-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الشيوخ الفرنسي يطلق مزاعم جديدة ويتهم:

“الجزائر تضغط سياسيا على التوارق بعمليات التهريب المعممة”!

الشروق أونلاين
  • 15160
  • 20
“الجزائر تضغط سياسيا على التوارق بعمليات التهريب المعممة”!
ح.م

اتهم تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي الجزائر بممارسة ما سماه الابتزاز والضغط على التوارق في شمال مالي، وذلك من خلال التجارة غير الشرعية وتهريب المواد الغذائية بين الجزائر وهذه المناطق، معتبرا أن تجارة الأسلحة بالمنطقة انتقلت من تلك الخفيفة إلى أسلحة ثقيلة خصوصا بعد الأزمة الليبية.

وجاء في تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي حول منطقة الساحل حمل عنوان “الساحل: إعادة التفكير في الدعم الموجه للتنمية، مؤرخ في 29 جوان الفارط، أن الجزائر تضم نحو 250 ألف من التوارق بينما يوجد نحو 800 ألف في مالي و1.8 مليون في النيجر وبضعة عشرات من الآلاف في ليبيا وبدرجة أقل بوركينافاسو، موضحا أن المنتجات الاستهلاكية المدعمة في الجزائر يتم تهريبها إلى شمال مالي والنيجر وبدرجة أقل موريتانيا.

وزعم التقرير أن هذا النوع من التهريب عموما صار مسموحا من طرف هذه الدول أي الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا، مضيفا إلى أن درجة انتشار هذا النوع من التهريب، التجارة غير الشرعية، والتهريب وخصوصا في شمال شرق مالي، جعل الجزائر حسب نفس الادعاءات الفرنسية تحوله إلى وسيلة للضغط السياسي على التوارق في المنطقة.

وذكر التقرير أن حجم المواد الغذائية التي يتم المتاجرة فيها بين الجزائر ومالي تمثل حجما أسبوعيا بـ4640 طن، أي ما يعادل 180 شاحنة أسبوعيا وهذا منذ سنة 2011، قبل أن يضيف أن هذه الكميات قد تراجعت عام 2014 بسبب الأزمة الأمنية والاقتصادية، موضحا أن المواد الغذائية الليبية المدعمة دخلت على الخط هي الأخرى. 

وعرج التقرير، من دون أيّ دليل، على تجارة الأسلحة بالمنطقة واعتبر أن هناك حركة ضخمة للأسلحة الخفيفة بالنظر إلى النزاعات التي عرفتها المنطقة منذ سنوات طويلة، وأوضح أن الأزمة الليبية نقلت تجارة الأسلحة غير الشرعية بالمنطقة من الخفيفة إلى الأسلحة الثقيلة، أين تم حجز ترسانات حقيقية وضخمة من الأسلحة في عديد المرات مصدرها مخازن السلام الليبي، ويضاف إليها تجارة السجائر الآسيوية التي تصل إلى المنقطة وتدخل الجزائر وتصل لاحقا حتى إلى أوروبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بلقاسم

    أنا عندي عهد بوتفليقة......وحاشيته ومساندوه.....وزواياه...لا يقل خطورة علينا عن خطورة عهد البايات والدايات....في عهد الأتراك....

  • حمورابي بوسعادة

    الجزائر كما خلقها ربي فسيفساء وغناها وقوتها في التنوع البشري والثقافي والأخلاقي الذي ولدت مبادئه علي صفحات بيان أول نوفمبر 1954وغمسته دماء الشهداء في نفوس كل الجزائريين الذين يؤمنون بأن لا وطن لهم الا الجزائر وأن الولاء لا يجزأ ...وتستاهل فرنسا في هذه الايام لكمة علي خشمها من قبل الطوارق الرجال الزرق خاصة لتعرف موقعها من الاعراب في الجمل المعتلة التي تتفوه بها .

  • Mohamed

    يا أخي المغرب بلد ضارب في عمق التاريخ وجذوره ممتدة إلى أعماق إفريقيا وهو الآن ماض بثبات في بناء نموذجه الخاص في التنمية وجميع المؤشرات الموضوعية وتقارير المنظمات الدولية تبين ذلك، لهذا لا داعي لحشرنا في أزماتكم، ونطلب من الله في هذا الشهر المبارك ان يخرجكم منها سالمين.

  • MA-Requin

    je dirais seutlement: جاء-زائر
    Peuple malde mais c normale ..132 de colonialisation francaise...des generations de peres francais et meres algeriennes...venez voire vos frere en allemagne..on les appel ‚S7AB JOU3‘...ils volent..arnaquent...violent et vondent les drogues...
    Pauvre جاء-زائر ..pays du petrole et du gaz...bientot c finit جاء-زائر...bientot

  • BOUMEDIENNE

    سياسة الابتزاز تمارسها فرنسا ,بتمكين المجرمين من اسباب القوة والمناورة ,لتستعملهم ضد الدول الامنة ,لنشر الارهاب فيها ,وضرب وحدتها واستقرارها,لاجل مصالح اقتصادية , نهب خيرات هذه الشعوب .على فرتسا ان تستحى .وتكف عن ادوارها الاجرامية التي ابادت بها شعوب افريقة باكملها في روزندا اكثر من3 مليون ضحية ,بسبب صاروخ فرنسي اسقط طائرة كانت تقل رئيسين لدولتين افريقيتين جارتين فرنسا بهذه العملية ايقضت الفتنة ,لتترك الشعبين في بحر من الدماء هذه هي فرنسا الاستدمارية .جرائم بالجملة .والتباهي بالقيم ارلقية.

  • BOUMEDIENNE

    مكائد فرنسا تكسرت كلها ,بفضل حكمة الجزائر .هذه التقارير تبين مدى تخبط الساسة والانتلجاسيا الفرنسية العاجزين عن بذل المزيد من المناورات ,خاصة وانهم استهلكوا كل اوراقهم ,لخلط الاوراق من جديد في المنطقة .فرنسا لا تستطيع توظيف الكذب لاقناع العالم بان السلاح الذي خرج من المخازن الليبية في عهد معمر القذافي ,سببه تهريب المواد الغذائية المدعمة في الجزائر والمهربة من الجزائر بواسطة ارهابية تديرها الدوائر الاستخبراتية الغربية وعلى راسها فرنسا .هذا بهتان وافتراء يبين مدى حقارة فرنسا واساليبها .

  • مبروك

    يا صاحبي راك نية غافلة! مازلت تامن بحكاية حادثة المروحة من فضلك ابحث و اقرء شوية التاريخ رانا في عهد الانترنيت و لا تكتفي بالتاريخ المزيف الذي علموك في الابتدائي, فاعلم ان الغزو الاستعماري مشروع غربي شارك فيه المحتل العثماني بعد ان هزم في المشرق و تلاشى نفوذه و تامر علينا و اهدانا للاستعمار الفرنسي مقابل الاحتفاض بمصالح تركيا, لم تصوت تركيا مرتين في مجلس الامن ضد استقلال الجزائر, افقو من نومكم

  • حفيد شهيد حر

    الأجدر أن تسمى ب مغلق و ليس معلق . لأن إتهام فرنسا للجزتئر هو نفسه إتهامك لبعض مناطق الجزائر بالتبعية لفرنسا . كلنا يعلم من هم الذين خططوا و قاوموا فرنسا الاستعمارية . إنهم نفسهم الذين تتهمهم يا حقود بالتبعية لفرنسا . و الله لولا رجالهم و نسائهم الأشاوس لبقية تلحس رجال الفرنسيين .....

  • معلق

    هذه التطاولات على الجزائر ماهي الا بداية و تمهيد للاستعمار الجديد ...(تذكرنا بحادثة المروحة) ......اعتقد ان الجزائر ستبقى سجينة فرنسا مدى الحياة بسبب ان هناك فئة معينة من المجتمع في بعض المناطق في الجزائر تدعم فرنسا لغويا وفكريا .......الخ

  • اعـلـي مـنـا

    ان الذي يشجع فرنسا على اغماس انفها على الدوام في شؤون اقليم الشمال العربي الافريقي هو النظام الملكي المغربي اي مملكة غض المضاجع و الذي يقف لها بالمرصاد و يوقفها عند حدها هو بلد النيف الذي لم يدع امورها ان تسير بالمنطفة كما تشتهي.
    هي تريد ترويض الاسد الجزائري كي تجد فيه ما تجد في محميتها المغربية.

  • بدون اسم

    هذه حقيقة والكثير لايعرف المنطقة اكثر من الفرنسيين ،، وكان بناء علاقات شرعية معهم وليس بالتهريب ،،،

  • سفيان

    تقرير مغالط التهريب الدى يتحدث عنه هو تجارة مشروعة وقديمة جدا وتدخل فى اطار حسن الجوار ولها فوائد على الشعبين وهده التجارة معروفة باسم الطروك ولا ضير فيها ولاكن التقرير لم يتحدث عن الدور الفرنسى وربما حتى الاسبانى فى اغراق الجزائر بالمخدرات وخلق شبكات عابرة للقارات فى هدا النوع من التهريب الخطير وعلى اى حال لن يستطيع احد فى التاثر بين علاقة الجزائر والتوارق فى كل الارض لان ما يربط الشعبين اكثر مما يفرقهم حتى وان سعت فرنسا ومند زمن حتى قبل ما ينشئ ما يسمى بنادى مكافحة الارهاب دالك

  • بدون اسم

    قتلونا خوف بالغولة ؛ أي طوارق و أي فرنسا و أي تهريب سلاح و غيره ؛ عيدكم مبروك

  • الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات

    لماذا اعلامنا في الجزائر يريد ان يخوفنا من فرنسا؟؟
    هل فرنسا تخيف الجزائر؟؟
    لا اعتقد ذلك، بل الجزائر هي التي تخيف فرنسا.. نعم.. واقولها بدون عقدة.. الجزائريين يخفيفون فرنسا.. نعم..بالامس و اليوم و غذا.. عندما كنا تحت الاستعمار الفرنسي الخبيث، استطعنا ان نخيف فرنسا، و ربحنا بالضربة القاضية.. و اليوم الجزائر المستقلة تخيف فرنسا اكثر، ولهذا نجد فرنسا دائما تريد ان تزعزع الجبهة الداخلية الجزائرية، و بحول الله الجبهة الداخلية في الجزائر قوية و ستبقى قوية خاصة ضد فرنسا.. .

  • العباسي

    وعلاش مالي انتاعنا مالي دوله حره دات سياده وعندها ساسه و جيش وهي سيده تقبل فرانسا او ترفض ان تضع اقدامها

  • MED31

    واذا كان الامر كذالك ما دخل فرنسا فهي ليس لها حدود مع هذه الدول او انها وصية عليينا

  • معتزل

    فرنسا تمكر و تخمن و قالت في نفسها ان جيل الثورة هرم او مات و خلفهم خلف احبوا و جروا وراء حطامها و الجبهة الداخلية ضعيفة اقتصاديا اجتماعيا و النظام يحاول اطالة عمره بشتى الاساليب و احبابها تمكنوا من البنوك و نص القوانين فهذ فرصتها للضغط اكثر للحصول على المزيد و هي تملك جل ملفات الجدد فما انتم فاعلون ياولاة الامر ؟

  • العباسي

    هاد الاتهام اكثر تفاهه من الاتهام الامريكي ان الجزائر تتاجر في البشر على الجزائر ان تستعد لكل طارئ هاد يسموه ارواحلي يا بلى او نجيك

  • بدون اسم

    لماذا تحشر فرنسا دوما أنفها في الشؤون الداخلية للجزائر و تحاول خلق الفتن؟ لشك أنها عقلية الاستعمار التي تشعر بالهزيمة وتحاول سد هذا الإحساس بالنقص اتجاه الجزائر المستقلة و بالتالي أقسمت أن استعمارها سيستمر بطرق أكثر خبثا كما أقسم الشيطان :"قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17)(الأعراف)

  • SoloDZ

    هل نلوم شيوخهم ام نلوم عجزتنا الذين سمحوا لفرنسا وساعدوها على وضع اقدامها القذرة بشمال مالي ؟!