-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتعاش التجارة الفوضوية مع اقتراب عيد فطر

الجزائر استوردت 24 ألف مليار من الألبسة

الشروق أونلاين
  • 6707
  • 0
الجزائر استوردت 24 ألف مليار من الألبسة
ح.م

انتشرت تجارة الألبسة من طرف باعة الأرصفة بصورة تثير الانتباه في شوارع العاصمة بعد الإفطار، وهذا مع اقتراب عيد الفطر، حيث أصبحت حتى جدران البنيات في الطرق الرئيسية والتي يكثر فيها التجول ليلا مغطاة بالألبسة المعلقة بشكل فسيفسائي يستقطب العائلات من خلال أسعار أقل غلاء من تلك الألبسة التي تباع من طرف التجار الشرعيين وفي المحلات والمتاجر الراقية.

في الوقت الذي تشير فيه إحصائيات مركز الإحصاء والإعلام الآلي للجمارك، أن الجزائر تستورد سنويا ما يقارب 24 ألف مليار سنتيم من الألبسة، ما يفوق 200 مليار منها يتم استيرادها من تركيا، يؤكد الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين، صالح صويلح، أن تجار الشنطةوراء إدخال كميات كبيرة من الملابس لتباع في السوق الموازية ومن دون فوترة، وقال صويلح، إن التجار الفوضويين احتلوا الشوارع خلال شهر رمضان الجاري، بعد حصولهم على أطنان من الألبسة ومن دون فواتير من طرفمافيا الحاوياتالذين يبيعون ما يستوردونه للتجار غير شرعيين والشرعيين على حد سواء.

وارجع المتحدث باسم اتحاد التجار سبب ذلك، لغياب ضوابط التجارة حيث أكد أن نسبة 90 بالمائة من تجارة الألبسة غير مفوترة، ووزعت من طرف أصحاب الحاويات أو هربت من طرف تجارالشنطةمن تركيا.

ويرى المتحدث، أن تطبيق إجراء التعامل بالصكوك في التعاملات التجارية يقتضي فرض التعامل وتوزيع السلع بـالفاتورةكخطوة سابقة وأساسية

 

من جهته، حذر رئيس جمعية إرشاد وحماية المستهلك لولاية الجزائر، مصطفى زبدي من خطورة الملابس التي تعلق على الجدران وتوضع على الأرصفة عرضة للغبار والشوائب، على الصحة، مرجعا سبب التهافت عليها من طرف العائلات لغلاء ألبسة العيد في المحلات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • دزو معاهم تشروا تشروا؟؟؟

    الحل هو وضع قوانين لا أقول تمنع ولكن تحد بالامكان الاستراد بذكاء يضعها المصنعون المحليون وليس المشرعون لأنهم قراو حقوق ما قراوش بسنسة. استراد الكتان والرولو كمادة أولية للصناعة النسيج ومنع الصناعة المدورة (recyclage) لأنّ هذا مجال الآخر للتصنيع. دعم الورشات المحلية للتصنيع من خلال التكوين وإعادة فتح المصانع التي أغلقها أويحيى في التسعينات. تقديم تسهيلات ضريبية استثنائية للمصنيعين المحليين. نشر ثقافة الاستهلاك "محلي" مع التركيز على التكوين لرفع الجودة وتخفيض الأسعار.

  • دزو معاهم تشروا تشروا؟؟؟

    الدولة هي المسؤول الأول عن تدهور الصناعة المحلية وغلق المصانع بسبب فتحها مجال الاستراد لكل من هب ودب روح أدي الدفيز من البونكة واشري الخردة نتاع الصين وبيع وترفه ما تخلص والو ما تفوتر ما تخلص لا ضريبة. الناس لي كانت في المصانع وكانوا يصابوتو ويكسروا في الماشين هم كذلك مسؤولون أمام الله والشعب لي خلي سلعة بلادو وروح يشري سلعة الشناوة مسؤول هو كذلك لكن لا بديل عنه المواطن لكن الدولة هي لي أغلقت المصانع في التسعينات وخرجو العمال 400 ألف عامل. ما العمل؟ الاجابة في التعليق الاحق.

  • khalid

    بالله عليكم اصنعو شيئا حتى اتيوبيا تصنع الالبسة بالله عليكم الى اين تقودون هده البلاد اليس لنا حق حتى في مصانع للالبسة والماكولات هل سنستود كل شيء الى متى حتى تجف تلك القطرات من البترول بالله عليكم اعملو معرفا في حق كل من جاهد في سبيل هدا الوطن يوما ليراه مسقلا ومكرما امام الامم حققو ولو شيئا من امنياتهم

  • yakout

    عندك الحق جشع تجار وراء مشاكل الجزائر نستورد و لا نضنع زعما الترك و الضين خير منا كي ينتجو عندنا عقدة و مشكل يجب تداركه

  • محمد علي

    هذه مهزلة للوطن والمسؤولين كانت في السابق وحدات النسيج وانتاج الآلبسة في بعض دوائر فبل ان تكون ولايات تنتج اشهر واعلى جودة في الآلبسة و تباع حتى في بلدان اوروبة واسياوية بعدها اهملت واغلقت بسبب مجرمين الآقطصاد الوطني سرحت كل عمالها و اصبحوا ضمن البطالين كل هذه المخلفات سببها سؤ التسيير ووضعت لهذه المؤوسسات خطة جهنمية و بيعت الى اصحاب الشكارة و بعضها استعملت مرأب لسيرات والشحنات ولسلع ووو فى الحقيقة تعاد الى مجراها الآول للآنتاج و نقص البطالة و تسوق سلعنا حبة من حبة و كره من كره

  • برنوس الخروف

    عندما قتلتم الصناعة النسيجية الجزائرية ماذا تنتضرون بديلاً !؟
    يا حسرتاه أيام كان المنتخب الوطني يلبس زي رياضي مصنوع في الجزائر والأن متعاقد مع فيفي.
    العديد من البلدان تطورت و نهضت بفضل الصناعات النسيجية الأمثلة كثيرة.
    ركيزة من الركائز هما الأساسيات يا الغذاء يا اللباس يا الأخلاق

  • جلول

    ان غلق العديد من مصانع النسيج وتسريح عدد هائل من العمالة المدربة والتي اكتسبت تجربة هائلة في قطاع النسيج يعتبر جرائم اقتصادية لا يرتكبها اشد الاعداء او اكثر الناس حمقا و جنونا . ثم يقال ان ذالك الشخص رجل دولة . هل رجل الدولة يساهم في تدمير قطاعات اقتصادية كاملة ويمحيها من خارطة الانتاج الجزائري لصالح من لا احد يعلم حتي صناعة النسيج الفرنسية لا تلبي كل الاحتياجات للسوق الجزائرية . ويبقي اجراء غلق تلك المصانع فريد من نوعه في العالم تكسير كل ما هو جزائري وتخريب الوطن واقتصاده .

  • kamel

    المفتاح الاول للتقشف كبح الاستيراد العشوائي في الثمانينات كانت ماكينات الخياطة في بلادنا تفي بالطلب ولما فتح باب الاستيراد قضي على تلك الصناعة ن الواجب اعادة التفكير ومنها جلب الاستثمارات في مجال الخياطة وصناعة الجلود وغيرها لانعاش المشاريع الصغيرة لانه من العار ان نستور ملابس جاهزة من الصين التى تمنع اخواننا المسلمين من صيام رمضان

  • بدون اسم

    ..يا أخي كل واحد راه حاكم في نفسو..أخدم خدمتك و خلي الباقي عليك لأصحابه. ألجزائر كان لها أكبر مركبات النسيج التابعة للدولة..لكن العمال بعقلية التخلف و أنعدام التربية و ألأخلاق و عدم ألإكتراث بالحاكم دفعتها الى ألإفلاس بكل بساطة و أغلقت..أيام ألإشتراكية التي هي نموذج أقرب ألى تعاليمنا ألإسلامية لو كان لدينا نية الجماعة و التعاون بين أفراد المجتمع ألإسلامي المتكاتف لما أنهارت و أفلست ألآلاف من المقاولات مصانع مركبات مساحات كبرى للتسوق.

  • م ع

    البسة خردة وقش بختة MADE IN TAIWAN تقتنيه ب 3000 دج تلبس وترمى غدا اما البسة جودة من تركيا تشتريه بمليون سنتيم او 8000 دج كأقصى حد بلدنا هو مرمى لسلع مرمية وغير قابل للاستهلاك من مصانع توركية صينية واصحاب بطون منتفخة يقتنون بتلك اقمشة ولباس رديئة رخيصة ولو مجانا ليبعونه للمواطن بثمن ذهبي كجديدة ولو بالية لا يوجد قط سوق ببلادنا و هذا هو انعاش اقتصاد لبوخريطة في 1999 اصبحت وكأننا نستورد سلع من افريقيا سلع مرمية بأروبا وكل هذا لملئ جيوب والبطون ومواطن يجلب له قرف ليباع له بثمن ذهبي

  • بدون اسم

    الغلاء والردائة الله لا تربحكم.وزدتو منعتو الالبسة المستعملة قتلتونا كي الدولة كي التجار

  • علي علي

    هذا دليل اننا نلبس ولا نصنع و ناكل ولا ننتج وهذه سياسة الدولة المجرمة و المفسدة حتي الخبز ناتي به من الخليج.هل هكذا تسير البلاد.