الجزائر تخطط لاسترجاع 35 بالمائة من النقل البحري بحلول سنة 2017
تعتزم الجزائر دعم أسطولها للنقل البحري بـ27 سفينة نقل إلى غاية سنة 2017، وذلك برفع نسبة النقل البحري من 1 بالمائة إلى 35 بالمائة.
ويندرج اقتناء هذه السفن في إطار برنامج تحديث الأسطول الوطني عبر اشتراء 27 سفينة منها 25 لنقل البضائع واثنتين لنقل المسافرين.
وكان وزير النقل عمار غول قد صرح في سبتمبر الماضي، أن الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين ستزود بخمسة سفن جديدة لنقل البضائع في نهاية 2014 .
وقال غول إنه تم رصد غلاف مالي إجمالي بقيمة 120 مليار دينار لهذا البرنامج.
وكانت الجزائر قد تسلمت في سبتمبر الفارط سفينة تجارية من الدانمارك بتكلفة 16.5 مليون دولار، تمهيدا لدخولها الخدمة على خط ميناء الجزائر العاصمة و ميناء أنفر” البلجيكي، وهي سفينة مجهزة لشحن ونقل الحبوب والمنتجات النفطية بسعة تبلغ 10 آلاف طن أي ما يعادل 700 حاوية.
ويستقبل ميناء الجزائر 750 ألف حاوية سنويا ويعتزم بلوغ طاقة مليون وحدة ابتداء من 2016 خاصة بفضل مشروع بناء رصيف جديد للحاويات.
وستتم مضاعفة طاقة استقبال سفن نقل المسافرين للتمكن من معالجة سفينتين في آن واحد مع تقليص وقت الانتظار إلى ساعتين و30 دقيقة.
وقالت رئيسة مديرية مؤسسة تسيير المساهمات-جاسترامار، ربيعة لونيس إن الهدف من اقتناء السفن الجديدة هو استرجاع 25 بالمائة من النقل البحري للمسافرين سنة 2020 لفائدة الأسطول الوطني، مؤكدة من جهة أخرى أن متوسط عمر سفن الأسطول هو 36 سنة في حين أن عمر السفن التي تم اقتناؤها هو أقل من خمس سنوات.