الجزائر استوردت 24 ألف مليار من الألبسة
انتشرت تجارة الألبسة من طرف باعة الأرصفة بصورة تثير الانتباه في شوارع العاصمة بعد الإفطار، وهذا مع اقتراب عيد الفطر، حيث أصبحت حتى جدران البنيات في الطرق الرئيسية والتي يكثر فيها التجول ليلا مغطاة بالألبسة المعلقة بشكل فسيفسائي يستقطب العائلات من خلال أسعار أقل غلاء من تلك الألبسة التي تباع من طرف التجار الشرعيين وفي المحلات والمتاجر الراقية.
في الوقت الذي تشير فيه إحصائيات مركز الإحصاء والإعلام الآلي للجمارك، أن الجزائر تستورد سنويا ما يقارب 24 ألف مليار سنتيم من الألبسة، ما يفوق 200 مليار منها يتم استيرادها من تركيا، يؤكد الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين، صالح صويلح، أن تجار “الشنطة” وراء إدخال كميات كبيرة من الملابس لتباع في السوق الموازية ومن دون فوترة، وقال صويلح، إن التجار الفوضويين احتلوا الشوارع خلال شهر رمضان الجاري، بعد حصولهم على أطنان من الألبسة ومن دون فواتير من طرف “مافيا الحاويات” الذين يبيعون ما يستوردونه للتجار غير شرعيين والشرعيين على حد سواء.
وارجع المتحدث باسم اتحاد التجار سبب ذلك، لغياب ضوابط التجارة حيث أكد أن نسبة 90 بالمائة من تجارة الألبسة غير مفوترة، ووزعت من طرف أصحاب الحاويات أو هربت من طرف تجار“الشنطة” من تركيا.
ويرى المتحدث، أن تطبيق إجراء التعامل بالصكوك في التعاملات التجارية يقتضي فرض التعامل وتوزيع السلع بـ “الفاتورة” كخطوة سابقة وأساسية.
من جهته، حذر رئيس جمعية إرشاد وحماية المستهلك لولاية الجزائر، مصطفى زبدي من خطورة الملابس التي تعلق على الجدران وتوضع على الأرصفة عرضة للغبار والشوائب، على الصحة، مرجعا سبب التهافت عليها من طرف العائلات لغلاء ألبسة العيد في المحلات.