-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إلغاء قرار الفصل بينهما بمرسوم جديد

الجمع بين نقاط مادتي التاريخ والجغرافيا مجددا

الشروق أونلاين
  • 6004
  • 5
الجمع بين نقاط مادتي التاريخ والجغرافيا مجددا
ح.م

اضطرت، وزارة التربية، إلى إعادة الجمع بين مادتي التاريخ والجغرافيا في مادة واحدة في امتحان شهادة المتوسط وفي باقي مستويات الطور المتوسط، بعدما كانت قد فصلت بينهما بمرسوم وزاري سابق، بسبب “فتنة” العلامات، أين وجد مديرو المتوسطات صعوبة كبيرة في كيفية الفصل بين المادتين عند تدوين ووضع النقاط، سواء في الفروض أو الاختبارات الفصلية.

ولوضع حد للفوضى التي أحدثها المرسوم التنفيذي السابق الصادر في 26 نوفمبر2017، وفقا للمرجع رقم 1547، المتعلق بتنصيب المنهاج المحسن للطور الثاني من التعليم المتوسط، حول موضوع “المعاملات” المعتمد في الاختبارات الفصلية، بعدما تم الفصل بين مادتي التاريخ و الجغرافيا، اضطرت وزارة التربية الوطنية مرة أخرى من خلال مديرية التعليم الأساسي، إلى تعديل القرار بإصدار مرسوم جديد يحمل الرقم 41 مؤرخ في مارس الجاري، دعت من خلاله أساتذة المادة ومفتشي التعليم المتوسط لمادة العلوم الاجتماعية، إلى ضرورة إعادة الجمع بين المادتين “تاريخ وجغرافيا” في مادة واحدة وعدم الفصل بينهما في المستويات الأربعة، وهي السنة الأولى والثانية والثالثة والسنة الرابعة متوسط، سواء في الاختبارات أو الفروض عند القيام بتدوين العلامات في كشوف نقاط التلاميذ مع مراعاة المعاملات المقررة في كل مستوى.

ولجأت الوصاية إلى اتخاذ هذا الإجراء الاستعجالي، خاصة قبيل إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2018، لتجنب الصعوبات التي واجهها مديرو المتوسطات في الفصل بين مادتين هما في الأصل مادة واحدة مدمجتين في “معامل واحد” وتحت تسمية واحدة وهي “العلوم الاجتماعية”، عند القيام بتدوين علامات التلاميذ في الكشوف، وذلك بناء على التقارير المرفوعة من الميدان حول “الفتنة” التي أحدثها المرسوم السابق الذي اتخذ بصفة ارتجالية دون دراسة تبعاته دراسة مسبقة ومعمقة.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جيلالي

    لتجنب الصعوبات التي واجهها مديرو المتوسطات في الفصل بين مادتين هما في الأصل مادة واحدة مدمجتين في "معامل واحد" وتحت تسمية واحدة وهي "العلوم الاجتماعية"، عند القيام بتدوين علامات التلاميذ في الكشوف، .... ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ...
    لاصعوبة ولا هم يحزنون .. قرارات ارلاتجالية ابغيتتي تردي العيب فالادارة البسيطة لا صعوبة ولا والوا ما تديش اتقولي الوزيرة راها تخاط هدا ماكان انصر اخاك ظالما أو مظلوما ياااااااااا نشيدة

  • امازيغي حر

    2-تابع: سنوات العجاف من التعتيم وتضليل الطلبة سوف تطبق بن غبريطك وحاشنيتها العلمانيين بحدف المواد الهوية الوطنية من الامتحانات الرسمية كما وعدتنا مسبقا وهي اللغة العربية والتربية الاسلامية والتاريخ لطلبة متخصصي العلوم الطبيعة والعلوم التجريبية-الرياضيات - وهي فوضى عارمة وفتنة في الثانوية بين الاساتذة والطلبة العلميين فيحق لهم عدم حضور حصص اللغة العربية والتربية والتاريخ لأنهم لايمتحنون فيها اي لاحاجة لهم بها معنى هذا انهم في مرحلة الجيل الثاني مسخ وسلخ وطمس ونسخ فكر غربي وغزو ثقافي -واقعنا واضح

  • امازيغي حر

    وهكذا يريدون القضاء على ثوابت والهوية المقدسة لدى الجزائريين بعدما عتموا التربية الاسلامية واللغة العربية هاهو التاريخ الجزائر المعاصر المسجى من الذهب يلتحق بالركب التعتيمي فيقموا بدمج التارسيخ والجغرافيا في معامل واحد ونقطة واحدة ولربما يمتحنون مادة واحدة فقط حيث يتبلبل عقول التلاميذ ويؤجج افكارهم هل يراجعون التاريخ ام الجغرافيا ام هما معا؟ التاريخ في الدول المتقدمة المتطورة معامله اكثر من 5 وفي بعض الدول معامله 8 ونحن في وزارة بن غبريط التاريج والجغرافيا معا معاملهما 2وفي الثانوي 3وبعد سنوات ا

  • لحببيب

    اقترح على الوزارة ان تكون مادة الاجتماعيات و التربية المدنية خلال الامتحانات على شكل سؤال مع اقتراح الاجوبة الاختيارية ووضعية ادماجية لان التلاميد يستهلكون وقتا كبيرا في الحفظ مع ضغط الاساتدة الدين يريدون الاجوبة حرفيا مما يؤدي الى اهمال المواد الاساسية الاخرى ويصاب التلميد بالملل لانه في الاخير هده المواد الثانوية مجرد ثقافة عامة و اقترح ان تكون طريقة تلقينهم بطرق علمية ترفيهية بعيدة عن الكتابة و العناوين المخيفة..و الكراريس المملوءة عن اخرها ...هده طرق تقليدية لا تتماشى مع العصر .شكرا

  • MOHAND

    يجب اعادة النظر في المعاملات والاستغاء عن بعض المواد في امتحان BAC كالعلوم الاجتماعية والعلوم الاسلامية والتركيز علي المواد الرئيسية حتي يسترجع هدا الامتحان مكانته السابقة وحتي نخلق جيلا مبدعا لا بباغاوات يكررون ما قيل في الكتب