-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشديد الرقابة بالموانئ والمطارات والحدود

الجزائر تجمّد التعاملات التجارية مع “دول إيبولا”

الشروق أونلاين
  • 4048
  • 9
الجزائر تجمّد التعاملات التجارية مع “دول إيبولا”
ح.م

قرّرت السلطات الجزائرية تجميد جميع المعاملات التجارية مع الدول التي سجل فيها فيروس”إيبولا”، كما اتخذت إجراءات وقائية عبر الحدود خاصة مع مالي، إضافة إلى تشديد الرقابة بجميع نقاط العبور بالموانئ والمطارات، كخطة احترازية لمنع انتقال المرض إلى الجزائر.

وقالت نائبة مدير مديرية الوقاية بوزارة الصحة، الدكتورة سامية حمادي، خلال المنتدى الوطني الذي نظمته المديرية العامة للأمن الوطني بالمدرسة العليا للشرطة بشاطوناف، بخصوص الإجراءات الصحية المتخذة على مستوى المعابر الحدودية للتصدي لفيروسيإيبولا، وكورونا، إنه تقرر تجميد المعاملات التجارية مع الدول التي سجل فيها فيروسإيوبلاكخطة احترازية لمنع انتقاله إلى الجزائر، خاصة أن هذا المرض ينتقل عبر الهواء أو الاحتكاك المباشر. 

وقالت المتحدثة إن الإجراءات المتخذة عبر مختلف النقاط التي يمكن أن تكون بؤرا لدخول المرض إلى الجزائر، كفيلة بمنعه، خاصة بعد    تفعيل جهاز الترصد والكشف المبكر على مستوى جميع المصالح الاستشفائية، إلى جانب تخصيص وحدات للعزل والمتابعة الصحية على مستوى جميع ولايات الوطن، بما فيها القريبة من المعابر الحدودية البرية، كما أعطيت تعليمات لأطباء القطاعين العمومي والخاص لتحويل المشتبه فيهم إلى مصلحة العزل الموجودة بكل ولاية، إذ يتم أخذ عينات وإرسالها إلى المخبر الوطني لمعهد باستور، مؤكدة أنه لحسن حظ الجزائريين أن المطارات الدولية في الجزائر لا ترتبط بخطوط نقل مباشرة مع الدول الإفريقية التي تعد بؤرا لهذا المرض كغينيا وسيراليون وليبريا ونيجريا، غير أن السلطات الصحية على مستوى المطارات تراقب صحيا مسافري الدول الإفريقية عبر الرحلات التي تتوقف في الجزائر، قبل استئناف رحلاتها إلى دول أخرى.

ومن جهتها، اتخذت المديرية العامة للأمن الوطني إجراءات وقائية لمواجهة  خطرإيبولا، حيث زودت جميع أعوانها العاملين بالموانئ والمطارات والحدود بكاميرات حرارية وأقنعة وكل التجهيزات والوسائل الخاصة.

 وفي  هذا السياق، أكد رئيس أمن محافظة المطار الدولي هواري بومدين عميد الشرطة، نور الدين بوخاوي، أن  مديرية الأمن اتخذت كل الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدى لفيروس إيبولا، مشددا على أن كافة مصالح شرطة الحدود عبر التراب الوطني تم إدماجهم في إطار تشكيل وقائي منسق مع الجهات المتخصصة، وأن العمل جار حاليا بغرض تأهيل موظفي الأمن الوطني بغية رفع كفاءة العاملين في مجال الوقاية. وأكد نفس المتحدث أنه لمتسجلأي حالة إصابة بهذا الفيروس بالجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • اصيل

    ...........الوباء...ره في وسطنا ......يتجول...............
    ............رحلو علينا الافارقة...........
    ............كرهنا من خمجهم في كل دورة.............
    ......رانا نتنفسو غير المكروبات............
    ......ارحمونا عندنا في هدي لبلاد غير صحتنا..........
    ..........ولا راكم.........نويين تقتلونا...............

  • Bachouche

    EBOLA ظهر سنة 1976 شمال الزايير RDC حاليا أصاب أكثر من 300 شخصا، كما ظهر فيروس آخر و هو MARBURG في بلدان وسط إفريقيا، و قد نتج عن هذا أكل الخفاش و نوع من أنواع القردة، وقد تم اختراع مصل لهذا الفيروس و لم يظهر إلا في سنة 2013 و لكن في بلدان غرب إفريقيا، هذا يعني أنه توجد مؤامرة من طرف الغرب،لأن الأسلحة الحربية انتهى وقتها، الغرب يطور الآن أسلحة بيولوجية للضغط على البلدان النامية،فغلق الحدود و تشديد الرقابة على الموانىء قد يسبب في اضعاف اقتصاد هذه الدول ناهيك عن فقدان الأرواح و شراء اللقاح بدولار

  • عقيلة

    الا حبيتو تنجيونا من هدا الوباء ربى يعافينا رحلو علينا الكحالش الا هداكم ربى.

  • حميد

    ادن المغرب كان على صواب لما طلب تاجيل كاس افريقيا ونحن اتهمناه وامطرناه بالعديد من الاتهامات التي لا اساس لها من الصحة

  • amine

    C'est une solution radicale mais innapropriée.
    Pourqoui alors vous plainiez de l'isolement lors des evenement dramatiques des années 90!?

  • farouk

    دوختنا,خارج عن الموضوع

  • بدون اسم

    و الله لم استطيع ان افهم اخواتنا المقمين بهذ البلد تخيلو فصل الشتاء يبدء في اواخر اكتوبر و ينتهي في اواخر مارس, عندما اقول فصل الشتاء في كند لا اعني فصل الشتاء العادي تخيلو تعيشو مدته في دراجة حرارة تحت الصفر مابين -5 حتى -30 و في بعض الاحيان اكثر من-30 و عندما يئتي فصل الصيف تكون الرطوبة مرتفعة جد حتى لا يقدر الانسان على التنفس و اعني هنا مدينة مونتريال اللذي يقصدها الاغلابية من جالياتنا,لقد عشت في الماضي في تلك البلد الجميل و لكن لم استطيع التحمل اكثر من بضع سنوات و غدرة الى اوروبا بعدها.

  • مراد

    الإيبولا ظهر في الأربعينيات ومن يقول صنعه الغرب أقول له ذلك الوقت لم تكن هناك أسلحة بيولوجية ولا حتى أبحاث في هذا الميدان؛بالعكس فالغرب أخترع الأمصال والأدوية ،الملاريا الأيبولا التيفويد الكوليرا السيدا وغيره عشرات الفيروسات خرجت من هذه القارة لأن سكانها يأكلون كل شئ يتحرك حتى أن القرد ثمنه 7دولار ويعيشون في فوضى وقذرات وصلت عنان السماء؛لا يعرفون لا عفة لا شرف لا طهارة لا شجرة العائلة وأغلبهم لا يملك حتى الإسم العائلي،أي هم أزنى مخلوقات الله لذلك فقد سلط عليهم ربي كل أنواع العذاب من عبودية وفقر

  • العنابي

    و هل تجميد المعاملات التجارية مع الدول الافريقية سيوقف زحف الايبولا ؟الايبولا تتجول شرقا و غربا داخل الجزائر دون حسيب و لا رقيب لان طاب جنانو كريم الى ابعد الحدود و فتح الباب امام جحافل الحراقة الذين احتلوا كل الشوارع و المدن فهل تضمنون ان من بين هؤلاء الحراقة حاملين للمرض ؟ هل كشفتم عليهم عبر ضرب خط الرمل ؟ كفانا خرطي كل هذه الاجراءات ذر للرماد في الاعين و الحدود مازالت مفتوحة امام الحراقة و كل يوم يدخل المئات عبر الحدود .و ان لم ينتفض الشعب سنصبح بؤرة لكل الامراض التي انقرضت من قرون