-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأسيس لجنة وطنية تضم متعاملي القطاع لتنظيمه واقتراح الحلول

الجزائريون يستهلكون 70 مليون زوج أحذية بمبلغ 10 آلاف مليار سنويا!

الشروق أونلاين
  • 3665
  • 4
الجزائريون يستهلكون 70 مليون زوج أحذية بمبلغ 10 آلاف مليار سنويا!
الأرشيف

دعا منتجو الأحذية المحلية العاملين بمختلف مناطق التراب الوطني، السلطات العليا وعلى رأسها وزارة الصناعة، التدخل لإنقاذ المنتج المحلي الذي يعرف منافسة شرسة وغير شريفة من طرف المستوردين الذين أغرقوا – حسبهم -السوق الوطنية بأحذية لا تستجيب للمعايير الصحية مقارنة بما ينتجه هؤلاء، ما يجعلها أكثر مطلبا من طرف المستهلكين لأسعارها “المتدنية”.

 وجاء هذا المطلب على هامش تأسيس اللجنة الوطنية لمنتجي الأحذية تحت إشراف الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين التي استطاعت جمع المتعاملين المحليين للاستماع إلى مشاكلهم وإيجاد الحلول للخروج من الأزمات التي يتخبط فيها القطاع تزامنا واستمرار الاستيراد العشوائي للأحذية بشكل قد يؤثر على صحة المستهلك والمنتج المحلي على حد سواء. 

وتطرق رئيس اللجنة الوطنية لمنتجي الأحذية محمد شريف، إلى مشاكل المنتجين المحليين الموزعين عبر الوطن حسب الأولوية بدءا بالمدية التي تتربع عرش القائمة تليها وهران ثم تلمسان فالبليدة والعاصمة ثم بومرداس، إلى الاستيراد العشوائي الذي أنهك إنتاجهم، خاصة أن اغلب المستوردين يقومون بالغش في الأحذية المستقدمة من الصين، على أنها من إسبانيا تهربا من الضرائب، كما أن مادة تلك الأحذية غير صحية قد تؤدي إلى أمراض جلدية منها السرطان- يضيف – فتح فرع تعليم صنع الأحذية بمعاهد التكوين المهني، مطلب ألح عليه المتحدث لغياب أياد عاملة مؤهلة بذات النشاط الذي يضم 3 آلاف مصنع على المستوى الوطني، يُشغل كلاهما من 6 إلى 7 عمال.

محمد بن مهيب عضو باللجنة، أكد أن المدية لوحدها توفر 90 بالمئة من المواد الأولية، غير أن تحويلها يحول دون جاهزيتها وبالتالي العودة إلى الاستيراد، داعيا السلطات إلى تنظيم السوق المحلية وجعل وسيط لتسويق المنتج المحلي وبالتالي القضاء على البطالة. 

رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار تطرق من جهته إلى ضرورة تشجيع المستوردين من أجل التصنيع بدل الاستيراد لامتصاص طلبات السوق التي تتراوح ما بين 60 و70 مليون زوج حذاء سنويا، في حين تتراوح قيمة الاستيراد ما بين 90 و95 بالمئة، أقل من 10 بالمئة منها فقط تصنع محليا، مع وجود أكثر من 100 ألف محل تجاري، غير أن ذلك لم يشفع لتكبد الخزينة العمومية أكثر من 100 مليار دينار(10 آلاف مليار سنتيم) ما يفرض – حسبه – تنظيم صالونات للتعريف بالمنتج المحلي عبر التراب الوطني مع مستهل السنة الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • م ش ز

    وانت من جيب الجلد أليس من الصين كل المواد الأولية تدخل من الصين

  • بدون اسم

    روحوا لبعض المنتجين المحليين يفهموكم في العراقيل الادارية التي يعانون منها و من يستورد سي فلان فقط و بتمويل من الخزينة العمومية كالسلع الاخرى و خارج محيط سي فلان و لو من يستفيد بصدقة من الخارج ممنوع عليه

  • Morad

    أغلبيتها أحذية مسرطنة بجلد الجدران الصينية تدخل الجزائر بدون رقابة

  • عبد المالك

    الدول الأنجلوساكسونية على وجه الخصوص اخترعت حيلة لتسويق الأحذية والألبسة المحلية بصورة مكثفة ومضمونة ودائمة، بأن فرضت مؤسسات وإدارات وشركات القطاع العام من مدارس ومستشفيات ودواوين وحتى شركات خاصة، فرضت البزات الرسمية من أقمصة بيضاء وسراويل داكنة من الترقال، وأحذية جلد ، ناهيك عن الألبسة الخاصة بالمصانع ومواقع العمل والبناء وغيرها من الورشات، وهي سوق بمئات الملايير سنويا، وكلها منتجدات محلية، لقطع الطريق أمام هيمنة نايك وأديداس وغيرها، هذه الدول الغربية التي تنادي بحرية السوق، أما نحن فحدث ولا حر