-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الموارد المائية يعترف أمام لجنة المالية بالبرلمان

الجزائر تعيش أزمة مياه لم تشهدها منذ 40 سنة

أسماء بهلولي
  • 6858
  • 8
الجزائر تعيش أزمة مياه لم تشهدها منذ 40 سنة
أرشيف

اعترف وزير الموارد المائية براقي ارزقي، بأن الجزائر تعيش أزمة ماء حادة لم تشهدها منذ أكثر من 40 سنة بسبب قلة تساقط الأمطار في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن مصالحه سجلت عجزا بنسبة 39 بالمائة من حيث حجم المياه على مستوى السدود والآبار، ويرجع- الوزير- السبب إلى التغيرات المناخية التي عرفتها البلاد والتي لم يستبعد أن تتكرر خلال السنوات القادمة.

قال وزير الموارد المائية أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، إن الوضعية المائية في البلاد مقلقة جدا، بسبب الأمطار في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الجزائر تعيش أزمة “ماء” حادة لم تعرفها منذ أكثر من 40 سنة، كاشفا عن تسجيل عجز قدر بـ39 بالمائة من حيث تساقط الأمطار، وأضاف الوزير أن النسبة الوطنية لامتلاء السدود قد بلغت “أدنى مستوى لها منذ سنوات لتسجل انخفاضا في طاقات الامتلاء إلى حد 38 بالمائة ويعود هذا الوضع، حسب قوله، إلى “التغيرات المناخية” التي من المحتمل أن تتكرر خلال السنوات القادمة، قائلا: “منطقة حوض المتوسط مصنفة من بين المناطق الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية”.

وحسب الوزير، فإن الجزائر تعد من الدول الفقيرة من حيث الموارد المائية فبرغم من أن النسبة ارتفعت خلال سنوات الماضية بفضل الجهود التي قامت بها الدولة لتصل في حدود 23 مليار متر مكعب بعدما كانت 18 مليار متر مكعب بما فيها مياه الجنوب، غير أن الوضع لا يزال يشكل خطرا- حسبه -، مشيرا إلى أن استعمال المياه غير التقليدية المتمثلة في تحلية مياه البحر والمياه المستعملة لم يقضي على المشكل لأن النسبة تبقى قليلة قائلا: “في العاصمة يوجد نحو 4 ملايين نسمة واستعمال مياه البحر فيها لا يتعدى 20 بالمائة فقط والباقي من مياه المسطحات” .

وتطرق الوزير إلى عدة حلول، قال إن الدولة وضعتها في إطار ما يعرف بالاستراتيجية المائية للقضاء على مشكل نقص الماء في البلاد بحلول سنة 2030 من خلال التكفل بالتنقيب عن الآبار التي من شأنها أن توفر المياه على الأقل للفلاحين، مشيرا إلى أن هذا المسعى المتفق عليه مع وزير الفلاحة والتنمية الريفية سيشرك وزراء المالية والداخلية بهدف “إيجاد صيغة لا تخالف التنظيم” و”تسمح بمنح تراخيص للتنقيب عن آبار جديدة”.

وبخصوص تحسين الخدمة العمومية للمياه، قال المتحدث إلى النواب إن مصالحه تدرس حاليا ملف إعادة هيكلة المؤسسات العمومية المكلفة بتوزيع المياه بما فيها الخاصة، مشيرا إلى أن الملف موجود حاليا قيد الدراسة على طاولة الوزير الأول عبد العزيز جراد الذي سيبت فيه قريبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Abdelhalim

    Salem le desalement coute chere amoins qu y il y est de l energie solaire dans l equation ,plus le desalament des eaux sahariennes ,sur une dizaine d 'années l équation sera une inéquation alors il faudrait partir sur l Afrique subsaharienne pour acheté ou troquer de l eau ...Bref une stratégie a définir.. et prier allah que les barrages soit pleins et qu il y est moins d 'usines d eau gazeuse en Algerie, car en plus de la perte substantiel, les hôpitaux sont déjà pleins de ces mauvaises consommation....(cancérogènes etc..

  • amremmu

    الجزائر لا تعيش فقط أزمة مياه لم تشهدها منذ 40 عاما بل تعيش كل أنواع الأزمات التي لم تشهدها منذ الاستقلال وعلى جميع الأصعدة فالشرخ بين الحاكم والمحكوم بلغ درجات مخيفة واخر استحقاق انتخابي دليل لا دليل بعده . وعلى الصعيد الديبلوماسي بلغنا الحظيظ وما يحدث في المنطقة خلال الأيام الأخيرة لدليل اخر أما على الصعيد الاقتصادي فحدث ولا حرج فمن اقتصاد مشلول عن اخره الى افلاس العديد من المؤسسات التي كانت الى وقت قريب يفتخر بها الجزائري : اينيام مثلا وصولا الى قيمة الدينار التى بلغت قاع الحفرة .... والمهازل تتواصل

  • كمال

    لا توجد ازمه مياه الا لدى الوزير .. الشتاء ما زال في بداياته و الامطار الطوفانيه تهطل على البلاد اسبوعيا تقريبا و مستوى السدود 40 بالمئه على اقل تقدير اي مستقبلا ستزيد ان شاء الله ولا تنقص لو وجه الوزير اهتمامه لسيال و انقطاعاتها و نوعيه الماء الغير صالح للشرب لكان افضل

  • عمر عمران

    هل يعقل أن يقال الجزائر بلد فقير في موارد المياه؟؟؟
    هل نسيت السيد الوزير أنه في كل عام تحدث الكثير من الكوارث بسبب الفياضانات ؟؟؟؟
    أن المشكل الرئيسي هو قضية تسيير فقط.. ولو بنينا مثلا ما يكفي من السدود ووجهنا مياه الأمطار إليها لضربنا عدة عصافير بحجر واحد.

  • EPEAL_SEAAL

    هذه الشركة سيال seal مفلسة . لا ينشرون و لا يبلغون المواطنين عن انقطاع الماء. يقطعونه دون اعلام المواطنين و دون اشعار. ماهذه الرداءة و الفوضى.
    نحن في ولايتنا يعني في مركز الولاية، الماء حلال للمديريات يعني الاحياء الادارية و محرم على التجمعات السكانية يعني social يعني ولاد الشعب؟!!!!
    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • حكيم

    وزير الموارد المائية الكفؤ والقادر سوف يجد حلا سريعا لمشكل المياه بالجزائر وهذا امر سهل وليس بالممتنع .
    اقترح علي سيادة الوزير هذا ان يبدا في استغلال مياه السدود وان يبدا في بناء المزيد منها قدر ما امكن بحيث لا تضيع قطرة ماء تسقط من السماء علي ارض الجزائر
    علي وزيرنا ان يطلع كذلك علي ما تقوم به الدول المتقدمة لتسيير وترشيد المياه
    قليل من الاجتهاد والكد والاخلاص والوفاء لعملكم سوف تجدون حلولا وليس حلا واحدا
    شكرا

  • الطاهر عين الطيبة

    المياه الجوفية ليست الحل الامثل , و هو مجرد حل ترقيعي مؤقت لسنة او سنتين ثم ينخفض منسوب المياه الجوفية و تحدث الكارثة العظمي
    و الحل الامثل هو زيادة الاستثمارات العمومية في بناء محطات التحلية و محطات التطهير حوالي 15 محطة تحلية علي الشريط الساحلي و بناء حوالي 50 سدا جديدا بالهضاب و المناطق الشبه صحراوية بطاقة استعاب تتجاوز 50 م 3 , اضافة لبناء 200 محطة تطهير بين متوسطة و كبيرة ,
    الحكومة تنتظر تحسن عملية التساقط وهذا أمر غيبي لا يعلمه الا الله عزوجل

  • ملاحظ

    في السنة الماضية كان الوزير يقول إن احتياطي المياه يكفي لمدة سنتين واليوم حكايه أخرى .
    للحفاظ على المنصب يقلون للناس أو من عينهم ما يريدون سماعه.
    ليس هكذا تبنى الدول