الجزائر ستشتري سفينتين حربيتين من نوع “تيغر” من روسيا
أبرمت الجزائر صفقت مع روسيا، تشتري بموجبها سفنا حربية من نوع “تيغر”، حسبما أعلنه، أمس، رومان تروتسيكنو رئيس شركة “أو. أس. كا” التي تشرف على صناعة السفن في روسيا، بقيمة إجمالية قدّرها الخبير العسكري كونستانتين ماكيينكو بنحو 700 مليون دولار.
-
ونقلت وكالة أنباء موسكو عن مصدر قريب الصلة من إدارة مؤسسة “روس أوبورون أكسبورت” التي تدير غالبية الصادرات الروسية من الأسلحة، أن الصفقة تم توقيعها في المعرض الدولي للدفاع البحري، الذي نظم خلال العام الجاري في سانت بطرسبرغ الروسية، وتتعلق الصفقة ـ حسبما نقلته الوكالة على لسان تروتسينكو ـ بشراء كورفيتين من نوع “تيغر”، وهو نوع من السفن لم تسبق لروسيا أن باعته لأي دولة، وهو يستخدم في صد السفن أو الغواصات، فضلا على سرعة المناورة وتقديم الدعم للقوات في الإنزال، وضد الأهداف الجوية، كما انها مجهزة بصواريخ مضادة للسفن، ومضادة للطائرات، وتكلف بحسب الخبراء بين 120 و 150 مليون دولار.
-
وقد كشفت مصادر روسية في وقت سابق، أن الجزائر قد تتعاقد قريبا مع موسكو، من اجل شراء ثلاث سفن حربية من نوع “20382” (أو “تيغر”)، وهو ما أكده مصدر بمصنع السفن الحربية “يانتار” في مدينة كالينينغراد لصحيفة “فيدوموستي”، بقوله “أن مصنعه سيقوم، على الأرجح، بأعمال بناء الكورفيتات الثلاثة المطلوب التي تريدها إلى الجزائر، وتضيف الوكالة الروسية ان الجزائر كانت تريد شراء فرقاطات من نوع “11356” من روسيا، غير أنها غيرت رأيها، واقتنت ثلاثة كورفيتات من نوع “تيغر”، وهي ارخص ثمنا وفق نفس المصدر.
-
وتعد الجزائر من الدول الأولى والهامة التي تعمل على تطوير وتدعيم ترسانتها العسكرية من روسيا، حيث كانت قد وقعت في العام 2006 صفقة أسلحة مع موسكو بقيمة إجمالية قدرها 7.5 مليار دولار، وبحثت حينها إمكانية اقتناء سفن حربية من روسيا، باعتبارها شريكا استراتيجيا، خصوصا بعد زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليفقة لموسكو سنة 2008، والتي مكنت من طي ملف طائرات “الميغ29” التي اكتشف الخبراء العسكريون الجزائريون عيوبا غيمت سحبها على أجواء العلاقات الثنائية لفترة، وزالت بعد تمكن القوات الجوية الجزائرية من الحصول على مقاتلات “سوخوي 28″، تعويضا عن طائرات “الميغ 29”.