-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
48 ولاية في الموعد الاول بعد رمضان والعيد

الجمعة 16.. الجزائريون أوفياء لحراكهم

الجمعة 16.. الجزائريون أوفياء لحراكهم
الشروق أونلاين

واصل الجزائريون للجمعة 16 على التوالي ثورتهم السلمية البيضاء المطالبة بالتغيير والحالمة بغد أفضل، حيث توافد مئات الآلاف من الشعب الجزائري إلى الميادين والساحات العامة في أول جمعة بعد شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، تنوعت فيها الشعارات واللافتات التي تعبر عن رغبات التغيير ومواصلة ثورة 22 فيفري، واستكمال مسلسل الإنجازات الكثيرة التي تحققت لحد الآن، في انتظار تحقيق كل المطالب التي تعبر عن رغبات الأغلبية الشعبية، بعيد عن محاولات التضليل التي تريد الأقلية فرضها على الجزائريين محاولة اختراق المسيرات بلافتات “شاذة” لا تعبر عن حقيقة المطالب الشعبية التي يقوم عليها عصب الحراك الجزائري..

وتأتي مسيرات الجمعة السادسة عشر بعد ساعات قليلة من الخطاب الذي وجهه للأمة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الذي جدد الدعوة إلى اعتماد أسلوب الحوار لحل الأزمة الحالية، وأيضا أكد بقاءه في منصبه إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد، وعبر عن أمله أن يكون هذا في آجال معقولة، حيث طالب من جميع الجزائريين عدم تضييع المزيد من الوقت..

التجمع الوطني الديمقراطي يرحب بدعوة بن صالح الجديدة للحوار

حركة البناء الوطني تدعو إلى “حوار جاد ومسؤول تقوده شخصية او عدة شخصيات توافقية ليس متحفظ عليها من الحراك بعيدا عن سياسات فرض الامر الواقع ، بعيدا عن الاقصاء او التعويم او الالتفاف مع القوى التمثيلية وفق شروط موضوعية و واقعية حرصا على توفير المناخ الصالح للشروع في مسار اصلاحي عميق”.

تعليق بيان أول نوفمبر على حائط مبنى البريد المركزي

شباب مدينة عنابة يقومون بتنظيف ساحة الثورة بعد نهاية المسيرة وتشكيل لوحة فنية بأكياس النفايات تحمل عبارة: نترباو قاع

مجلة الجيش: تجاوز الأزمة يمر عبر التمسك بالشرعية الدستورية والحوار الجاد وتنصيب لجنة مستقلة للإنتخابات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!