-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فلاحون يتهمون تجار "الطابلة" بسرقة جيوب المواطنين

الجفاف يلهب الأسعار والمضاربة ترفعها إلى أسعار جنونية

الشروق أونلاين
  • 2227
  • 11
الجفاف يلهب الأسعار والمضاربة ترفعها إلى أسعار جنونية
الأرشيف

تشهد أسعار الخضر بسوق الجملة والفواكه، سقفا لم تشهده من قبل، لاسيما البطاطا، الطماطم، الفاصولياء و”القرعة”، التي وصلت أسعارها الى 120 دينار للكلوغرام الواحد في الجملة، وتراوحت مابين 140 و160دينار بأسواق التجزئة، مرتفعة بثلاثة أضعاف عما كانت عليه في الشهور القليلة الماضية.

واكتشفت “الشروق” في جولة استطلاعية عبر بعض أسواق الجملة والفواكه بولايات الوسط، على غرار سوق خميس الخشنة ببومرداس، أن أسعار الخضر التهبت بشكل غير مسبوق، فالبطاطا بعدما كان يتراوح سعرها مابين 25 و30 دينار، وصل 70 و80 دينار للكيلوغرام الواحد في الجملة، ما يعني أن بائع التجزئة يستنزف جيب المواطن بأكثر من 100 دينار على الأقل.

وفي محاولة منا لمعرفة سبب هذا الارتفاع غير المعقول، اقتربنا من الفلاحين وتجار الجملة، حيث قال رضوان تسملان، وهو فلاح وتاجر مختص في منتوج البطاطا، أن عامل الجفاف الذي تعانيه ولايات الوطن، ولاسيما الولايات المعروفة بإنتاجها للبطاطا وأنواع الخضر الأخرى يعد عاملا رئيسيا في تسجليها لأسعار جد مرتفعة على مستوى كافة أسواق الجملة للخضر والفواكه المتواجدة بالمتيجة كخميس الخشنة، الكاليتوس والرافيغو، وأثر سلبا على المنتوجات الفلاحية سيما واسعة الاستهلاك كالبطاطا والطماطم.

كما توقع متحدث “الشروق” تواصل ارتفاع الأسعار نتيجة العامل المذكور، بالإضافة الى خضوع السوق لقانون العرض والطلب، فكميات البطاطا مثلا – يقول المتحدث – المتواجدة عبر أسواق الجملة المذكورة لا تغطي الطلب عليها ما يجعل تجار الجملة يتحكمون في سعرها، كما لم يخف بعض العوامل الأخرى المتعلقة بالاحتكار والمضاربة والتي ساهمت في اشتعال الأسعار.

حمل فلاحون وتجار جملة، تحدثت إليهم   الشروق”، باعة التجزئة، مسؤولية استنزاف جيوب المواطنين، وهذا نتيجة المضاربة والسعي وراء الربح السريع من خلال رفع سعر الخضر في بعض الأحيان الى 50 دينارا عن سعر تداولها بسوق الجملة، موضحين أنهم لا يتكبدون المصاريف الكبيرة التي يتكبدها الفلاح وبائع الجملة كالغرس، العناية بنموها، جنيها وتحويل لأسواق الجملة، إلا أنهم الحلقة الأكثر زيادة في سعر الخضر باعتبار أن الخضر من الحقل الى غاية الوصول الى سوق الجملة لا تتعدى في بعض الأحيان زيادة 10 دنانير إلا أن بائع التجزئة يربح أكثر من ذلك بكثير.

وهذا ما ذهب اليه تاجر آخر، الذي قال في ذات السياق أن بائعي البطاطا مثلا منذ خروج المنتوج من الحقل الى غاية وصوله الى سوق الجملة وبيعه لتاجر التجزئة يكون مابين خمسة وعشرة دنانير في الكليوغرام الواحد، أما تاجر التجزئة يضيف على ذلك السعر 30 أو40 دينارا وفي بعض الأحيان 70 دينارا، كما هو الحال بالنسبة لـ”القرعة” والفاصولياء الخضراء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • bouk alli

    المشكل في اليد العاملة الجزائري يريد الربح السريع لا العمل في الفلاحة

  • جزائري

    أنت واحد من هاذ الشعب.

  • بدون اسم

    التجار هم الفجار الامن اتقى واصلح.........

  • بدون اسم

    لأنو الشعب غبي لو كان جاء شعب مثقف ياكل خبز و ماء و ما يخسرش دراهمو ويعطيها للخبيثين
    شعب همه بطنه و خلاص
    لو كان يدير شوي حسابات يلقى الف حل بدل من انو يطيش دراهمو هاكاك برك
    شعب مش متحضر
    لو كان هاذ البارونات في بلدان الغرب لو كان سلعتهم خسرت و مايلقاوش اشكون يشريها
    شعب مش متحضر و مش راح يتحضر اب
    ا ما دام همه كرشو

  • سائق

    لو كان الجفاف هو السبب لما كانت البرادات ممتلئة بالبطاطا.يجب على الدولة متابعة سوق الجملة وتحصيل الضرائب الازمة,فليس من المعقول اجراء مبيعات باكثر من 100مليون سنتيم مقابل دفع 500دينار لصاحب السوق.لمادا انا موطف ادفع اكثر من 4000دج ضريبةعلى راتب شهري لا يتجاوز 30000دج بعد سنين وسنين من الدراسة.صحيح ان ‘كل واحد وقفازتو‘ ولكن يجب تحصيل الضرائب على الجميع

  • صحراوي افندي

    اليك اثمان الخضر والفواكه ***الانواع الممتازة*** بالاسواق المغربية
    التفاح:6 دراهم
    الطماطم:3 دراهم
    البصل:1.5 درهم
    الجزر:2.5 درهم
    الكورجيت:4 دراهم
    الموز:6دراهم
    البطاطا:3 دراهم
    البرتقال:3 دراهم
    والله لو يقبل الموقع الصور لرفعت لك صور العرارم ديال الخير وعزل واتخيير على خاطرك في بلاد الخير
    انا كمستخدم بسيط في شركة الكهرباء مدخولي الشهري هو 9500 درهم يعني 10 ملاين نتاعكم وعايش بخيييييير وماخاصني والو والله ال انا نهدر معاك بكل صدق .... ومرحبا بيك في المغرب في اي وقت ونسا ديك البطاطا .

  • بدون اسم

    زوالي ياكل فا زوالي.......سقم روحك تتسقم البلاد...قع تعرفو تهدرو

    و صح والو..........قالك زوالي وكحل....باين عليك

  • قنوع

    صجيح البطاطا هي سيدة المائدة في الجزائر ،لذا يركز المضاربون عليها الحل يكمن في:

    الاستغناء و لو اسبوع عن تناول البطاطا
    الفلاح له نصيب من المسؤولية حيث يبيعها لمصاصي الدماء قبل نضجها و هذا حرام لابد للشاري ان ينتظر الغلة ثم يقترح الثمن لشرائها
    المراقبون لاهون و في الرشوة غارقون
    الدولة لا تساعد الفلاحين المجتهدين بمنحهم ادوات التخزين و تمنحها للمضاربين و هؤلاء يحتكرونها لبيعها بالثمن الذي يحددونه هم بلا ضمير و لاخوفا من الله
    الكل غارق في الحرام. لهذه الاسباب شحت علينا السماء. اللهم احفظنا

  • ali

    ya bababa al maja3a

  • بائع دواء البق

    لمعرفة سبب اقراء قوله تعالى ..........
    ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون * أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون*أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون* أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )

  • مــــــــــــروان

    السلعة غالية كل يوم حكاية... الجفاف ...المضاربة ...سوء تسيير .....
    بارونات التهريب...الجليد..عواصف ثلجية زوابع رملية ..بزاف راكم مرقتوها