معتمرون ينزلون في مطار الحجاج ورحلاتهم من المطار الدولي
الجوية الجزائرية “تتلاعب” بالمعتمرين والوكالات تدفع الفاتورة
اشتكت بعض الوكالات السياحية من تصرفات الخطوط الجوية الجزائرية، التي تذكر في تفاصيلها بكارثة الموسم الماضي، حيث وجد معتمرون أنفسهم مرميون في مطار الحجاج بجدة، بينما حولت الجوية الجزائرية الرحلة إلى المطار الدولي دون أن تخبر الوكالات المعنية.
-
وجدت مجموعات من المعتمرين كانت في طريق العودة إلى أرض الوطن بداية الأسبوع، نفسها في مطار الحجاج بمدينة جدة السعودية، في حين كانت طائرتهم تنتظر في مطار جدة الدولي، علما أن المسافة بين المطارين هي عشرات الكيلومترات، والسبب أن الخطوط الجوية الجزائرية، مثل عادتها، لم تكلف نفسها عناء الاتصال بمسؤولي الوكالات المعنية، لإبلاغهم بتحويل الرحلة من مطار الحجاج إلى المطار الدولي، ليتفاجأ هؤلاء، بعد مغادرة الحافلات المؤجرة لنقل المعتمرين، بأن الرحلة ليست من مطار الحجاج بل من المطار الدولي.
-
واضطرت الوكالات التي طالتها هذه المشاكل، أن تتصرف بحسب إمكانياتها وهي أمام المعتمرين الذين ينتظرون بأمتعتهم في أروقة مطار الحجاج، وقد نفذت أموالهم، والوكالات تتحمل مسؤولية إيصالهم إلى المطار، حيث قام أصحاب الوكالات بتأجير حافلات إضافية أو سيارات أجرة، لنقل المعتمرين من مطار الحجاج إلى المطار الدولي، وذكر أحد أصحاب الوكالات المعنية أن ممثل الجوية الجزائرية بمطار جدة، قال للمعنيين “هذا هو الوضع اذهبوا حيث شئتم واشتكوا واذهبوا حتى للصحافة”. ورفعت الوكالات المعنية انشغالها العميق من تكرار سيناريو الإهانة .