-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ينشط "قريبا" حفلات بأوبرا "بوعلام بسايح" بالعاصمة.. مارسيل خليفة:

الجزائر “احتضنتني عدة مرات”… وسأغني لأدباء جزائريين

س. ر
  • 969
  • 0
الجزائر “احتضنتني عدة مرات”… وسأغني لأدباء جزائريين
ح.م

شارك المطرب والمؤلف الموسيقي والعازف اللبناني مارسيل خليفة، مساء الثلاثاء بالجزائر العاصمة، في ندوة في إطار فعاليات صالون الجزائر الدولي الـ 28 للكتاب عاد من خلالها إلى أهم محطات تجربته الفنية والفكرية والنضالية.
وفي منصة “وقع الكلمة” التي احتضنها “فضاء فلسطين” بقصر المعارض بالصنوبر البحري وبحضور وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، وجمهور كبير، عاد مارسيل خليفة إلى محطات هامة من حياته العائلية ومن مساره الفني والفكري اعتبرها “حاسمة” في توجيه دفة حياته المهنية وخياراته النضالية.
وتطرق الفنان، في هذا الإطار، لبداياته مع الموسيقى بقريته الواقعة قرب مدينة “بيبلوس” شمال العاصمة اللبنانية بيروت قائلا أن موسيقى الغجر وفنونهم والجو الفني الموسيقي بعائلته قد ساعداه كثيرا على تنمية موهبته الموسيقية قبل أن يبدأ مساره المهني الفني من خلال فرقة “كاركالا” اللبنانية التي كان يكتب لها الموسيقى.
وأضاف الفنان أن أول اسطوانة سجلها كانت “وعود من العاصفة” في 1976 وهذا إبان الحرب الأهلية اللبنانية، حيث قام فيها بغناء عدد من الأشعار “الملحمية” -كما وصفها- للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وقد تطلبت منه “عامين” لإنجازها، مضيفا أن من أشهر عناوينها “بين ريتا وعيوني بندقية”، “أحن إلى خبز أمي” و”جواز سفر”.
وأضاف المتحدث أن لقاءه بمحمود درويش ببيروت كان “الأكثر أهمية في توجهه النضالي الفني والتزامه في أغانيه بالدفاع عن فلسطين”، غير أنه اعتبر، في هذا الإطار، بأن “الالتزام لا يكون بالضرورة معبرا عن موقف سياسي وإنما قد يكون معبرا أيضا عن بعد إنساني كالحب مثلا”. ولفت الفنان إلى أن “أول رحلة فنية له إلى دولة عربية كانت إلى الجزائر في 1977″، مضيفا أن الجزائر “احتضنته عدة مرات بعد ذلك”، غير أنه تأسف لكونه لم يغن لأدباء جزائريين رغم أنه قرأ العديد من الأعمال الأدبية الجزائرية، كما قال.
وفي هذا الإطار، صرح مارسيل خليفة بأنه سينشط “قريبا” حفلات بأوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” بالعاصمة، وهذا “بالتعاون مع الأوركسترا السمفونية للأوبرا وكذا الكورال ومع أيضا بعض العازفين اللبنانيين”، مضيفا أنه “سيغني أيضا لأدباء جزائريين وسيكتب الموسيقى لنصوصهم”.
وختم الفنان بالدعوة إلى الحرص مما تقدمه اليوم وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بصفة عامة، قائلا أنه “يجب إدخال الأعمال الفنية الجادة والنظيفة من موسيقى وأدب للبرامج الإعلامية، وهذا من أجل الأجيال القادمة”، قبل أن يؤدي في الأخير وبمعية الجمهور الحاضر رائعته “منتصب القامة أمشي”.
ويعتبر مارسيل خليفة، المولود في 1950، من بين أشهر الفنانين العرب الملتزمين بالقضية الفلسطينية، إذ تبناها وعبر عنها من خلال أغاني حزينة وأناشيد حماسية عكسها صوته الرخيم وكلمات أغانيه المأخوذة من قصائد كبار الشعراء الفلسطينيين وكذا عزفه الرائع على آلة العود، ومن أشهر أغانيه أيضا “إني اخترتك يا وطني” و”بالأحمر كفناه”.
وعرفت الندوة في ختامها تكريم الفليسوف التونسي فتحي التريكي المشارك في البرنامج الأدبي لصالون الكتاب، وهذا من طرف بن دودة، حيث ثمن االتريكي هذا التكريم، كما أشاد بالثورة الجزائرية معتبرا أنها “أثرت فيه كثيرا وعلمته معنى الحرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!