الجزائر
وضع صحي ومعيشي مأساوي قرب الحدود

الجزائر في نجدة الليبيين إنسانيا

الشروق أونلاين
  • 5487
  • 0
ح.م
معبر حدودي بين الجزائر وليبيا

لا تزال المشاكل الأمنية تلقي بظلالها، على عدد من المدن الليبية المحاذية للتراب الجزائري، على غرار، مدن غات، البركت، تهالات، اوباري، وغيرها، وتعرف هذه المدن جملة من المشاكل، خاصة ما تعلق بتوفير المواد الأساسية، من مواد غذائية ووقود وأدوية.

وتعيش المدن المذكورة، ولاعتبارات جغرافية، مشاكل في التموين، والذي يصلها من العاصمة ومدن شمالية أخرى، في فترات متقطعة، بينما تعرف عمليات التزود بالوقود مشاكل مزمنة منذ فترة، حيث عادت في الأيام الأخيرة ظاهرة الندرة والمضاربة، بسبب غياب التزود، بينما تعرف المنطقة انقطاع التيار الكهربائي ولفترات مطولة بسبب كون مصادر الطاقة بعيدة.

ويتم تزويد المنطقة بواسطة شبكة وطنية للضبط العالي، فيما يعرف الوضع الصحي، ظروفا غاية في الصعوبة، حيث تكشف شهادات مواطنين ليبيين، من المناطق المحاذية للحدود الجزائرية مشاكل حقيقية بسبب ضعف الهياكل وغياب التخصصات وندرة حادة في الأدوية، وكلها مشاكل ساهم في تكريسها، الوضع الأمني والمخاوف من التعرض لقطاع الطريق أثناء التنقل نحو المدن الجنوبية الغربية، بعد الكثير من المشاكل الأمنية التي عرفتها المنطقة بين عشائر توارق ومجموعات التبو، والتي أودت بحياة الكثيرين.

وفي ظل هذه الظروف المأساوية بالمدن الليبية، تسعى الجزائر، من خلال عدد من عمليات المساعدة الإنسانية، والتي كان آخرها قبل يومين، إلى المساهمة في التقليل من هذه المعاناة الإنسانية التي تعرفها المنطقة الجنوبية الغربية للتراب الليبي، حيث خصصت الجزائر 6 شحنات وعلى فترات متباعدة، تضمنت أدوية ومستلزمات طبية، ومواد غذائية ومستلزمات أطفال وغيرها.

العمليات التي تكفل بتسييرها الهلال الأحمر الجزائري، بمساعدة من القوات الجوية التي تكفلت بجانب نقل تلك المساعدات، تدعم إجراء فتح الحدود البرية أمام عمليات المساعدة في علاج المواطنين الليبيين على مستوى المدن الحدودية بولاية ايليزي، والذين تتكفل المصالح الصحية بعلاجهم وإعادتهم إلى الحدود التي تربط البلدين.                          

مقالات ذات صلة