-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
احتلت المركز الأول عربيا والثاني إفريقيا وتفوقت على البرتغال واليونان

الجزائر تُعادل رقمها في أطلنطا وخيبة في رياضات تشارك لأجل المشاركة

ب.ع
  • 864
  • 0
الجزائر تُعادل رقمها في أطلنطا وخيبة في رياضات تشارك لأجل المشاركة
أرشيف

من دون نسيان بعض الخيبات المحققة في أولمبياد باريس، وكانت فرص مكانية سانحة للتألق، من تريكي الذي كان يكرر دائما بأنه سيفوز بميدالية والرباع بيداني الذي لم يتمكن من تحقيق وعوده، وخيبات المصارعة بأنواعها، حققت الجزائر مركزا ضمن الأربعين الأوائل، وعادلت أحسن نتيجة لها المحققة في دورة الألعاب الأولمبية في أطلنطا في صائفة 1996، حيث حازت على ذهبيتين من مرسلي وسلطاني وبرونزية من بحاري في الملاكمة، ولكن مجموعها يبقى دون مجموع ما حققته في سيدني في سنة 2000، عندما فازت بخمس ميداليات كاملة، بذهبية بنيدة مراح وفضية سياف وبرونزيات حماد وقرني وعلالو.
الذهبيتان قفزتا بالجزائر إلى المركز الأول عربيا، والثاني إفريقيا بعد كينيا المتحصلة على أربع ذهبيات، ولو فاز سجاتي بسباق 800 متر، لمنح ذهبية ثالثة للجزائر وترك كينيا بثلاث ذهبيات.
من خلال جدول الميداليات نلاحظ، بأن البلدان الـ 11 الأولى، جميعها سبق لها وأن نظمت الألعاب الأولمبية، وغالبيتها يزيد تعداد سكانها عن تعداد سكان الجزائر، ولكن هناك بلدانا برغم نقص الإمكانيات وتعدادها السكاني الضعيف، مازالت تجد لنفسها مكانا مع الكبار، مثل كينيا وإيرلندا، بينما قفزت الجزائر في هذه الدورة فوق بلدان كبيرة، ولها باع في الرياضة، ومنها بولونيا وجنوب إفريقيا وسويسرا والدانمارك والبرتغال واليونان والارجنتين وتركيا، كما شهد أولمباد باريس تراجع جامايكا التي لم تفز سوى بذهبية، وخرجت تركيا صفر اليدين في الذهبيات.
صار في رصيد الجزائر تاريخيا سبع ذهبيات، واستقر رقم الفضيات عند أربعة، وارتفع رقم البرونزيات إلى تسعة، ويبقى توفيق مخلوفي هو الأول من حيث التتويجات، بذهبية وفضيتين وينافسه الراحل حسين سلطاني ببرونزية وذهبية، وهما الوحيدان اللذان نالا أكثر من ميدالية، وانضم الجمباز للرياضات الجزائرية المتوجة بحركات كيليا نمور، كما دخلت الملاكمة النسوية عالم التتويجات اللذهبية، وصار جمال سجاتي ثاني جزائري يحرز برونزية سباق 800 متر بعد قرني سعيد في ألمبياد سيدني 2000، والنقطة السوداء هي غياب متسابقين ومتسابقات عن مسافة الـ 1500 التي منحت الجزائر أربع ذهبيات.
الأولمبياد القادم سيلعب في صائفة 2028 في لوس أنجلس الأمريكية، وهي المدينة التي شهدت أول تتويج أولمبي في تاريخ الجزائر بعد 22 سنة من الاستقلال، بواسطة الملاكمين محمد زاوي والمرحوم موسى مصطفى، ومنذ ذلك الوقت أي منذ أربعين سنة، لم تغب الجزائر عن جدول الميداليات إلا في دورة سيول 1988 وأثينا 2004 والدورة الأخيرة في طوكيو.
تتواجد الجزائر في بلد متوسطي، يجعلها كل أربع سنوات تمنح الاحتكاك مع هذه البلدان، وعلى رأسها فرنسا خامسة الألمبياد، وإيطاليا عاشرة الألمبياد وإسبانيا صاحبة الرتبة الـ 15 وكل الظروف تسمح لها بأن تكون ضمن الثلاثين بلدا كبيرا في الرياضة بما في ذلك ما تمتلكه من أبطال في بلاد المهجر على شاكلة الجمبازية، كيليا نمور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!