-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشاد بصمود مصالح الأمن والدرك، دحو ولد قابلية:

الجماعات الإرهابية ضعيفة.. ولا تفاوض مع خاطفي الديبلوماسيين بمالي

الشروق أونلاين
  • 2771
  • 0
الجماعات الإرهابية ضعيفة.. ولا تفاوض مع خاطفي الديبلوماسيين بمالي
الأرشيف

أكّد أمس وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، أن الجماعات الإرهابية الناشطة في ولاية تيزي وزو، ضعيفة جدّا وتتنقل في مجموعات لا تتعدى 4 أفراد، تلتقي فيما بينها لتكون قوة ضاربة، حينما يتم التخطيط للقيام بعملية إرهابية مهمة، مشيرا إلى عملية “واسيف” الأخيرة، التي تم فيها استهداف مقر الشرطة القضائية ليلا، من طرف مجموعة إرهابية.

وحيى وزير الداخلية عناصر الشرطة القضائية والدرك الوطني، على الجهد الذي بذلوه ليلة الاعتداء، من أجل التصدي للهجوم، مشيرا أن الخسائر التي تكبدتها الجماعات الإرهابية هي أكثر بكثير من الخسائر المسجلة في صفوف مصالح الأمن، مؤكدا أنه في تيزي وزو وحدها، تمكنت الأجهزة الأمنية في ظرف 20 يوما من القضاء على 18 إرهابيا.

وأضاف ولد قابلية أنه هنالك عمل كبير بين مختلف أجهزة الأمن والاستعلامات، من أجل التصدي لخطر الإرهاب المترصد بأمن المواطنين والدولة وأجهزتها. وقال أن وجود شبكات الدعم والإسناد في ولاية تيزي وزو، هو السبب الذي دفع بالعناصر الإرهابية إلى التمركز في المنطقة، وعليه دعا المواطنين إلى ضرورة المساهمة في عملية استئصاله.

وبخصوص العملية الانتحارية التي استهدفت مقر قيادة الدرك بورقلة، قال الوزير، أن مصالحه لا تتوفر على أي دليل ينسب العملية إلى حركة التوحيد والجهاد التي تبنت العملية، مشيرا أنه من غير المستبعد أن يكون هنالك أشخاص يعملون لصالح هذه الحركة الإرهابية داخل الوطن. ونفى ولد قابلية خبر وجود أية مفاوضات بين الدولة الجزائرية مع العناصر التي اختطفت الدبلوماسيين الجزائريين، مؤكدا على موقف الجزائر في أمور التفاوض مع الإرهابيين وتقديم فدية لهم لقاء إخلاء سبيل رهائن. ولم يستبعد المتحدث أن تكون الأهداف الحقيقية وراء عملية اختطاف الدبلوماسيين، سياسية بحتة، من أجل الضغط على الجزائر لعدم التدخل في ما يحدث في شمال مالي، وبذلك ربح الوقت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!