الجوع يفتك بقطاع غزة وتسجيل حالة وفاة جديدة لطفلة رضيعة
أظهر مقطع فيديو من قطاع غزة، سيدة فلسطينية تقوم بجمع ما يصلح من طعام مُلقى على الأرض لاطعام أولادها الجوعى، وذلك في ظل الحصار الذي تفرضه القوات الصهيونية على القطاع.
ومنذ أكثر من شهرين، منعت حكومة جيش الاحتلال الصهيوني، دخول المساعدات الغذائية إلى غزة المحاصرة، حيث تتواجد على بوابات المعابر الحدودية سواء في مصر أو فلسطين المحتلة، آلاف الأطنان من هذه المساعدات، دون التمكن من ادخالها.
وفي وقت سابق، أكدت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، أن سكان غزة يتضورون جوعا، وشددت على أن مزيدا من الناس سيعانون المجاعة نتيجة ما يجري في القطاع، بسبب عجز البرنامج عن الدخول وتقديم المساعدات، داعية إلى وقف إطلاق النار، والسماح للعاملين في المجال الإنساني بالدخول.
وكشف البرنامج، عن وجود أكثر من 116 ألف طن من المساعدات الغذائية خارج قطاع غزة تنتظر ادخالها إلى المحاصرين، مفيدة بأن هذه الكمية المحبوسة في الأراضي المصرية وفي فلسطين المحتلة جراء منع الجيش الصهيوني ادخالها إلى القطاع، تكفي لإطعام 01 مليون شخص لمدة تصل إلى 4 أشهر.
وفي ظل نقص الغذاء وبدء تفشي المجاعة في أوساط الفلسطينيين المحاصرين في غزة، تمّ تسجيل فجر اليوم السبت، استشهاد رضيعة بعمر لا يتعدّى 06 أشهر في مستشفى الرنتيسي، وذلك نظرا لعدم توفر غذاء الأطفال، ما يرفع عدد الشهداء جراء نقص التغذية إلى نحو 54.
ولم تجد المناشدات المحلية والدولية في قطاع غزة المحاصر، أيّ استجابة دولية فعّالة لادخال الغذاء إلى سكان غزة، حيث تكتفي الدول الفاعلة في مجلس الأمن باصدار بيانات استنكار ودعوات على استحياء لادخال الغذاء، دون أيّ خطوات فعّالة.