الجزائر تفتتح معرض “ناباك” بإمضاء مذكرات هامة في مجال الهيدروجين
إنطلقت اليوم الإثنين في مدينة وهران غرب الجزائر، فعاليات الطبعة الثانية عشر (12) لمعرض ومؤتمر أفريقيا وحوض البحر الابيض المتوسط للطاقة والهيدروجين “ناباك” 2024.
وفي كلمة ألقاها وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، بهذه المناسبة، كشف عن برمجة الوكالة الوطنية لتثمين المحروقات “ألنفط”، مخططا خلال هذا المنتدى الذي سيدوم إلى غاية 16 اكتوبر الجاري، يتمثل في إمضاء مذكرات تفاهم هامة، حيث سيتم بموجبها اجراء دراسات جدوى لمشروع خط أنبوب الهيدروجين “كوريدور ساوث أيتش 2″، الذي سيربط الجزائر بأوربا عبر تونس، وصولا الى كل من ايطاليا والمانيا والنمسا.
وتتضمن هذه المذكرة – وفق تصريح الوزير- إجراء دراسة مشتركة لتنفيذ مشروع متكاملة عبر سلسلة قيم الهيدروجين، حيث تسعى كل من “سوناطراك” و “سنام” و “فاربونت” و “سيا” و “كوريدور”، لتزويد السوق الأوروبية لما يقارب 04 ملاين طن سنويا من الهيدروجين الأخضر.
وفي سياق مماثل، كشف الوزير عرقاب، عن برمجة “ألنفط” توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين “سوناطراك” و “سيبسا” الاسبانية لتعزيز التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر، من خلال إجراء دراسة جدوى فنية واقتصادية لمشروع الانتاج الهيدروجين الأخضر بطاقة 200 ميغاواط وامكانية تصدير هذا الهيدروجين نحو اسبانيا عبر المنشآت الموجودة.
وبخصوص تطوير نظام شبكة الكهرباء في الجزائر وآفاق تصدير الكهرباء الى أوربا ومن ثمّ دول أفريقيا، أكد الوزير عرقاب، على توفر “سوناطراك” على برنامج استثماري كبير، يقدّر بـ 03 ملايير دولار، حيث يهدف إلى تنفيذ مشروع الربط الكهربائي لمناطق الجنوب الجزائري الكبير بالشمال، حيث يعدّ هذا المشروع -وفق تصريح الوزير- حافزا كبيرا للتكامل في مجال الطاقات المتجددة.
وتطرق الوزير عرقاب، في كلمته التي حضرها، العديد من الفاعلين الدوليين في مجال الطاقة، إلى سعي الجزائر في رفع انتاجها من النفط والغاز، عبر تنفيذ استثمارات كبيرة خلال الفترة الممتدة من 2024-2028، حيث ستشمل مشاريع لمختلف الشراكات والصيغ التعاقدية من خلال قانون المحروقات الذي يقدّم تحفيزات للشركات الدولية للاستثمار في الطاقة.
