-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ينشطون مع فرق ثانوية ومن دون أي تألق

الجزائريون يعودون بقوة للعب في الدوري الفرنسي 

ب. ع
  • 943
  • 0
الجزائريون يعودون بقوة للعب في الدوري الفرنسي 

يبدو أن مواسم الهجرة أو الهروب من الدوري الفرنسي إلى دوريات أوروبة بالنسبة للاعبين الجزائريين من مزدوجي الجنسية على وجه الخصوص، قد ولى، أو على الأاقل تم تجميده، حيث انقلبت المعادلة رأسا على عقب، وترجمها في آخر أيام فترة الميركاتو الصيفي، آدم وناس جليا، من خلال عودته إلى الدوري الفرنسي الذي انطلق منه واشته فيه مع فريق بوردو، وقد لعب فعلا آدم وناس أول أمس ما لا يقل عن 55 دقيقة، وساهم في الفوز الكبير لفريقه ليل بثلاثية من أراضي مونبيلي، ليصعد الفريق إلى المركز الخامس، ويبصم وناس على أنه أحسن الجزائريين في فرنسا وفريقه أيضا الأحسن، ضمن الفرق التي ينشط فيها الجزائريون بالرغم من أن رفيقه في النادي المدافع زدادكة صار حبيس مقاعد الاحتياط.

عرفت فرنسا في الألفية الجديدة ظاهرة هجرة لاعبي الجنسية المزدوجة إلى بلدان أخرى، كما فعل علي بن عربية وجمال بلماضي وحتى موسى صايب وغيرهم، ثم ظهر الأمر أكثر مع جيل زياني وعنتر يحيى وبوقرة ومبولحي ومغني وبلحاج وعبد القادر غزال وبوعزة وعبدون، حيث بحثوا جمييعا عن مكان لهم في أي دوري في أوربا ولو في اليونان كما فعل رفيق جبور، على البقاء في فرنسا، وتواصل الأمر بكثير من النجاح مع الجيل الحالي للمنتخب الوطني، بقيادة محرز وبن ناصر وماندي وفيغولي، قبل أن تبدأ الهجرة المعاكسة من أوربا إلى فرنسا التي يلعب فيها حاليا نبيل بن طالب الذي كانت له تجارب ناجحة في إنجلترا مع توتنهام وألمانيا مع شالك، وآدم وناس الذي لعب لنابولي وآخرين، بما فيهم سليمان الذي أمضى أياما سعيدة مع كبير البرتغال سبورتينغ لشبونة وظاهرة إنجلترا ليستر سيتي، ليجد نفسه مع فريق دون المتوسط في فرنسا وغير قادر حتى على الصمود أمام فرق ضعيفة وقد يكون مصر سليماني وبلقبلة وأيضا بلايلي الذي لم يعد أساسيا مع فريقه، قد يكون مصيرهم النزول إلى الدرجة الثانية، والمؤكد أن سليماني الذي كانت له تمريرة حاسمة أول أمس، يمضي حايا أسوأ موسم كروي له.

حتى النجوم الذي مازالوا بجنسياتهم الفرنسية والذين قيل عنهم الكثير، بقوا في فرنسا وعجزوا عن إيجاد أندية كبيرة وحتى متوسطة ليتنقلوا إليها، حيث تأكد بقاء صاحب الـ 24 سنة النجم حسام عوار مع فريق ليون صاحب المركز الرابع في الدوري الفرنسي، كما عجز الموهبة أمين غويري في الخروج من فرنسا وانتقل إلى فريق رين المتوسط، وحتى صاحب الـ 19 سنة شرقي ريان بقي في ليون وأكثر من ذلك كاحتياطي، ولم يجد المدافع الأسمر إبن وادي سوف صاحب العشرين ربيعا، ياسر لعروسي غير فريق المراتب الأخيرة في فرنسا فريق تروا لينشط معه وهو الذي كان مع ليفربول منذ موسمين، ليتأكد بأن الدوري الفرنسي الذي كان مهدا للعديد من اللاعبين من أصول جزائرية قد يكون هو المقبرة الفنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!