-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تحصي 8046 مصاب بالسيدا منها 700 في 2013

الشروق أونلاين
  • 9067
  • 6
الجزائر تحصي 8046 مصاب بالسيدا منها 700 في 2013
ح. م
السيدا يزحف في الجزائر

كشف منسق برنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا بالجزائر، عادل زدام، الأحد، لدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” بالإذاعة الوطنية، أن الجزائر تحصي 8046 مصاب بالسيدا منها 700 حالة إصابة لسنة 2013.

وأشاد زدام بالتزام الدولة الجزائرية بتنفيذ ما جاء في الألفية الثالثة في البند السادس المتعلق بمكافحة مرض السيدا.

وقال المتحدث أن استراتيجية الجزائر التي طبقتها في السنة الأخيرة 2013/2015، والتي ترتكز على الإستراتيجية الصفر وتهدف إلى تدعيم وإيصال العلاج إلى كل شخص مصاب قد أتت أكلها وعرفت من خلالها الجزائر استقرارا في عدد الإصابات.

وأضاف أن السبب الرئيس للمرض معروف وهو العلاقات الجنسية غير شرعية، حيث يمثل 90 بالمائة من حالات الإصابة، بالإضافة إلى تنقل الفيروس عن طريق الأم الحامل إلى الجنين عن طريق الدم.

وفي رده عن سؤال حول تخوف المواطن الذي يتبرع بالدم من إصابته بالفيروس، أكد زدام أن الدم في الجزائر مراقب بنسبة 100 بالمائة، وأضاف أن الانتقال عن طريق الدم في حالة واحدة فقط هي عن طريق المدمن على المخدرات.

وفي ما يخص الانتقال عن طريق شفرة الحلاق، بدد المخاوف من هذه الطريقة، وكشف المتحدث أن عدد النساء المصابات بالسيدا في الجزائر يتزايد على الرجال بنسبة 50 بالمائة.

وعن أنجع الوسائل للوقاية من هذا الداء، قال إن الفحص قبل الزواج بالإضافة إلى التعفف والابتعاد عن العلاقات الجنسية المحرمة كفيلة بالوقاية والشفاء.

ووجه ضيف الإذاعة رسالة للأزواج الذين يرفضون او يتفادون الفحص ان هذا الاخير إجراء طبي عادي مثل اي تحليل اخر دون الانقاص من قيمة الزوجين، وقال منسق برنامج الامم المتحدة إن وزارة الصحة تسعى للوصول إلى تشخيص كل النساء المقدرة بـ900 ألف امرأة، وأضاف عادل زدام أن المبادرات التي تقوم بها المؤسسات الإعلامية “ستساهم بكل تأكيد في تغيير نظرة المجتمع إلى المصابين بداء السيدا ويجعل الناس تتخذ إجراءات احتياطية وقائية تجاه الآخرين”.

وحث زدام رجال الإعلام والفنانين على لعب دور أساسي في محاربة السيدا في الجزائر قائلا “إنهم يقومون بإيصال الرسالة إلى المجتمع الجزائري وهذا شيء إيجابي”.

واكد ضيف الاذاعة ان الجزائر حققت قفزة نوعية في تحسين هذا العم، من خلال الاستجابة الكبيرة للكم الهائل من المهتمين والشركاء لدعم هذا البرنامج التحسيسي “وبالتالي يمكننا القول أننا وصلنا في الجزائر إلى مستوى تقييم ذاتي لتحسين نوعية العمل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Ammar

    بعد رجوع المناصرين من البرازيل (كاس العالم) ان لم تكن مراقبة صارمة وفحوصات مع تحاليل مخبريه سيرتفع العدد الي الضعف

  • الطيب

    يحكي العالم .برنلردشو في كتابه حيرة الطب ان بريطانيا لما أجبرت جزر السوندويش على ترك الاسلام فشت فيهم الامراض الفتاكة التي لم تكن في الافهم .....لانه دن ا لطهارة ودين القيم...... ====

  • Amira

    التوعية جد ناقصة ان لم تكن منعدمة في بلدنا، إضافة إلى الانتقال الجنسي للمرض الخطر الأكبر يبقى لدى الذين لا يشكون بإصاباتهم كونهم يظنون انهم لم يتعرضوا للخطر لكن في بلدنا و نظرا لحالة النظافة في المستشفيات، لا بد من الانتباه اكثر، ضف الى ذلك الشهادات الطبية قبل الزواج التي يحررها الأطباء دون طلب التحاليل، لا بد من جعل إلحاق ورقة التحاليل إجبارية لعقد الزواج

  • wissem

    الحمد لله على كل حال ربي يعافينا ويشافي كل مرضانا آمين

  • السيدة حلزونة

    لأن تفكير الشعب مُنصَبّ على ال ventre et au bas ventre
    نقطة و انتهى الكلام

  • احمد

    700 اصابه رقم غير معقول لاننا لا نستطيع احصاء الا من قام بالفحص يا ترى كم عدد المصابين الذين لا يعرفون باصابتهم و يعدون من حولهم ؟ كم عدد اكياس الدم الملوثه التي تعطى للمرضى فيصابون بالمرض من حيث لا يشعرون ؟ كم عدد المرضى الذين يصابون بالمرض عن طريق طبيب الاسنان او الممرض الذي لا يحترم قواعد التعقيم ؟ كم و كم ؟ ولا نتكلم عن العلاقات غير المشروعه والفساد الاخلاقي الذي استشرى بين العباد في السنوات الاخيره