-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماكرون وأسيلينو يبعثان النقاش مجددا

الجزائر تعود بقوة إلى خطابات مرشحي الرئاسيات في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 18599
  • 12
الجزائر تعود بقوة إلى خطابات مرشحي الرئاسيات في فرنسا
الأرشيف
إيمانويل ماكرون

ما يزال الماضي الاستعماري لفرنسا في الجزائر يصنع الجدل في عز الحملة الانتخابية في الضفة الشمالية للبحر المتوسط، قبل نحو أسبوع عن الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وقد توسع هذا الجدل ليشمل سياسيين فرنسيين حتى من الشخصيات غير المرشحة لهذا الاستحقاق.

المرشح الأوفر حظا للفوز بسباق قصر الإيليزي، إيمانويل ماكرون، وبعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها خلال زيارته إلى الجزائر، التي وصف فيها الاستعمار الفرنسي للجزائر بـ”جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، عاد ليؤكد موقفه المناهض للاستعمار وإن أدخل عليه بعض التعديلات لكنها لم تخرج عن سياق تصريح السابق.
ماكرون أكد أنه لا يمانع في استحضار الماضي الاستعماري لبلاده في الجزائر، بما يؤدي إلى بلورة موقف يساعد على بناء “مستقبل هادئ” ومستقر للعلاقات الجزائرية الفرنسية، وهذا لن يحصل، كما قال، إلا من خلال “النظر من دون عقدة إلى تاريخنا وتحمل مسؤولية حقائق الذاكرة كما هي”، وهي التصريحات التي أدلى بها في حوار خص به مجلة “جون أفريك” السبت.
وزير الاقتصاد السابق، يعتبر الجزائر “شريكا هاما” في مشروع مبادرة حول البحر المتوسط، يستعد لإطلاقه في حال فوزه بسباق الانتخابات الرئاسية، ولعل هذا الأمر هو الذي يقف وراء سعيه لتصفية تركة الماضي الاستعماري لبلاده، حتى لا يقف حجر عثرة في طريق مشاريعه السياسية لاحقا.
المرشح الآخر لسباق الرئاسة الفرنسية، فرانسوا أسيلينو، عن الاتحاد الشعبي الجمهوري، انخرط بدوره في النقاش حول الماضي الاستعمار لبلاده في الجزائر، معتبرا أن الـ 132 سنة التي عاشت فيها الجزائر تحت سيطرة فرنسا الاستعمارية، شهدت “أفعالا بغيضة”، وهو أخف توصيف يمكن إطلاقه على ممارسات الجيش الفرنسي في تلك الفترة، حسب أسيلينو.
غير أن مرشح الاتحاد الشعبي الجمهوري تحاشى توظيف عبارات من شاكلة تلك التي صدرت عن منافسه إيمانويل ماكرون، فالرجل حاول مسك العصا من الوسط، عندما رفض وصف الاستعمار بأنه “جريمة ضد الإنسانية” حتى لا يغضب الأقدام السوداء كما قال، لكنه بالمقابل أدان الظاهرة الاستعمارية، حتى لا يغضب الطرف الجزائري، لأنه يعتزم بناء علاقات قوية قائمة على أساس الندية بين الجزائر وباريس في حال فوزه بالسباق نحو قصر الإيليزي، وهذا يتطلب النظر بإيجابية نحو المستقبل.  
ويبدو أن الماضي الاستعماري لفرنسا وما ينام عليه من مآس، قد بات يثقل كاهل الكثير من السياسيين وهو ما يفسر سعيهم إلى التخلص منه، ومن بين هؤلاء النائب يانيك جادو، عن حزب “الخضر”، الداعم للمرشح الاشتراكي، بنوا أمون، الذي قال إن بلاده تتعامل مع الماضي الاستعماري لبلاده في الجزائر وكأنه ملف مسكوت عنه (طابو)، وهو ما جعلها تعجز عن طي هذه الصفحة، رغم انقضاء أزيد من نصف قرن على خروجها من مستعمرتها الشمال إفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • العوفي العوفي

    كلما ذكرالاستعمار يحضرني شريط أيام عشتها في صغري:إحراق البيوت بالريف-تشرد العائلات -إدخال الوالد رحمه الله سجن البرواقية-وظلم المستعمرين وأتباعهم-لاتحرك للعائلات إلا برخصة تسظهر مع مجيء دورية الجيش الفرنسي المدعم بالعملاءللتفتيش كنا نطفيء الشمع مع حلول وقت المغرب.كنا نتعشى على ضوء القمر-أتذكر يومه ولا أستطيع وصف فرحة أبي يوم الاستقلال إذ اختار الرجوع بنا للجبل حيث أسكننا كوخا GORBI صنهه من نبات الديس ولم يبال ومنح دارنا بالقرية لجارناوهو يرى البعض يسطون على سكنات المعمرين هربوا هربوا إلى فرنسا.

  • بدون اسم

    A propos des marges d'erreur La théorie statistique permet de mesurer l’incertitude à attacher à chaque résultat d’une enquête. Cette incertitude s’exprime par un intervalle de confiance situé de part et d’autre de la valeur observée et dans lequel la vraie valeur a une probabilité déterminée de se trouver. Cette incertitude, communément appelée «marge d’erreur», varie en fonction de la taille de l’échantillon et du pourcentage observé. Dans la vague du jour, l'intervalle de confiance à 95% est

  • salim

    SOYONS RESONABLE ET OBJECTIF ,SANS LA FRANCE LES ALGERIENS VONT CREVER DE FAIM ,JE VOUS RAPELLE QUE LE BLE VIENT DE FRANCE ,LES MEDICAMENT DE FRANCE ,LES VOITURES DE FRANCE ,LE CIMENT DE FRANCE LES VETEMENTS DE FRANCE ,LES CHAUSSURE DE FRANCE ET L EURO DE FRANCE ET POURQUOI CA , EH BIEN PARCEQUE LE PEUPLE ALGERIEN EST UN PEUPLE FEIGNANT ,ET JE PROFITE DE CETTE OCCASION POUR SALUER LE PEUPLE JAPONAIS ET LE PEUPLE KOREEN ILS SONT L EXEMPLE A SUIVRE ,TRAVAIL ET DESCIPLINE ET LE BON COMPORTEMENT

  • بدون اسم

    Profitant d’une bonne perception de sa campagne et d’une transformation de son image auprès des Français, la dynamique du candidat des Insoumis ne se dément pas. Tout comme Jean Luc Mélenchon, François Fillon peut toujours rêver de second tour.

    Alors que les électorats de Marine Le Pen et Emmanuel Macron s’érodent, le candidat Les Républicains peut s’appuyer sur un socle électoral solide, stable et surtout fidélisé : 79% des sondés affichant une intention de vote en sa faveur se disent aujourd’

  • بدون اسم

    les sympathisants de gauche : certes, 45% des électeurs de François Hollande en 2012 affichent une intention de vote pour Emmanuel Macron mais la tendance est à la baisse. Et pour cause : Jean Luc Mélenchon est aux aguets !
    Après avoir siphonné Benoit Hamon, le candidat de la France insoumise s’attaque au socle électoral de Macron : 23% des électeurs de François Hollande de 2012 se disent aujourd’hui prêts à voter Mélenchon.

  • بدون اسم

    Macron perd du terrain chez les sympathisants de gauche
    Même souci de mobilisation pour Emmanuel Macron dont la courbe d’intentions de vote est également à la baisse. Comme si le positionnement «ni droite ni gauche» du candidat d’En marche ! s’essoufflait à l’heure où justement le clivage entre droite et gauche reprend du poil de la bête.
    Preuve que les discrets coups de pouce de François Hollande apportés cette semaine par voie de presse ne le servent pas vraiment, Macron perd du terrain chez l

  • بدون اسم

    puis Jean Luc Mélenchon et François Fillon à égalité (19%, =), le socialiste Benoit Hamon étant décroché (8%, -0,5).
    Mais c’est bien le duo des favoris Le Pen/Macron qui sort affaibli de cette avant dernière semaine de campagne pour le premier tour. En perdant 1,5% depuis vendredi dernier, la candidate du FN tombe ainsi à son plus bas niveau depuis le début de notre enquête le 1er février.

  • بدون اسم

    Suspens total. A dix jours du premier tour de l’élection présidentielle, l’affiche de la finale est plus incertaine que jamais. Le resserrement de l’écart entre Marine Le Pen, Emmanuel Macron, Jean Luc Mélenchon et François Fillon se poursuit. Pour preuve, selon notre dernière enquête IFOP-Fiducial pour Paris Match, CNews et Sud Radio, Marine Le Pen continue de s’effriter. La candidate du Front national obtient 23% d’intentions de vote (-0,5%), suivi d’Emmanuel Macron (22,5%, =), puis Jean Luc M

  • Y

    Sondage présidentielle : l’érosion de Le Pen et Macron
    A 10 jours du premier tour, Marine Le Pen et Emmanuel Macron fléchissent et apparaissent dans notre sondage IFOP-Fiducial pour Paris Match, CNews et Sud Radio comme les grands perdants de la semaine. Au bénéfice de Jean Luc Mélenchon et de François Fillon.

  • ملاحظ

    Macron هو Holande يغير تصريحاته لتمييع صورته أمام منتخبيه, وثانيا صرح بهذا لكسب الأصوات المزدوجي الجنسية, رضخ لمعارضة الشديدة للوبي الكولوني المسيطر في السياسة الفرنسية الإعلامية والعنصريين والحركى سواء بجزائر أو فرنسا هناك تنفضح الكيل للمكيالين لفرنسا ضد هذه التصريحات قوية التي تتغير الأمور قبل أن يصل لرئاسة الفرنسية وكسابقيه تعود لمجراها السابق عمل إشهار لنفسه وحكامنا الذين أذلونا ليس متحمسين لطلب اعتذار من فرنسا يتكلمون عن مراوغة ولكن عار لهم لو كان عندنا رجال لأعتذرت فرنسا من قبل.

  • بلقاسم

    ....اقتباس ما ينفعنا وينفع الجميع شيء جميل......

  • SoloDZ

    كل هذا يصب في سياق استمالة اصوات الجالية الجزائرية في فرنسا وهو دليل على وزن جاليتنا الكبير والمهم والفعال في هذا البلد جالية تعد بالملايين لا تحضى بالاهمية اللازمة من طرف بلادنا للاسف الشديد فبوسع الجزائر الاستفادة من ابناءها في الخارج والاتكال والإتكاء عليهم وحتى استغلال هذه الجالية المليونية في الحالات القصوى من يدري في هذا الزمان الغدار لكن للذين في الحكم رأي آخر وهو عدم ازعاج فرنسا بهذا الموضوع حتى لا اقول تهديدها ولو حتى بالعين الحمرا عندما يقلل الادب والاحترام ساستهم تجاه بلادنا موقف غريب