الجزائر أو “كاليفورنيا إفريقيا” كانت أرض السياحة بامتياز
“الجزائر أرض السياحة” كتاب يعيد الجزائر بكل خيراتها إلى الواجهة، حيث تسلط الباحثة الفرنسية كوليت زيتناكي، الأستاذة في جامعة تولوز جان جوريس الضوء على الإمكانيات السياحة في الجزائر، حيث تناولت تاريخ الجزائر وأهميتها الجيوسياسية وأبرز المعالم السياحية فيها. تكشف صاحبة الكتاب أن الجزائر ظلت لفترة طويلة تسمى كاليفورنيا افريقيا. وأنها بقيت لأزيد من قرن، منذ إنزال قوات شارل العاشر في عام 1830 إلى الاستقلال في عام 1962، أكبر بلد في إفريقيا، أرضا للسياحة بامتياز.
ويشير كتاب الباحثة الفرنسة إلى أن الجزائر كانت مقصد الأثرياء من السياح الأجانب، خاصة الصحراء التي كانت توصف بـ”بحر الرمال” من الأوراس إلى السواحل، جالت الباحثة الفرنسية في التاريخ السياحي للجزائر التي كان يقصدها أزيد من 50 ألف سائح كانوا يرسون سنويا على طول الساحل الجزائري. كان هذا قبل أن ينهي الاستقلال “كاليفورنيا إفريقيا”. في الكتاب تسلط الباحثة الفرنسية الضوء على مرحلة الاستعمار الفرنسي، حيث كانت الجزائر جنة أثرياء أوروبا الذين كانوا يأتون للاستمتاع بخيرات الجزائر في مقابل أغلبية مسلمة مهمشة.