-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوغالي أمام منظمة التعاون الإسلامي:

الجزائر لن تتخلّف عن مناصرة القضايا العادلة

الشروق
  • 481
  • 0
الجزائر لن تتخلّف عن مناصرة القضايا العادلة
أرشيف

أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، الأحد، بالجزائر العاصمة، أهمية انعقاد الاجتماع الـ47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالجزائر، للوقوف على “التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى الإقليمي والدولي، لرص الصفوف ودعم التضامن والتنسيق بيننا حتى نكون في مستوى هذه التحديات”.

وفي كلمة له خلال افتتاح أشغال الاجتماع، شدد بوغالي على أهمية “تضافر جهودنا من أجل إرساء مبادئ التسامح والتعاون والتشاور في ظل الاحترام المتبادل بين الدول التي يكرسها ديننا الإسلامي، حتى نثبط أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء بما يتبعها من محاولات لطمس هويتنا وقيم ديننا الحنيف”.

واعتبر أن “تكريس التشاور وتغليب لغة الحوار، حصن منيع من محاولات نشر الفتنة وافتعال الأزمات التي تؤرق شعوبنا وتفتح أبواب النزاعات التي تهدر كل طاقاتنا”.

ومن جهة أخرى، أشار رئيس المجلس إلى ما يتعرض له “الشعب الفلسطيني الأعزل من قهر وممارسات وحشية واعتداء على حرماته وتدنيس القدس الشريف”، داعيا إلى “تجديد العهد بالدعم الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق حتى ينال حقوقه الثابتة بما في ذلك قيام دولته المستقلة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

ولفت في هذا الصدد إلى سعي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في “لم الشمل الفلسطيني هنا في الجزائر للوصول إلى توافق فلسطيني وطني يضمن وحدة الصف في مواجهة التحديات الخطيرة لقضيتهم”.

وأضاف بالقول “انطلاقا من الأخلاق السمحاء لشعبنا فإننا لن ندخر جهدا في مناصرة القضايا العادلة، والتضامن في كل ما يعود بالخير والاستقرار والرفاهية للشعوب المسلمة”.

من جانبه، أكد الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، محمد القريشي نياس، أن الاجتماع الذي يستضيفه البرلمان الجزائري “سيعكف على مناقشة جدول أعمال مهم، باعتبار أنه يرتب لكل اجتماعات أجهزة الاتحاد في المستقبل القريب”.

وأبرز الأمين العام أن “إعلان الجزائر” الذي سيتمخض عن أشغال هذا الاجتماع، سيتضمن أهم مواقف الاتحاد من القضايا الدولية الراهنة، خاصة قضايا الأمة الإسلامية، معربًا عن “امتنانه” لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ومن خلاله للبرلمان والحكومة والشعب الجزائري على ما “يولونه من اهتمام لقضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين، باعتبارها القضية المركزية بالنسبة للمسلمين في الوقت الحاضر”.

س.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!