“الجريمة حدثت بسبب الإهمال المتفشي في إقامة الدولة وعلى السلطات التدخل”
وصفت عائلة الضحية “قير أبو بكر” الذي قُتل في عرض البحر بإقامة الدولة “موريتي” خلال هذا الأسبوع، في تصريح خصت به الشروق، أن ما حدث لابنها يعد تهاونا وتسيّبا وجريمة لا تغتفر، راح ضحيتها ابنهم الشاب الذي لا يتعدى عمره 23 من سنة، ذنبه الوحيد أنه حاول الترفيه عن نفسه وهو يسبح قرب الأسر والعائلات طامعا في الأمن والأمان.
وفي مراسلتها لوكيل الجمهورية، والتي تضمنت جملة من الاتهامات واللامبالاة، حيث جاء فيها بالتفصيل واقعة الوفاة التي تعود إلى يوم السبت الماضي عندما اتجه الشاب “أبو بكر” إلى شاطئ الشيراطون لأجل السباحة، ولم يكترث لقارب تنزه “اربور” دخل متطفلا إلى المنطقة المحرمة غير بعيد عن اليابسة سوى بحوالي 20 مترا، واتجه نحو الضحية فمزقه أمام مرأى بعض العيان الذين شاهدوه يهرب بفعلته غير مكترث لما يحدث خلفه.
واستنكرت عائلة الضحية تكتم بعض الأشخاص ممن شاهدوا حقيقة ما حدث لولا تدخل أحد المتجولين بـ”جات سكي” في الوقت المناسب للإبلاغ عن الجريمة بعد مشاهدته للجثة تطفو على شاطىء الشيراطون الدولي، وقام بإبلاغ رجال البحرية الذين قاموا بدورهم بإبلاغ مصالح الدرك لنادي الصنوبر، ونقل على إثرها إلى مصلحة الجثث بمستشفى زرالدة التي قامت بتشريح الجثة وسجلت تقريرها الطبي ليضاف إلى سجل التحقيق.
وقدمت عائلة الفقيد شكوى تدين فيها الحوادث التي تقع بالإقامة والتي تقول بأنها لاتعد ولا تحصى حسب ما جاء في المراسلة، مشيرة إلى غياب الحماية بالإقامة والتسيّب الذي يحدث في حراسة الشواطئ كالسماح بدخول أشخاص من خارج الإقامة بالقوارب إلى غاية المنطقة المحرمة بالقرب من مكان السباحة المخصص للعائلات، والدليل ما أصاب عائلة قير في المصاب أبي بكر آخر عنقود العائلة والمحبوب لدى الجميع.