-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كثفت مساعيها لدى الجيران الجنوبيين لتطويق حدودها

الجزائر تستبق تداعيات “القوة العسكرية” في منطقة الساحل

الشروق أونلاين
  • 6401
  • 7
الجزائر تستبق تداعيات “القوة العسكرية” في منطقة الساحل
ح.م

أوفدت الحكومة، وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، إلى دول الساحل المجاورة للجزائر، للتباحث مع مسؤوليها حول سبل تطويق أزمة المهاجرين غير الشرعيين وكل أنواع الجريمة العابرة للحدود، خصوصا بعد إرساء آلية القوة العسكرية لمكافحة الإرهاب في الساحل أو ما يسمى بمجموعة دول الـ5 التي يُتوقع أن تفرز تداعيات على المنطقة.

ولا تخفي الجزائر قلقها من أن تؤدي تلك الآلية إلى فرار الإرهابيين ودخولهم التراب الوطني، تحت غطاء “الهجرة”، كما حصل سابقا مع بداية الحرب في كل من ليبيا ومالي.

وتنقل وزير الداخلية نور الدين بدوي، إلى النيجر في اليومين الأخيرين، أين تحادث مع نظيره وزير الدولة، وزير الداخلية والأمن العمومي واللامركزية والشؤون الدينية والأوقاف محمد بازوم.

وتمحور اللقاء حول تقييم العلاقات الثنائية بين البلدين وتثمين الدور الإيجابي الذي تقوم به اللجنة الثنائية الحدودية الجزائرية النيجيرية ودراسة سبل تكثيف التعاون والتنسيق بينهما لاسيما في المجال الأمني وتنمية المناطق الحدودية لمكافحة الجماعات الإرهابية والحد من الهجرة غير الشرعية وكذا عمليات الاتجار بالبشر وكل أنواع الجريمة العابرة للحدود. واتفق الطرفان على مواجهة هذه الظواهر بقوة القانون من أجل المحافظة على أمن واستقرار الدولتين.

وقبل ذلك، صرح بدوي، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على هامش توقيع اتفاق إنشاء المعبر البري الحدودي مع نظيره الموريتاني أحمد ولد عبد الله، بأن الجزائر على يقين من أن هذا المعبر سيشكل حصنا أمنيا وحاجزا لمكافحة الإرهاب والجريمة والتهديدات الأمنية.

وقالت الجزائر على لسان ممثل وزير الشؤون الخارجية، رياش الحواس في كلمة له خلال افتتاح الاجتماع السنوي الـ11 للمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب بالعاصمة الجزائرية، أول أمس، إن “تنظيم داعش الإرهابي تجرع الهزيمة في الشرق الأوسط لكن الرعب والخوف انتقلا إلى القارة السمراء”. مشيرا إلى أن عودة المقاتلين الأجانب من سوريا والعراق نحو بلدانهم ونحو بلدان بها بؤر توتر يشكل خطرا حقيقيا، خاصة أن الجزائر عرفت نوعا من هذا الخطر سابقا مع المقاتلين الأفغان، مجددا دعوة الجزائر الأمم المتحدة من أجل أن يكون هناك إجماع تجريم عالمي لدفع الفدية للجماعات الإرهابية، الذي لطالما دعت الجزائر إليه.

وترفض الجزائر الانخراط في القوة العسكرية لمجموعة الـ5 التي تسعى فرنسا لإنشائها، وعبّر الوزير الأول أحمد أويحيى، عن موقف الجزائر الرسمي من القضية خلال الزيارة التي قادته يوم 6 ديسمبر الجاري إلى العاصمة باريس في إطار أشغال اللجنة الحكومة المشتركة بين فرنسا والجزائر. وقال في ندوة صحفية إن “الجزائر لها حاجز دستوري لا يسمح لقواتها بأي تدخل خارج حدودها”.

وعن سبب تغيب الجزائر، اللاعب الأساسي في المنطقة، علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام قمة استضاف خلالها قادة أوروبيين وأفارقة بباريس لتسريع إطلاق القوة الإقليمية لدول الساحل الإفريقية الخمس، قائلا “إن قرار المشاركة في التحالف يعود إليها.. ونأمل أن يتخذ هذا القرار بالمشاركة”.

وأعلنت السعودية المساهمة بـ100 مليون دولار إلى جانب مساهمة الإمارات بـ30 مليون دولار لتعزيز جهود التصدي للإرهابيين. وتخطى مجموع المساهمات المعلنة عتبة 250 مليون دولار التي يحتاجها تشكيل هذه القوة على المدى القصير. وتضم القوة المشتركة لدول الساحل جنودا من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبده

    الشعب ووحدته هي الأساس في محاربة الإرهاب بقناعةواحدة لا لتدمير البلد . لا للزلزال غير طبيعي
    المصانع الضخمة لا يقبل اصحابها الإفلاس ولا تقام لتتوقف ومنها مصانع الأسلحة .
    الإشهار لبعض المنتوجات الغدائية التذوق .وإشهار الباس المتاجر.اما الإشهار للسلاح فهو الضمار الذي تلحقه بالميدان . التنافس واسعراض القوة .سيمة اصحاب المصانع .كل منافسة لها ميدانها للكرة مثلا ملعب ولسباق الخيل والسيارات مضمار .
    طبعا ملعب السلاح لا يكون بمكان انتاج السلاح لان الضمار هو مقياس الفوز والمضمٌر مجبر على التعويض للمضمِر

  • بدون اسم

    جيبونا الطالع نتاع تدخل التحالف الاسلامي في الساحل

  • معاذ

    وأعلنت السعودية المساهمة بـ100 مليون دولار إلى جانب مساهمة الإمارات بـ30 مليون دولار: حتما قوة شر و شيطنة

  • بدون اسم

    الجزائر تستبق تداعيات "القوة العسكرية" في منطقة الساحل
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الإهتمام بالجبهة الداخلية و التركيز عليها
    بالموازاة مع العمل الإستخباراتي كفيل
    لضمان الأمن و الإستقرار للجزائر .

    mohamed_a

  • الجزائر العظيمة

    السعودية دائما مع اعداء الامة الاسلامية تعينهم بالمال
    تحسبون انهم كما خنعو لليهود يجب ان يخضع كل العرب والمسلمين
    حسبنا الله ونعم الوكيل في ال سلول اللهم عليك بهم
    فانهم ينحرون الدول الاسلامية دولة دولة

  • ml algerienne

    هذه الدول بقيادة فرنسا ابدا لا يحاربون الارهاب بل يصنعونه ليضربو الدول التي لا ترضخ لهم
    مثلما فعلو مع سوريا
    وكالعادة اموال السعودية والامارات لتمويل الدواعش
    ولكن سينهزم الدواعش وفرنسا وحلفاؤها في المنطقة باذن الله

  • ولد الشيخ

    شيء جميل أن تتحد هذه الدول ال 5 و تشكل قوة عسكرية موحدة للمكافحة الإرهاب و الهجرة