبيراً نسبياً وهو أعلى من 700 شخص مع نهاية الأسبوع الماضي”، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.

ويعتقد رمضان، أن سبب سقوط الكثير من القتلى المدنيين هو أن العديد من العائلات فروا من الخطوط الأمامية للقتال وقرروا البقاء سوياً، لذا فإن ضربة جوية واحدة تحصد العشرات من هذه العائلات.

ويقول رمضان، إن “الأدوية نفذت من الرقة منذ 34 يوماً كما نفذ الطعام منذ 10 أيام”، مضيفاً أنهم يقتاتون على العشب ويغلون أوراق الأشجار ويضيفون إليها الخبز الجاف ليقدروا على تناولها”.

ويضيف أن العديد من الأشخاص يبحثون عن الطعام في أي مكان، حتى في المطابخ التي هجرها تنظيم “داعش”، إلا أن الكثيرين منهم تعرضوا للاعتقال وقيل لهم إنهم “لصوص”.

ويشير رمضان إلى أن “التنظيم لديه مخازن خاصة للطعام”، موضحاً أن “داعش” أبلغهم من أول يوم من المعركة بأنه “لا يجب أن يتوقع أي شخص بأن يشارك عناصر التنظيم الطعام لأنها للمجاهدين الذين يدافعون عن المدينة بأرواحهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عمر

    اطلب من الله العزيز الكريم ونحن في ليالي العشر من ذي الحجة المباركة أن يرزقك الله سكنا ويرزق كل من يتمنى من الجزائريين سكنا ويوسع عليك امين

  • عمر

    لو رق قلبك على حال سكان الرقة لما دعيت على الأخ بحرمانه من السكن، واصلا دعاؤك مردود عليك والله سبحانه أرحم بعباده وانت والكثير من امثالك لو وضعت الرحمة والأرزاق بأيديكم لهلك جميع الخلق، ولو وضعت مفاتيح النار بين ايديكم لأدخلتم جميع الخلق النار! كل ما كان عليك قوله أن تدعوا له بأن يوفقه الله ويرزقه سكنا ويرزق جميع الجزائريين سكنات ويفرج الله عن كربات اهل الرقة! ربي يهدينا ويهديك!

  • الشاوى

    بسم الله الرحمان الرحيم
    وكل نفس ذائقة الموت...ربي يرحم هؤلاء الموتى ويعيد للامة الاسلامية بريقها ويجمع شملها
    انا لااعلق على هذا الموضوع اصلا بل اريد ان اشير الى امر واحد فقط ثار انتباهي وهو صاحب التعليق رقم 01
    ربي يهديك ايها الاخ انت تقراء في مقال يخص الموت والجثث وما يجرى في بلدة لبانية بينما تعليق جاء عكس هذا الموضوع تماما ما دخل المستفدين م مشروع سكنى 2486 بهذا الموضوع
    والله شىء غريب الانسان الجزائري غريب الاطوار.فعلا وهو عملة نادرة في العالم
    النا س تموت وانت تحكي .

  • قلعون البربري

    عن اي شئ تتحدث انت هل انت في الرقة يا عبد ربي الموضوع يتحدث عن اناس مسلمين ياكلون الاعشاب واوراق الاشجار وانت تتحدث عن مسكنك اطلب من الله ان يحذف اسمك من قائمة المستفيدين يارب.

  • عمر

    حصار قطر نجح في الضغط على الجزيرة حتى لا تنقل أخبار ما يدور في الرقة والتكتم على الجرائم في الموصل، وحتى غزة! وقناة الخنزيرة أخبارها حاليا كلها على الحصار السعودي الاماراتي، ونشر غسيل السفير الاماراتي العتيبة، ونشر ما يدور في اليمن من مآسي بعدما تكتمت على أخبار الشعب اليمني لمدة سنتين قبل الحصار! فأين الموضوعية والمهنية لقناة تدّعي حرية الاعلام وهي مسّيسة منذ نشأتها، والحال ينطبق على جميع الصحف العربية!

  • بدون اسم

    حسبنا الله ونعمالوكيل لا حولة ولا قوةالا بالله العي العظيم

  • Yacine - 2486 LSP draria

    نحن مستفيدو مشروع 2486 مسكن اجتماعي تساهمي نطلب من مدير تحرير جريدة الشروق تسليط الاضواء على معاناة تدوم لاكثر من 9 سنوات رغم تسديد كافة التكاليف المالية المطلوبة وامتلاك غالبية المكتتبين لعقود الملكية على التصميم الا ان الجهات المسؤولة لا تتابع المشروع وكأنها غير معنية بنجاحه والمقاول لم يوفر الوساءل اللازمة للتكفل بالانجار بالنوعية اللازمة و الاجل المحدد في العقد