الجزائريون سيطلقون خاليلوزيتش بالثلاث في حال التعثر أمام كوريا الجنوبية
بالرغم من الصدمة التي أصيب بها الجزائريون في أعقاب الوجه الشاحب لمنتخبهم وهزيمته أمام بلجيكا الثلاثاء الماضي، إلا أن الأمل قائم للتدارك أمام كوريا الجنوبية، وفي حال تعثر الخضر في المواجهة الثانية سهرة الأحد، فسيطلق الجزائريون خاليلوزيش بالثلاث.
سيلعب مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش سهرة الأحد، في المباراة الثانية للخضر أمام كوريا الجنوبية مصيره، ولن يشفع له إلا الفوز بالنقاط الثلاث إن أراد التلذذ بالمونديال لأيام أخرى، أما في حال التعثر الذي يعني خروج الجزائر من الدورة سيكون أول من توجه له الانتقادات وسيطالبه الجزائريون من خلالها بعدم العودة إلى الجزائر كونه المسؤول الأول على مهزلة مباراة بلجيكا عندما اعتمد على خطة دفاعية غيبت الوجه الحقيقي للتشكيلة الوطنية المدججة بعناصر لامعة تلعب في نواد أوروبية معروفة، وهذا دون الاكتراث بمباراة الجولة الثالثة أمام روسيا لأنها ستكون شكلية إذا خيب الخضر آمال الجزائريين أمام كوريا الجنوبية، بعدما رفع خاليلوزيتش ضغط دم الأنصار في المباراة الأولى أمام بلجيكا.
عشاق الخضر لم يفقدوا الأمل رغم مفعول الصدمة وأمهلوا الناخب الوطني فرصة أخرى أمام كوريا الجنوبية، عسى أن يعيد التشكيلة إلى السكة الصحيحة ويتدارك الانهزام أمام بلجيكا بإحراز الفوز سهرة الاحد، ومن ثم يبعث سباق التأشيرة إلى الدور الثاني بين منتخبات المجموعة الثامنة التي تضم بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية إلى جانب الجزائر، طموح الجزائريين مشروع، لأن منتخبهم يملك من المؤهلات الفردية والجماعية، ما يؤهله لفرض وجوده في مجموعته، وفي حال حدث العكس فخاليلوزيتش هو المسؤول الأول لأنه فشل في اختيار الخطة واللاعبين في المباراة الأولى أمام بلجيكا في انتظار الوجه الذي سيظهر به رفاق القائد بوڤرة أمام كوريا الجنوبية سهرة الأحد.
يتباهى بانتقاد كل ما هو جزائري والخوف من التحكيم وبلجيكا سكنه منذ قرعة المونديال
ولم يتوقف البوسني عن انتقاد كل ما يتعلق بكرة القدم الجزائرية دون أن يسلم منه التقنيون واللاعبون، وفي تقزيم حظوظ الخضر في المونديال منذ التأهل أمام بوركينافاسو، ما جعله محل سخط روراوة وعدد كبير من عشاق الخضر وكذا الصحافة المحلية التي يفضل عليها الصحافة الأجنبية بغير وجه حق لسبب بسيط وهي أن الصحافة الجزائرية انتقدته وفق معايير فنية أظهر البوسني حقيقتها في مباراة بلجيكا.
خاليلوزيتش تفنن في انتقاد الجميع منذ أن وطأت قدماه التراب الجزائري قبل أربع سنوات دون أن يستثني التحكيم العالمي والهيئات الكروية الدولية، ما جعل البعض يصنف طلاقة لسانه في الشجاعة التي هي ميزته الطبيعية .
غير أن الوجه الشاحب للتشكيلة الوطنية أمام بلجيكا أظهر الوجه الحقيقي للناخب الوطني وأظهر بأن حدود شجاعته تتوقف عند توجيه السهام للاعبيه والتقنيين والحكام ليس إلا، لأن الخوف الذي سكنه منذ قرعة المونديال في الشتاء الماضي من منافسيه خاصة المنتخب البلجيكي نال منه وانعكس سلبا على مردود الخضر الثلاثاء الماضي. خسارة محاربي الصحراء أمام بلجيكا كانت منطقية بالنسبة للبوسني وأعلن عنها منذ قرعة المونديال من خلال عدم تلميحه إلى إمكانية الفوز على شياطين الحمر منذ الشتاء الماضي، وأكد ما كان يقوله عندما صرح بعد مباراة المنتخب البلجيكي، بأن الأخير يستحق النقاط الثلاث وأن الخضر دفعوا ثمن سذاجتهم في وقت سخر مدرب شياطين الحمر وبعض لاعبيه من منتخبنا في تصريحات لجرائد بلادهم، صدرت أمس الخميس، قال فيها المدرب ولتموس بأنه علق ورقة في غرف تغيير الملابس كتب عليها للاعبيه بأن الفوز سيتحقق بفضل البدلاء في المرحلة الثانية، مضيفا بأن تشكيلته أرهقت الخضر في الشوط الأول وجعلتهم يغادرون الميدان مرهقين بدنيا بعد صافرة الحكم.
أما مسجل هدف التعادل لبلجيكا فأكد بأنه بعدما تجاوز مدافع الخضر وجه الكرة برأسه نحوى إطار المرمى دون أن يصدق بأنها هزت شباك مبولحي.