الجزائري احمد ابراهيم يُتهم بالتخطيط لتفجيرات الحادي عشر سبتمبر !
قالت السيدة سميرة ابراهيم، في اتصال هاتفي بالشروق اليومي، أن محامي زوجها أحمد ابراهيم، المسجون بإسبانيا يتوقع الرد على الطعن المتقدم بشأن تغيير رقم زوجها عند تحويله بسجن “فيا بونا” شمال إسبانيا جويلية الماضي في الأيام القليلة القادمة، حيث إن الرقم الممنوح له حاليا يدينه لمسؤوليته التخطيط لتفجيرات 11 سبتمبر بأمريكا، وهو الرقم الخاص بمتهم ثاني لا علاقة لزوجها به في أصله.وكشفت السيدة سميرة ابراهيم، زوجة أول عربي يدان بقضية أمنية في إسبانيا، أن ملفا جديدا يخص زوجها رجل الأعمال، تمّ الطعن بشأنه من قبل محاميه تعلق بتغيير رقم ملفه القضائي، حينما قررت إدارة السجن تحويل زوجها من سجن فالادوليد القريب من العاصمة مدريد إلى سجن “فيا بونا”، الواقع 500 كلم شمال العاصمة في جويلية الماضي، حيث إن الرقم الجديد يخص شخصا آخر متهم بالتخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي في الـ11 من سبتمبر 2001 بنيويورك، وإن الرد سيكون في الأيام القريبة. من جانب ثاني، أوردت زوجة أحمد ابراهيم أن هذا الأخير، مايزال يعيش بالسجن الانفرادي وأن أوضاع سجنه صعبة للغاية، حيث أثرت مؤخرا على صحته، موضحة أن طعنا أخيرا تقدم به زوجها من خلال دفاعه على مستوى المحكمة الدستورية وهي أعلى هيئة قضائية بإسبانيا للنظر في حكم الإدانة القائل بسجنه 10 سنوات في أفريل 2006 واتهامه بالانتماء لتنظيم إرهابي ونشر فتاوى الموت، داعية في الوقت نفسه تحرّك السلطات الجزائرية في قضية زوجها التي تقول بأن ملفه خال من أية إدانة وذلك بشهادة الأمن الإسباني ذاته.
ــــــ
ف. هارون