الجزائر في المرتبة 129 عالميا ودول تعاني الحروب في مراكز متقدمة عنها
صنف المنتدى الاقتصادي العالمي، عبر تقرير حديث حول تكنولوجيات وتقنية المعلومات، الجزائر في مرتبة جد متأخرة، حيث حلت في الصف 129 عالميا، خلف دول تعاني أصلا من حروب ونزاعات على غرار مالي وليبيريا ونيجريا ورواندا، ووضع الحكومة الجزائرية في الصف الـ 134 عالميا من حيث استخدام تقنية المعلومات مقارنة بحكومات 148 دولة شملها التقرير.
وجاء في التقرير الذي أعده المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع وكالة “إنسياد” وحمل عنوان مزايا ومخاطر البيانات الضخمة “بيغ داتا” وصدر في 369 صفحة، أن الجزائر تعاني تخلفا في تكنولوجيات وتقنية المعلومات، حيث كانت جل المؤشرات الخاصة بالجزائر في مراتب متأخرة، مقارنة بدول الجوار أو مقارنة بدول تعاني من حروب ونزاعات وتفتقر إلى الإمكانات المادية والبشرية التي تتوفر عليها الجزائر.
وحل جيران الجزائر في ترتيب أحسن بكثير من الجزائر حيث جاءت تونس في الصف 87 والمغرب في المرتبة 99، ومصر 91، في حين جاءت قطر كأول دولة عربية في التصنيف 23، والإمارات 24، والبحرين 29، والسعودية 32، والأردن 44، بينما حلت فنلندا في الصف الأول عالميا تلتها سنغافورة والسويد، بينما تذيل التشاد سلم الترتيب.
وجاءت مختلف المؤشرات التي قام على أساسها التقرير في غير صالح الجزائر، ولم يشفع إطلاق الجيل الثالث نهاية العام الماضي في تحسين الترتيب العام، حيث إن مؤشر جاهزية الشبكة حل في الترتيب 129 وتقدم بنقطيين عن العام الماضي أين كان 131.
وحل مؤشر المناخ العام لقطاع تقنية المعلومات في الصف 143 عالميا، حيث إن المناخ السياسي والتنظيمي المتعلق بضبط هذا القطاع جاء في الصف 140 عالميا، بينما كان مؤشر البيئة الاقتصادية وروح التجديد والابتكار في الصف 145 عالميا.
أما مؤشر الاستعداد الفرعي للشبكة فقد حل في الصف 101، والمتكون بدوره من 3 مؤشرات فرعية، الأول يتعلق بمؤشر البنية التحتية والمحتوى الرقمي الذي حل في المرتبة 127 في العالم، بينما حل مؤشر القدرة على تحمل التكاليف في الصف 42 عالميا، أما مؤشر المهارات فقد حل في الصف 102 عالميا.
أما مؤشر الاستخدام الفرعي لتقنية المعلومات فقد جاء ترتيب الجزائر متأخرا هو الآخر وحل في المرتبة 134 عالميا، حيث إن الاستخدام الشخصي لتقنية المعلومات جاء في الصف 104 عالميا، أما الاستخدام الموجه للمهنيين والمؤسسات وقطاع الأعمال فقد جاء أكثر تخلفا في المرتبة 147 عالميا، ولم يختلف الاستخدام الحكومي لهذه التقنيات أيضا بحيث جاء في الصف الـ 134 عاليما.
أما المؤشر الفرعي لآثار استخدام تقنية المعلومات فقد كان في تريب متخلف كذلك في الصف 137 عالميا، بحيث كان الأثر الاقتصادي لهذا الاستخدام في الصف 133 أما الأثر الاجتماعي له فقد كان في المرتبة 140 عالميا.
ومن حيث الاشتراك في الهاتف النقال حلت الجزائر في الصف 94 عالميا، أما استخدام الشبكات الافتراضية للتواصل الاجتماعي فقد جاءت في الصف 104، والمرتبة 145 من حيث حماية الملكية الفكرية.