-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغنوشي‭ ‬يلقى‭ ‬ترحيبا‭ ‬كبيرا‭ ‬لدى‭ ‬المسؤولين‭ ‬الجزائريين‭ ‬

الجزائر‭ ‬تتجاوز‭ ‬‮”‬عقدة‮”‬‭ ‬وصول‭ ‬الإسلاميين‭ ‬إلى‭ ‬الحكم‭ ‬عبر‭ ‬البراغماتية‭ ‬الدبلوماسية

الشروق أونلاين
  • 5993
  • 12
الجزائر‭ ‬تتجاوز‭ ‬‮”‬عقدة‮”‬‭ ‬وصول‭ ‬الإسلاميين‭ ‬إلى‭ ‬الحكم‭ ‬عبر‭ ‬البراغماتية‭ ‬الدبلوماسية

حظي رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، بحفاوة خاصة من طرف المسؤولين الجزائريين، في أول زيارة تقوده إلى الجزائر بعد فوز حزبه الكبير في انتخابات المجلس التأسيسي التونسي، زيارة تكللت بلقائه بعدد من المسؤولين الجزائريين، كان في مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، والوزير‭ ‬الأول،‭ ‬أحمد‭ ‬أويحيى،‭ ‬ورئيسا‭ ‬غرفتي‭ ‬البرلمان‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭. ‬

  • زيارة الغنوشي للجزائر، جاءت في ظرف تشهد فيه دبلوماسية الجوار الجزائرية “ديناميكية” غير مسبوقة، حيث أعقب لقاء وزير الخارجية مراد مدلسي، بنظيره المغربي الفاسي الفهري، الذي اتفق فيه الوزيران على تفعيل مؤسسات اتحاد المغرب العربي، لمواجهة التحديات المتصاعدة، التي‭ ‬تواجه‭ ‬المنطقة‭. ‬
    الناطق باسم وزارة الخارجية، عمار بلاني، ينظر إلى زيارة راشد الغنوشي للجزائر على أنها “زيارة صداقة خاصة، تندرج في إطار حرص البلدين على تقوية أواصر التعاون”، سيما أن الغنوشي يرأس أكبر فصيل سياسي في تونس وقد أوكلت له مهمة تشكيل أول حكومة منتخبة بطريقة ديمقراطية،‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬نظام‭ ‬المخلوع‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬علي‭. ‬
    وإن كانت زيارة الغنوشي لا تكتسي الطابع الرسمي، لكون الرجل ليست له أية صفة سياسية في الحكومة التونسية الحالية، باستثناء رئاسته للحزب الفائز في الانتخابات الأخيرة، بحسب عمار بلاني، إلا أن التصريحات المطمئنة بإقامة علاقات متميزة مع الجزائر، والتي سبقت قدوم “الإسلامي‮”‬‭ ‬التونسي‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر،‭ ‬زادت‭ ‬من‭ ‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬الذي‭ ‬يعبّر‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭. ‬
    وتكشف الطريقة التي استقبل بها زعيم الإسلاميين التونسيين في أعلى هرم السلطة بالجزائر، عن تطور كبير في نظرة النظام في الجزائر للإسلاميين، يقول بلاني في تصريح لـ الشروق: “لقد أصدرت وزارة الخارجية بيانا غداة فوز حركة النهضة في الانتخابات، أكدت من خلاله أنها تحترم‭ ‬خيار‭ ‬الشعب‭ ‬التونسي،‭ ‬وأن‭ ‬الجزائر‭ ‬ليست‭ ‬لها‭ ‬أية‭ ‬مشكل‭ ‬مع‭ ‬حركة‭ ‬النهضة‮”‬‭. ‬
    وشدد بلاني على أهمية إرساء علاقات قوية مع دول الجوار: “المقاربة البراغماتية تحتم على الجزائر تفعيل علاقاتها مع دول الجوار لمواجهة التحديات الخارجية، وقد شرعنا في تجسيد هذا التوجه، من خلال التأكيد على تفعيل مؤسسات اتحاد المغرب العربي في اللقاءات التي جمعت المسؤولين الجزائريين بنظرائهم في دول الاتحاد المغاربي مؤخرا، وهو ما كان وراء حرص الجزائر على برمجة اجتماع طارئ  لوزراء خارجية الاتحاد بعد تشكيل حكومات كل من تونس وليبيا وكذا حكومة المغرب التي ستفرزها نتائج انتخاباتها التشريعية يوم 25 نوفمبر الجاري”.
    ويحرص المتحدث باسم الخارجية على التأكيد بأن العلاقات الجزائرية الليبية ستتجاوز قريبا مطبّات المرحلة السابقة، مشيرا إلى أن الجزائر ستستقبل في الأيام القليلة المقبلة وفدا عن الحكومة الليبية، على مستوى الخبراء بجدول أعمال متفق عليه مسبقا، مهمته التحضير لزيارة‭ ‬ثانية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭. ‬‮ ‬‭ ‬
    ويؤكد عمار بلاني بأن التوجّه الجديد للدبلوماسية الجزائرية، يهدف أيضا إلى تطوير العلاقات الثنائية مع الدول المتاخمة للحدود الجنوبية، بداعي مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، حيث ينتظر أن يحل كل من وزير خارجيتي موريتانيا والنيجر بالجزائر، في سياق‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬والزيارات،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬المختلطة‭ ‬الجزائرية‭ ‬النيجرية‭ ‬اجتمعت‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأخيرة‭ ‬بالجزائر‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • كوكو

    أقول للذي كتب اسمه بالفرنسيةmonssif نعم ربما أنا مسكين لأنني أفكربسكون
    و هدوء و روية قبل أن أكتب حرفا واحدا حتى لا أظلم أو أُظلم أوأجهل أو يُجهل علي،و
    ربما أنا نية لأنني نويت أن أقول الحقيقة المُزعجة والمُغيبة عنكم بصدق وإخلاص عن
    واقع مرئي وملموس نراه جليا وواضحا وضوح الشمس وتراه أنت أسودا كسواد الليل،
    عزائي أنني أنصف الناس وأنزلهم منازلهم،عكسك أنت الذي لم تنصف نفسك فضلا عن
    أن تنصفني و تنصف الرجال الأشاوس والأبطال الأرابدأصحاب الوجوه النيرة بالوضوء
    والقلوب العطرة بكلام الله،أنت منصف في الإسم فقط

  • كوكو

    أقول للذي كتب اسمه بالفرنسية monssif نعم ربما أنا مسكين لأنني أفكر بسكون
    وهدوء و روية قبل أن أكتب حرفا واحدا،حتى لا أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل علي،
    وربما أنا نية لأنني نويت أن أقول الحقيقة المُغيبة عنكم بصدق و إخلاص عن واقع
    مرئي وملموس نراه جليا واضحا وضوح الشمس وترونه أسودا كسواد الليل،عزائي أنني أنصف الناس وأنزلهم منازلهم ،عكسك أنت الذي لم تنصف نفسك فضلا عن أن تنصفني أنا وتنصف الرجال الأشاوس والأبطال الأرابض أصحاب الوجوه النيرة بالوضوء
    و القلوب العطرة بكلام الله،أنت منصف في الإسم لا غير...

  • عبد الودود

    ياجماعة لماد راحة هده السنوات الجحيمية هباء لماد لم يتركوهم يحكمون في 92 والان يريدون الرجوع للوراء.....الى كوكو... حماس رحل عنها من بناها الي ابقاو الخردة الكل يعرفونهو الممنوع عليه الدخول الى اوروبا
    زعما زروال راهو راضي الفاهم يفهم

  • بدون اسم

    Et pourtant El Ghanouchi reprend exactement ce que dit Said SAADI

    Saadi le disait depuis 20 ans, Publiez SVP

    Le FIS a vraiment detruit l'Algerie avec ses idees nefastes

  • monsif

    كم أنتم نوايا أيها الإخوة في الجزائر,إن ما تُسمونه بحزب النهضة و زعيمها الغنوشي,ما هم في الحقيقة إلا أفراد وصلوا إلى السلطة لتحقيق ما يدور في وِجدانهم لأنهم أبعد الخلق عن تعاليم الدين الإسلامي و تصريحات كل رموز النهضة تدل على ذلك و نحن نعلم بأن خطابهم ليس بازدواجي و أمامكم المراجعات التي قام بها الغنوشي نفسه و لمن لا يعرف معنى المراجعات,فهي الرجوع عن ما يؤمن به الشخص و لكم أن تتصوروا من درس على يد حسن الترابي و هو شيخ الزندقة و أقول لكوكو,كم أنت مسكين و صاحب نية.

  • titi

    لو فاز حزب اخر غير النهضة لقالوا لنا ان الشعب التونسي يرفض الاصوليين والارهابيين و وووو.لكن هذا الشعب العظيم شأنه شأن كافة الشعوب العربية لها عقيدة تحيا بها و تموت بها ولن تتخلى عنها أبداااااااا

  • pusso

    الإخواني و المتصوف وجهان لعملة واحدة

  • عادل

    لو عدنا لتاريخ الشعوب والدول لإكتشفنا أن الإسلاميين لم يكونو يوماً بهذه الصورة القاتمة التي يصورها الحكام ! لذلك أقول لهؤلاء ضعوا دستوراً ~ على مقاس الشعب فقط ~ يفرض و يُحمى بقوة الجيش ثم افسحوا المجال لأيٍ كان للوصول للحكم و سترون النتائج ، هذة هي الديمقراطية احقة !!!

  • كوكو

    هنيئا مرة أخرى لحركة النهضة ولزعيمها التاريخي"راشد الغنوشي"وإخوانه على الفوز الكاسح الذي استحقوه عن جدارة،كونهم عاشوا مع الشعب وبنواحزبهم قبل 30سنة في عهد بورقيبة في ضروف صعبة لإعطاء التونسيين نظرة أخرى للحياة وفرصة للتغيير ومسارا جديدا في سبيل بناء تونس حرة مستقلة يسودها العدل والوئام
    تحت ظل الإسلام،عانوا جراء ذلك الأمرين،السجون والتعذيب والإظطهاد والنفي و المطاردة،وهاهي الفرصة قد أزفت لبلدنا الحبيب من أجل التغيير مع حركة مجتمع السلم(حماس)لإثبات جدارتها في قيادة الجزائر نحو برالأمان إن شاء الله

  • البحار

    لا احد كان ينتظر التحولات السريعة التي طرات في المنطقة العربية.لكن الكل يعرف ديكتاتورية الانظمة و بالتالي النتائج منطقية وواقعية.قد نؤجل و نماطل ولكن في الختام الشعب سياخذ حقه عنوة او من خلال تفهم الحاكمين لضرورة الرحيل.الخطير هو ان تحولا عميقا سيطرا في الغرب بوصول اليمين المتطرف و سيعلنونها حربا ضروسا علينا و سيعتمدون على ترسانة الحلف الاطلسي.المهم ماذا هيانا لهذا السيناريو الخطير في مغربنا الكبير.شعوب متنابزة وحكام متسلطون و اقتصادات مهترئة و خدمات منعدمة.المستقبل يتطلب وحدة مغاربية خلاقة.

  • بدون اسم

    كلنا مسلمين و الحمد الله سواء متحزب او غير متحزب او حاكم او محكوم هذا هو الاهم.و يجد ان نتحد كا مسلمين و نترك السياسة على جهة.

  • ana

    التيار الجارف إفسحوا له الطريق وإلا سيجرف كل من يقف أمامه متحديا, هكذا هي مشيأة الشعوب للتتغيير وحرية الإختيار.