الجزائري فتحي بوخرص نموذج لصناعة المحتوى الهادف على المنصات الاجتماعية
قامت شركة غوغل باختيار الجزائري فتحي بوخرص ضمن فريق المتحدثين في مجال المبرمجات وصناعة المحتوى والتسويق الالكتروني.
وقال بوخرص إن هذا الاختيار وقع عن طريق الفرع العربي للشركة العالمية كونه واحد من فريق المتطوعين ومطوري برمجيات غوغل في المنطقة العربية.
وقد سبق لفتحي أن شارك في تقديم محاضرات ومداخلات حول التسويق الالكتروني منها مشاركته في أكبر حديث تقني حول البرمجيات عقد عبر منصة زوم مؤخرا في بوليفيا.
ويرى فتحي بوخرص أن مجال صناعة المحتوى والتأثير واسع وشاسع جدا بحيث يقتضى قدرة على التأثير في الآخرين من خلال من نقدمه من أفكار وهو في ذلك يفرق بين عدة أنواع من المحتوى ذلك الذي يقوم على الكتابة والتحضير والتخطيط قبل استخلاص المحتوى الخاص بك ونوع آخر ينتهجه حاليا أغلب نجوم “السوشيل ميديا” وهو تقديم الروتين اليومي أو اليوميات ومشاركتها مع الناس ويعتقد المتحدث أن كلا النوعين له جمهوره الخاص ويمكنه التأثير في الناس مع فارق بسيط على صانع المحتوى الالتزام به هو إدخال جانب من الترفيه في ما يقدمه لان كل الناس بما في ذلك الفئة التي تقصد الوسائط الاجتماعية من أجل التعلم فإنها تبحث عن شيئ من الترفيه.
من جهة أخرى يقول فتحي بوخرص في اتصال مع الشروق أن صانع المحتوى الايجابي أو الهادف حتى يبلغ مرحلة التأثير على الناس يجب أن يكون له جمهور يثق فيه ويتبع أفكاره ويتقاسمها مع غيره وهذه المرحلة ليس من السهل بلوغها كون أغلب صانعي المحتوى أو ما يعرف بالمؤثرين هم في الأصل نجوم سواء كانوا مغنيين أو ممثلين عارضي الأزياء والرياضيين أي يملكون قاعدة جماهيرية استمدوها من وظائفهم وتصنيفهم الاجتماعي في الواقع.
رغم ذلك يمكن للفكرة بقوتها أن تصل بصاحبها إلى قوة التأثير ويؤمن بها الجمهور كما فعل مثلا أبو فله السعودي الذي استغل الوسائط الاجتماعية وجمع التبرعات للعائلات السورية التي شردتها الحرب والظروف وكانت مبادرة ناجحة جدا.
ويضيف بوخرص في حديثه للشروق أن التأثير ظاهرة اجتماعية موجودة منذ القدم تقوم على قدرة فئة معينة في قيادة المجتمع وصارت اليوم بفضل التكنولوجيا أكثر ظهورا ولكن علينا الحذر اليوم في التعامل مع هذه الظواهر لأنه ليس كل مؤثر بالضرورة هو صانع محتوى وليس كل صانع محتوى هو بالضرورة مؤثر.