-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر بدأت المشاركة سنة 1964 بهاتين الرياضتين

الجمباز والملاكمة أمل الجزائر في أولمبياد باريس 2024

ب. ع
  • 998
  • 0
الجمباز والملاكمة أمل الجزائر في أولمبياد باريس 2024

ما لا يعلمه الكثير من الجزائريين، أن أول ظهور للجزائر في الألعاب الأولمبية كان في سنة 1964 أي سنة واحدة بعد الاستقلال، حيث شارك في تلك الدورة الجمبازي محمد لزهاري والملاكم لبيض ابن مدينة عزابة، التي كانت في ذلك الوقت من مقاطعات قسنطينة، ولكنهما خرجا معا من أول دور، ولم يتمكنا من تقديم شيء للبلاد الخارجة من حرب تحريرية طاحنة..

وتعتبر المشاركة في باريس رقم 14 في دورات الألعاب الأولمبية بالنسبة للجزائر، وكما بدأت الجزائر منذ ستين سنة بالملاكمة والجمباز فلا حل لها سوى أن تتوج في هاتين الرياضتين ولها كل الحظوظ، لضرب عدة عصافير بحجر واحد، من طي صفحة نسخة طوكيو، التي خرجت فيها صفر اليدين وإعلان رسمي عن عودة الجزائر وبقوة للساحة الرياضية العالمية، كقوة عربية وإفريقية كما كانت دائما، وإذا كان الجمبازي محمد لزهاري في طبعة طوكيو 1964، قد احتل مراكز متأخرة، فإن كيليا نمور في نسخة باريس 2024 مرشحة للتتويج وليس الصعود على البوديوم فقط، وإذا كان الملاكم لبيض قد خسر أول منازلة في نسخة طوكيو 1964، فإن الملاكمة إيمان خليف لن ترضى بأي لون لميداليتها سوى المعدن الثمين، مع العلم بأن الجزائر بدأت المشاركة بالملاكمة سنة 1964 واقتربت من التتويج بالملاكمة بفضل الملاكم لوصيف حماني في ميونيخ 1972، بعد أن بلغ الدور ربع النهائي، وخسر البرونزية بتحيز من الحكام، وفازت بأول ميدالية في 1984 بفضل الملاكمين محمد زاوي وموسى مصطفى، وفي رصيدها ذهبية في الملاكمة من البطل الراحل حسين سلطاني.

وسجل الرياضة الجزائرية بسبع عشرة ميدالية، محكوم عليه بالتدعيم ليس في الجمباز والملاكمة فقط، وإنما أيضا في ألعاب القوى وربما الجيدو ورفع الأثقال مع احتمال مفاجئات لم تخطر على البال، وكانت الجزائر في كل دورة قريبة من الميداليات، فيبلغ ملاكموها ربع النهائي ويصل مصارعوها للمركز الخامس ويبلغ العداؤون النهائيات، ولكن ينقصهم النفس الأخير.

لقد لوحظ في الأيام الأولى من الأولمبياد وجود جماهير جزائرية حتى في المنافسات التي لا يشارك فيها جزائريون، مثل كرة القدم، من خلال العلم الجزائري المرفرف في كل مكان، في انتظار دخول الرياضيين المعول عليهم للتتويج بالميداليات المنافسة، وهي نقطة نتمنى أن تزيد من حظوظ الجزائر لتحقق عددا كبيرا من الميداليات التي توقفت في دورة ريوديجانيرو عندما تمكن توفيق مخلوفي بجهود خاصة، من وضع الجزائر في جدول الميداليات بفضيتين إحداهما في سباقه 1500 متر وأخرى في اختصاص 800 متر، لتنتهي التتويجات وحتى الميداليات مهما كان لونها بعد إنجاز توفيق مخلوفي، على أمل أن تعود هذه المرة بالكمية والنوعية وبكل الألوان وفي مختلف الرياضات الفردية طبعا في غياب الجماعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!