-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لارتكابه إبادة جماعية في سريبرينيتسا

الجنائية الدولية تدين “جزار البلقان” (+ إنفوجرافيك)

الشروق أونلاين
  • 4256
  • 10

أدانت المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة في لاهاي، الأربعاء، القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش المعروف بلقب “جزار البلقان” بجرائم ارتكبتها قواته بحق المسلمين إبان الحرب البوسنية.

وأصدرت المحكمة التابعة للأمم المتحدة حكماً بالسجن المؤبد على ملاديتش لدوره في المذابح وعمليات التطهير العرقي التي ارتُكبت خلال حرب البوسنة وأبرزها ضلوعه بارتكاب إبادة جماعية في سريبرينيتسا عام 1995 وحصار سراييفو الذي أدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص.

وقال رئيس المحكمة ألفونس أوري خلال تلاوته الحكم: “الجرائم المرتبكة تصنف ضمن أبشع الجرائم التي عرفها الجنس البشري وتضمنت الإبادة الجماعية والإبادة كجريمة في حق الإنسانية”.

وكانت المحكمة قد طردت ملاديتش من جلسة محاكمته بعدما صرخ في وجه القضاة أثناء إصدار حكمهم في الجرائم المتهم بها.

وجاء طرده بعدما رفض القاضي طلباً تقدم به محاميه لتأجيل الجلسة لأسباب صحية.

وتعتبر المحاكمة، التي امتدت على مدار 22 عاماً بين الاتهام والحكم، من بين أكبر الأحداث القضائية في التاريخ الحديث، إذ أنها تمثل أسوأ فظاعة في أوروبا منذ محرقة الهولوكوست.

ووصف مقتل نحو ثمانية آلاف رجل وصبي من مسلمي البوسنة في سريبرينيتسا بأنه إبادة جماعية في الأحكام النهائية السابقة للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة الصادرة بحق ضباط صرب، وفقاً لـ”سكاي نيوز”.

ويواجه ملاديتش (74 عاماً) اتهامات أخرى بما فيها ارتكاب أعمال إبادة جماعية في مناطق أخرى خلال الحرب البوسنية خلال الفترة 1992-1995.

وتشمل التهم الأخرى الاضطهاد والقتل والتعذيب والاغتصاب والإبادة وقصف سراييفو والقنص والترحيل والإرهاب واحتجاز قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة كرهائن.

وعين ملاديتش ضابطاً في الجيش الشعبي اليوغسلافي لتولي قيادة القوات الصربية بعد اندلاع الحرب في أعقاب انفصال البوسنة.

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة، التي تأسست عام 1993 في لاهاي للتعامل مع الجرائم الكبرى في الحروب اليوغسلافية، اتهمت ملاديتش ورئيسه السياسي رادوفان كاراديتش عام 1995 بعد “مذبحة سريبرينيتسا” في جويلية من ذلك العام.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    برو فيسور في الإرهاب تخرج من -كلية الحقد المسيحي الصليبي - ثم يريدون وصف الإسلام بالإرهاب سلوا عنا أيام الفتوحات ، كيف كان النقاء والصفاء والعفة ،والحفاظ على الأرواح ،سيحدثكم التاريخ أنا كنا أشراف ، تعلموا منا حتى ترقوا إلى درجة الإنسانية يا دعاة التحضر . ويا منظروا الإرهاب .

  • مصاب

    يستاهل الحرق امام اهالي من قتلهم ....اما عندنا فالمجرمون احرار طلقاء تساعدهم الدولة وتمدهم بالاموال وغيرها من اسباب الحياة ..مثل *مدني مزراق*الذي يتبجح بقتله لجندي اثناء العشرية الحمراء وهو حر طليق مستفاد من عدة مزايا وغيره كثيرون ...سينتقم الله منهم ..

  • مجبر على التعليق

    الى الزيرو (0) المعلق رقم واحد، لا مجال الى المقارنة بين الرجلين فالأول مجرم حرب.
    اما الجنرال خالد نزار عاود اقرى التاريخ مليح، الراجل في كل مرة يتكلم و يتحاور مع من اراد بالحجة و الاقناع.
    طبعا انا اخاطب عقلك و ليس عاطفتك، انزيدك و الله لبلاد قريب مداها الواد بعقليتك، لا تحلم بالعودة الى الوراء القطار انطلق لما اعطى الشعب الضوء الاخضر للرئيس (المصالحة الوطنية 2005) الجزائر تسع الجميع، و لا داعي لتكفير هذا و ذاك.
    الجزائر تسع الجميع و يبنيها الجميع
    قبل 2005 نسميه تاريخ و بعدها نسميه مستقبل ...

  • العباسي

    ومادا عن سفاحين و القتله العرب مثل حسن 2 الم يقصف اهل الريف بطائره هو شخصيا والشعب الصحراوي بنابالم والفصفور نساء و اطفال واليوم اصبح قبره مزار للعلماء و الدعات عندما يحضرون لدروس الحسنيه النفاقيه ويدعون له برحمه

  • جمال

    لما أقرأ موضوع مثل هذا،أقول نحن في الجزائر الحمد لله الأيادي نظيفة،نقول بالعامية الي مات الطفرت غير فيه،لأن مجازرنا نحن تستر عليها الوئام المدني،الرمقة و الرايس و بن طلحة.... جزائريون كانوا في الوقت الغير مناسب و المكان الغير مناسب فقط ،الذي خطط لهذه المجازر لم ولن يحاسب فوق هذه الأرض.

  • كمال

    لتصحيح فقط ، لا يوجد بما يسمى محرقة الهولوكوست

  • بدون اسم

    22 سنة باه حكمولو .....بكل بساطة لانهم مسلمون

  • نورالدين

    شكرا.

  • عمر

    لأن مثله كثيرون مجرمين أمثاله

  • بدون اسم

    و خالد نزار حر طليق بالرغم جرائمه الشنيعة والممنهجة ضد الاسلام والمسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل