-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الإسلام والغرب.. نظرات متقاطعة".. تشعل النقاش.. شكات:

الجماعات الإرهابية تصنع في المخابر ولا علاقة لها بالإسلام

الشروق أونلاين
  • 4181
  • 15
الجماعات الإرهابية تصنع في المخابر ولا علاقة لها بالإسلام
الأرشيف
الدكتور مصطفى الشريف

خلقت ندوة “الإسلام والغرب: نظرات متقاطعة” التي نظمت ضمن فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب جدلا ونقاشا حادا بين المحاضرين الدكتور مصطفى الشريف وكمال شكات وهنري تيسي وبوغسلاف زاغوريسكي والجمهور الحاضر في قاعة “سيلا”، فتباينت الآراء واختلفت وجهات النظر حول أسباب الصراع والصدام بين المسلمين والغرب في ظل التعايش الحاصل على أرض الواقع سواء في الغرب أم في بلاد المسلمين.

وكانت نقاط مختلفة حول أسباب الصراع بين الغرب والإسلام كالاتهامات المتبادلة والعوامل السياسية والظروف الاقتصادية والاجتماعية وغياب الحوار محل نقاش بين المختصين الذين قدموا وجهات نظر متقاربة ولم تكن متقاطعة كما هو عنوان الندوة لاسيما أنّ المنصة ضمت باحثين جزائريين في مجال حوار الأديان وأجنبيين وهما هنري تيسي وبوغسلاف زاغوريسكي غير أنّ الجمهور لم يقتنع بما قدمه هؤلاء حول تقديمهم وتفسيرهم للصراع بين الإسلام والغرب.
وأوضح الباحث كمال شكات خلال النقاش أنّ الأسباب السياسية لها دور في تعكير صفو العلاقة بين الإسلام والغرب وفي إطلاق الاتهامات وفي خلق الجماعات الإرهابية أو الجهادية كما تسمى.
وأردف أنّ الجماعات الإرهابية والعنف يصنع في المخابر ولا علاقة له بالإسلام إطلاقا، لكن لفت “لدينا نوافذ وأصدقاء من ديانات أخرى ولكن بعض المسلمين لا يفهمون ولا يقبلون الحوار واستدل بمقولة: “بقدر ما ينقص علمك يزيد نكرانك”. وأشار شكات إلى أنّ إيقاف العنف والصراع يكون بناء على الحقيقة في ما يتصل بالصدام بين الإسلام والغرب.
وقال الدكتور مصطفى الشريف في مداخلته إنّ العلاقة بين الإسلام والغرب معقدة جدا وتتعلق بمستويات كثيرة حضارية وثقافية ودينية واستراتيجية. كما أنّ الإسلام يمثل جميع المسلمين ولا يقتصر على طائفة دينية معينة. واعتبر أنّ صورة الغرب عند المسلمين سيئة وصورة المسلم في الغرب سيئة كذلك.
ودعا في السياق العقلاء والمفكرين إلى تحليل العميق للأحكام والأفكار المسبقة التي تطلق من قبل المسلمين على الغرب والعكس صحيح. مشيرا في معرض حديثه إلى أنّ التعايش حاصل على أرض الواقع.
وفي السياق تساءل مصطفى الشريف: لماذا سوء التفاهم هذا والأفكار والأحكام المسبقة والاتهامات المتبادلة؟ وهل الآخر فيه فعلا كل العيوب المتخيلة؟
وفسرّ المتحدث الوضع بوجود أزمة حضارة عميقة منطلقة من الأنانية ورفض الحوار بعيدا عن النقد الذاتي بالنسبة إلى المسلمين والغرب. واعتبر أنّه في ظل هذه الوضع وجب البحث عن الحضارة الإنسانية الجديدة.
وفي السياق لم يخف المتحدث أنه في الوقت الراهن يسيطر قانون الأقوى وقانون الغاب ولكن لا بديل عن الحوار.
وفي ردّه على الأسئلة المطروحة لفت المتحدث إلى أنّ العوامل الجيو سياسية لا تزال تسيطر فبعد سقوط جدار برلين خلق عدو جديد للمسلمين لكن هناك نقاط ضعف لدى المسلمين يكمن في ضعف الحوار وفرض معطيات ثقافية وسياسية خلال الحوار مع الغرب وهذا ما يؤدي إلى الصدام فضلا على كون الجهل يعدّ أول مصدر للأفكار المضادة.
من جهته، أكدّ هنري تيسي أنّ الحوار يبدأ في الداخل بين أفراد المجتمع الواحد وداخل الديانة الواحدة. واعتبر أنّ الحوار والاتصال بين مختلف التيارات سواء ما تعلق بالمسلمين أم بالدول الغربية لا بد منه من أجل وضع حد للعنف الذي تخلفه “الإسلاموفوبيا”.
وأشار المتحدث خلال إجابته عن بعض الأسئلة إلى أنّه في الدول الإسلامية هناك من يقبل الحوار ويعمل به كقاعدة وهناك من يرفضه.
وتساءل أحد المحاضرين: لماذا لم يفصح المحاضرون الأربعة عن نياتهم الحقيقة وعن صراحتهم في موضوع “الصراع بين الإسلام والغرب”؟ وقال آخر إنّ إجابات المحاضرين لم تعكس عنوان الندوة الذي يحمل الإشارة إلى “التقاطع” (الإسلام والغرب.. نقاط متقاطعة”. وحسب المتحدث، فإنّ إجابات المحاضرين متقاربة جدا ولم تكن متقاطعة. أمّا آخر، فاعتبر في تدخله أنّ الغرب لا يقول إلا ما يناسبه ولا يفصح عن الحقيقة ولا يوجد هناك شيء اسمه “الحوار”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    إذا كان الشرف كما تعتتقد أنت هو:زنا المحارم ، والزواج المثلي ، وأكل الخنزير ، وشرب الخمر ، و اتخاذ المرأة وسيلة ترفيه ، وا ستبدال الزوجات، وبعها تبني الأطفال . إذا كان الأمر هكذا ففعلا الغرب أشرف منا ، ألا لعنة الله على مثل هذا الشرف الذي يترفع عنه الحيوان وحتى الشيطان . متى كان الخنزير أشرف من
    الأسد يا مغفل؟. عندما كنا أقوياء أبهرنا الدنيا بأخلاقنا ، وربيناكم أحسن تربية في الأندلس حيث ساد العدل .وها أنتم اليوم تقتلون الأطفال ، وتستحيون النساء وتدمرون الحياة ، عندما صارت القوة لكم .

  • kadour

    الإسلام دين الله ورحمة للعالمين ونحن المسلمون بسذاجتنا صرنا مضغة صائغة في يد من يتربص شرا بهذا الحق المبين،فتحولنا من محاربي الشيطان وأتباعه إلى عبأ ثقيل على هذا الدين بتمثلنا السيء له وكلنا مسؤولون عن هذه الكارثة .

  • Alilo

    الدول العربية كمصر و سورية و الآن حتى السعودية تتخذ من محاربة الارهاب ذريعة للتقرب من الغرب على حساب شعوبها و حرية التعبير و الديمقراطية. و لأنها في حاجة الى هذه الذريعة لإغراء الغرب وتخويفه فهذه الأنظمة تغذي الارهاب و التطرف بقصد او بغير قصد و هذه هي الكارثة.

  • بدون اسم

    لم أفهم شيئا أنا وكل ماتقوم به داعش من جرائم يكون مرفوقا بتفسير من التفاسير المعتبرة وبحديث من الأحاديث المسماة بالصحيحة٠طالما مازلتم تعيشون في نكران سوف تبقى داعش ويأتي ماهو أكبر فضاعة من داعش

  • أمين

    خلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر ألقت الشرطة الأمريكية قريبا من جسر واشنطن بنيويورك على مجموعة من عملاء الموساد في شاحنة صغيرة (Van) مملوءة بالمتفجرات، كانت ستستخدم وتلصق التهمة بالمسلمين ... مؤخرا في ألمانيا ألقي القبض على ضابط مخابرات ألماني متخفي كلاجئ سوري يحاول أن يقوم بأعمال إرهابية... مؤخرا في ساحة التايمز بنيويورك قام جندي سابق في المارينز بعملة دهس جماعية للمواطنين بسيارة ولولا إلقاء القبض عليه لأتهم مسلم ما في مكان آخر ...أخبرني يا سيد صفر كيف تزعم أنهم بريئون؟ اللعبة لعبة جيوسياسية.

  • الجزائري الحر

    نعم يا دكتور كل مثقف وعارف.. يعرف هذا جيدا يبقى العملاء والاقليات المستفيدة من جلاديها تقول ما يقوله جلاديهم هم يكذبون علينا ولا يريدون ديمقراطية ولا تطور هم يعيشون بافتعال القلاقل ورشوة الاقليات بالفيزا وعدم متابعتهم في عواصهم حتى يكونو حراس وخلاطين امناء والدليل ان الارهاب يصنع في الغرب بالنسبة لهم حماس الفلسطينية ارهاب والصهاينة مظلومين ..بوذيي الروهينقا يستعملون العنف ومسلمي مينامار ارهابيين وقبل كل هؤلاء مجاهدي الجزائر ارهابيين في ارضهم وفرنسا المستعمرة مظلومة .. منطقكم يأمنه عملائكم الخونة

  • سليمان

    خلاف الاسلام و الغرب يتلخص في كلمة واحدة فقط: فلسطين. حل هذه القضية عدلا وبتراضي الاطراف المعنية سيؤدي حتما لانقراض الافكار التطرفية و الكراهية بين الشعوب الاسلامية و الغربية.

  • بدون اسم

    ومن صنع الجماعات التي أعلنت الحرب علينا في سنوات التسعينيات ? ?????????????? هل هي مدارسنا ومساجدنا وأسرنا ..... أم هي مخابر ...... ???????????? وهل هؤلاء مسلمون أم من ديانات أخرى ???????

  • ahmed

    نعم الجماعات الإرهابية تصنع في مخابر و مادتها اللأولية هي القرآن و السنة التي لا يريد المسلمون إعادة تحليلها و تطويرها باسم القداسة، كل الأمم عقلنت أديانها و معتقداتها إلا المسلمين يرفضون كل فكر نقدي و يعتبرون كل مجدد مبتدع عميل متآمر، كل الأمم تقبل نقد الدين إلا المسلمين يجرمون كل ناقد للدين و إن لم تقتله الجماعات الإرهابية تسجنه السلطات باسم ازدراء الدين أو التشكيك بمعلوم من الدين بالضرورة. أكبر كذبة و أكبر مغالطة هي القول أن الجماعات الإرهابية لا علاقة لها بالإسلام.

  • بدون اسم

    الجماعات الارهابية ايها الكائن تصنع في مخابر المخابرات العربية...الغرب المسيحي اليهودي بريئ من همجية الاعراب المدنيين والعساكر...الغرب اشرف منكم ومن اصولكم بالأحرى

  • ML-Algerienne

    صحيح ما قلت داعش من مخابر اسرائيل وآل سعود

  • حمزه

    الجماعات الإرهابيةتصنع في المخابر ولا علاقةلها بالإسلام!! رفض تحمل اية مسؤولية عن الارهاب نفاق وكذب. صحيح ان الغرب ومخابره تستعمل الارهاب الاسلاماوي ولكنهم لو لم يعرفوا عقلية المسلمين والعنف للكامن فيهم وقابليتهم للتحول الى ارهابيين لفكرت مخابرهم في وسبلةاخرى لتحقيق اهدافها. مخابرهم تفكر وتتصور وتبرمج اما محمد ومحمود وابو قطاطة فينفذون: يقتلون, يذبحون, يسبون, يغتصبون, يهدمون ويفجرون. بما ان المسلمين غير محجور عليهم ومسؤولون على افعالهم فلا يمكن الادعاء ان مسؤولية الارهابين يتحملها من دفعهم اليها

  • بدون اسم

    فما نراه من إرهاب من جماعت إسلامية بإدعائها،
    راجع للعاطفة ولفهمها السطحي للإسلام،
    فحقيقة هناك ظلم كبير في العالم وما عساها تفعل الضعفاء المظلومة؟
    فهذا يشجع على الإرهاب، غياب العدل + ظلم يؤدي إلى الإرهاب،
    فلكل فعل ردة فعل، فالواقع صعبا جدا لازم يعالج بحكمة وفكر وحوار.
    هذا الموضوع صعب تحليله !

  • بدون اسم

    باينة مل كلاب داعش . العقوبة لاعدامكم جميعا

  • الغريب

    الجماعات الإرهابية تصنع في المخابر ولا علاقة لها بالإسلام بمفهوم المخالف انهم كفار .هل تعلم من الشرع شيء ?