-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عشاق محاربي الصحراء يكرّسون عمق الانتماء

الجزائر تحيي “ثلاثاء فلسطين” أمام السينغال!

الشروق أونلاين
  • 6441
  • 0
الجزائر تحيي “ثلاثاء فلسطين” أمام السينغال!
ح.م
شعار الحملة

أطلق نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، الاثنين، حملة إلكترونية واسعة لرفع أعلام الحبيبة فلسطين بمناسبة ودّية منتخب الجزائر لكرة القدم ضدّ أسود السينغال ليلة هذا الثلاثاء بملعب 5 جويلية الأولمبي (20.30 سا).

تحت شعار “ثلاثاء فلسطين .. لنجعلها المرة الأولى في التاريخ”، تراهن فعاليات جزائرية على جعل مركب “محمد بوضياف” يكتسي حلة خاصة بالأسود والأبيض والأخضر والأحمر، ليتلاحم العلمان الجزائري والفلسطيني مجددا 72 ساعة بعد احتفال منتخب الجزائر العسكري بنيل ذهبية ألعاب العالم في “سيول” بترديد الشعار الشهير “فلسطين الشهداء”.

وظلّ حضور القضية الفلسطينية الأمّ قويا في مختلف المحافل الرياضية الجزائرية لافتا، وطبع سائر خرجات محاربي الصحراء، وحرص زملاء “إسلام سليماني” بعد عودتهم من مونديال البرازيل على تزيين حافلة محاربي الصحراء التي جابت العاصمة بالعلمين الجزائري والفلسطيني في انطباع راسخ مفاده: “فلسطين حاضرة دوما بجنب الجزائر “.

وكان الموعد متجددا نابضا دائما بعمق صور رائعة لفلسطين وغزة النازفة التي حرص أبطالها على مواكبة الخضر بقوة في أرض السحرة، ففضلا عن الأعلام الفلسطينية، لم يبخل الأنصار بالغناء لفلسطين في بلاد الأمازون وفي الجزائر وفي سائر تنقلاتهم عبر أصقاع المعمورة.

وواظبت الجماهير الجزائرية دائما على ترديد اللحن القائد “فلسطين الشهداء”، ورأى أكثر من مشجّع أنّ كل فوز أو تقدم يحرزه محاربو الصحراء، هو انتصار لقضية فلسطين والفلسطينيين، فرايتهم المرفرفة جنبا إلى جنب مع علم الجزائر المفدى في مختلف المحافل الكروية الدولية مساندة معنوية وروح حية نابضة توقع صكا على بياض مؤداه: “نحن مع فلسطين لأنها جزء منا“.

وفي جملة راسخة، قال الفلسطينيون للجزائريين: “لأننا يتامى الحزن نشتاق للفرح، شكرا مليون مرة”، هذه البرقية وغيرها، ملأت سماء الشارع الفلسطيني غداة نجاح المنتخب الجزائري لكرة القدم في اجتياز الدور الأول لكأس العالم الـ21 لكرة القدم المتواصلة بالبرازيل، والأكيد أنّه لما تأتي التهنئة ومشاركة الفرحة من فلسطيني قلبه انفطر على بلده، فإنّ الفرحة تأتي مضاعفة، لأنّ هذا المقهور وضع كل همومه وبؤسه اليومي على جنب وابتسم ليهنئك ويقاسمك الفرحة، تحية لهذا الرقي وهذه القوة، ونرجو من الله فرجا قريبا لهذا الشعب البطل ..

ولم يتردد سكان منطقة غزة مرارا وتكرارا عن الوقوف ابتهاجا بانتصارات الجزائر، حيث شاركوا الخضر أفراح معانقة الحلم البرازيلي، ورغم تأخر الوقت في القطاع وألوان المعاناة التي تلقي بظلالها على الغزويين كما سائر الفلسطينيين، إلاّ أنهم خرجوا عن بكرة أبيهم معربين عن فرح غامر بنجاح المحاربين في كسب معركة المونديال.

جميلة تلك الصور التي نسجها الغزويون، حيث نصبوا راية جزائرية عملاقة بجانب العلم الفلسطيني، وراحوا يشدون بعديد الأناشيد والمعزوفات المنتشية بالنجاح الجزائري اللافت على حساب الخيول.

بدورهم، لم يتردد الكثير من جزائريي الداخل كما المهجر عن إبراز تضامنهم اللا متناهي مع الإخوة الفلسطينيين، وهو موقف ليس بالغريب عن الجزائريين الذين عبّروا دوما وأبدا عن التصاقهم بالقضية الأمّ وبرز ذلك بوضوح في هتاف الجزائريين “فلسطين الشهداء” في كل مكان.

لفتة “بونجاح”

أهدى المهاجم الجزائري “بغداد بونجاح” (23 عاما) ليلة الرابع أوت الماضي، هدفا أهّل ناديه “النجم الساحلي” لربع كأس تونس إلى الرضيع الفلسطيني الشهيد “علي سعد دوابشة” الذي أحرقه مستوطنون صهاينة حتى الموت.

واحتفل اللاعب السابق لاتحاد الحراش بالهدف على نحو رمزي راق، حيث أظهر صورة مطبوعة على قميصه الداخلي كُتب عليها “أنا علي سعد دوابشة” وقبّل الصورة عدة مرات غداة الجريمة الارهابية الصهيونية التي أزهقت روح الملاك الفلسطيني الطاهر

وحظيت بادرة “بونجاح” الذي بدا في غاية التأثر، بتفاعل كبير في الملعب الأولمبي بسوسة، وعلى مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، وحيا الكل ما قام به “بغداد” الذي حرص على تخليد روح “دوابشة” وسط صمت عربي دولي مشين.

وعلى صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، أشاد المعلق الفلسطيني خليل جاد الله بتضامن “بونجاح” مع الشهيد الرضيع، وكتب “جاد الله”: “شكراً للأصيل بغداد بونجاح … شكرا للجزائر التي تنجب لنا هذه الثمار الوطنيّة كل مرة ! … شكراً ملاعب تونس على هذه اللقطة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائرية

    اقول لاخوننا في فلسطين انتم تحاربون عدو الله وعدوكم ففرحوا وليس كما يحدث مع الثورات العربية فالاخ يقتل اخاه فلا يعرف القاتل لما يقتل ولا المقتول لما قتل وهذه هي الفتنة بعينها واقول اللهم خذ بيد اخوننا الفلسطنين وانصرهم بنصر مابعده نصر وقوي عزيمتهم وازرع الرعب في قلوب اعدأهم واعداء المسلمين و وارحم جميع موتى المسلمين امين يارب العالمين .

  • فقير من الفقاقير

    الفلسطينيون وحدهم من يقاتل الصهاينة اليهود فلا أحد يزايد عليهم ، و المسلمون عامة و العرب خاصة في دنياهم هائمون و في شهواتهم و مادياتهم منشغلون ( شغلتنا أموالنا و أهلونا ) و لسان حالهم يقول للفلسطينيين و المقدسيين خاصة إذهبوا أنتم و ربكم فقاتلوا إنا هاهنا قاعدون .

  • elarabi

    نحن مع فلسطين من المحيط الى الخليج برفع الأعلام والشعارات .وفى كل المناسبات .
    الى متى ونحن على هدا الحال قمة فى الجبن والغباء

  • sensrisalim

    تحية إلى كل مرابط في فلسطين ونحن قادمون

  • بن ملكة

    وقفة إجلال أمام عضمة هذا الشعب المغوار ..الذي فضل البقاء رغم الحصار ، ستين سنة تقتيل وتنكيل وحرق ودمار ولم يغادر أحدا بيته حتى وهي أطلال وتراه متشبت ولو بجزء من الخرسانة المتبقية ،أذكر قصة قرأتها أثناء حرب لبنان عندما إشتد وطيس الحرب بدأ الصهاينة القاطنين شمال الحبيبة فلسطين يرحلون إلى الجنوب هربا من القصف لكن على النقيض لم يرحل سكان حدودالجنوب اللبناني فسأل صحفي أحد اليهود على ما أذكر قائلا:لماذا أنتم تهربون والعرب باقون فقال قولا فصل : العرب أرضهم ونحن ليست أرضنا ،إذن سيهزم الجمع ويولون الدبر.

  • المستغانمي

    تحية الى الصامدين في ارض الرباط .تحية الى المرابطين في ارض الرسالات .تحية الى الاحرار في ارض الابطال .تحية من قبلة الثوار الى كل شهيد الى كل امراة ثكلى الى كل جريح . تحية الى كل يد حملت حجرا ورمته في وجه كل غاصب للارض التي بارك حولها رب المشرقين ورب المغربين .
    لقد بهرتم الدنيا وما في ايديكم الا الحجارة . النصر ات مهما ولو بقيت امراة عجوز بفلسطين تطالب بحقها فما ضاع حق وراءه مطالب

  • الاسم

    فلسطين في كل قلوب الجزائريين كبير و صغير و تبقى كذلك