-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكاتب الموريتاني المتخصص في الساحل والصحراء محمد سالم ولد محمد اليعقوبي:

الجزائر منبع المدارس الفقهية والعلمية والروحية في إفريقيا

س.ع
  • 619
  • 0
الجزائر منبع المدارس الفقهية والعلمية والروحية في إفريقيا
ح.م
الكاتب والباحث الموريتاني، محمد سالم ولد محمد اليعقوبي

اعتبر الكاتب والباحث الموريتاني، محمد سالم ولد محمد اليعقوبي، أن الجزائر تعد المنبع الأول للمدارس الفقهية والعلمية والروحية التي انتشرت في إفريقيا وحافظت على الإسلام، مشيرا إلى أن الظروف مواتية لتلاحم جزائري – موريتاني من أجل استرداد الأدوار التاريخية للبلدين في المنطقة.
وفي مقال حمل عنوان “تجاهل متعمد للأدوار العلمية والروحية للجزائر وموريتانيا”، قال الكاتب المتخصص في قضايا الساحل والصحراء أنه “لا يمكن لمزوري التاريخ ولا لإعلام المخزن طمس الحقائق التاريخية التي تؤكد أن الجزائر هي المنبع الأول للمدارس الفقهية والعلمية والروحية التي انتشرت في موريتانيا وإفريقيا وحافظت على بيضة الإسلام”.

الظروف مواتية لتلاحم موريتاني – جزائري لاسترداد الأدوار التاريخية

وأضاف في ذات المقال الذي أعاد الموقع الالكتروني الموريتاني “شبكة المراقب الإخبارية” نشره في أعقاب الزيارة التي قام بها الخليفة العام للفيضة التجانية بالسنغال، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، إلى الجزائر شهر ماي الماضي، أن الجزائر تعتبر من “أهم المشارب التي دخل منها التصوف الطرقي إلى بلاد شنقيط”، مشيرا إلى أن “أكثر الطرق الصوفية التي دخلت المنطقة انتشارا هي الطرق القادرية والشاذلية والتجانية”.
واستنتج الكاتب أن “الظروف مواتية لتلاحم موريتاني – جزائري من أجل استرداد الأدوار التاريخية وإعادة ربط الصلات وتكامل الأدوار في مختلف المجالات وخاصة في مجال محاربة التطرف داخل الساحل الإفريقي، الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اهتماما خاصا، حيث توظف الجزائر خبرتها وتجربتها لتجميع الجهود من أجل ساحل إفريقي آمن ومستقر”.
كما أوضح بأن الجزائر، وباعتبارها في مركز العالم الإسلامي، تزخر بمكتبات ضخمة وحواضرها العامرة بالعلم والعلماء الأفذاذ، “كل ذلك كان منارة إشعاع استفاد من نوره جنوب وغرب الصحراء بعمومه، بما في ذلك موريتانيا”.
وأشار الى أنه “عكسا لما يسعى المغرب لتثبيته بطرق الدعاية، فإن الطريقة التجانية ذات الأصل التاريخي الجزائري، إنما انتشرت عبر موريتانيا، حيث تولى الدور الأكبر في ذلك الشيخ سيدي مولود فال الموسوي اليعقوبي الشنقيطي”.
ولفت الكاتب إلى أن المغرب يسعى منذ زمن طويل لفرض أطروحة مغالطة بالنسبة لمرجعية الطريقة التجانية، “خاطفا أصلها ومنشأها الذي هو الجزائر وقافزا على دور موريتانيا في نشرها المشهور عبر التاريخ داخل أدغال القارة السمراء”.
وأضاف أن “المغرب لم يخجل في السعي لقلب الحقائق والتجني على التاريخ، وهو دور رافق سياسته التوسعية تجاه موريتانيا وأكدته أطماعه المكشوفة، والتي من أخطرها احتلاله للصحراء الغربية”.
وفي تعليق له حول المقال، اعتبر الموقع الالكتروني “شبكة المراقب الإخبارية “أن الزيارة الأخيرة للخليفة العام للفيضة التجانية بالسنغال إلى الجزائر، “جددت القناعة بأن الجزائر ما تزال تؤدي أدوارا محورية على المستويين الإقليمي والقاري، مستندة إلى رصيد تاريخي وعلمي وروحي عميق وإلى سياسة تتسم بالحكمة والاتزان وسداد الرأي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!