-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استعرض حصيلة نشاطه على الحدود

الجيش: الوضع غير مستقر إقليميا ودوليا وسنتصدى للإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 2821
  • 0
الجيش: الوضع غير مستقر إقليميا ودوليا وسنتصدى للإرهابيين
ح. م

أكّدت افتتاحية عدد ماي من مجلة الجيش أن “الجيش الوطني الشعبي يواصل بكل عزم وحزم عمله الدؤوب لحماية حدود الوطن والتصدي لأي محاولة تسرب لعناصر إرهابية وإجرامية داخل التراب الوطني”.

وأوضحت الجيش في مجلته “قواتنا المسلحة تبذل مجهودات جبارة في الميدان، لاسيما على الحدود، والتي عرفت دعما وإسنادا بالأفراد والعتاد، حتى يتسنى لها القيام بمهامها على أحسن وجه”.

وفي هذا السياق، أكّد أنه “يواصل عملية التصدي لأي محاولة تسرب لعناصر إرهابية وإجرامية داخل التراب الوطني، وهو ما يتطلب اليقظة والعمل المستمر بتفان وحزم واستعداد قتالي عال لرفع التحديات ومواجهة التهديدات المحتملة في جو يطبعه عدم الاستقرار الأمني إقليميا ودوليا”.

وأشارت الافتتاحية إلى أن “مجهودات الجيش الوطني الشعبي كللت بتحقيق نتائج جيدة بالقضاء على عدد من الإرهابيين وحجز أسلحة وذخائر وعدة أغراض حربية وكذا تضيق الخناق على المهربين والمجرمين”، مؤكدة “مواصلة الجيش عمله في هذا الإطار حتى يتم “القضاء النهائي على هذه الفئات والظواهر لتنعم الجزائر بالأمن والاستقرار”.

من جهة أخرى،  تطرقت الافتتاحية إلى “العناية التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي للتاريخ الوطني الزاخر بالأمجاد والبطولات، حيث تم في هذا المجال تنظيم العديد من الملتقيات والندوات التاريخية الخاصة بالتاريخ العسكري للثورة التحريرية”.

وجددت المجلة، في هذا الصدد، تأكيد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، على “عظمة ثورة التحرير التي صنعت المعجزة بانتصارها على المستعمر، ملحا على ضرورة تدوين التاريخ الثوري بشكل دقيق دفاعا عن ذاكرة شهدائنا الأبرار”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    راك تشف يادخيل تحيا الجزائر

  • kym dz

    grâce a vous, on existe toujours,dieu vous bénisse inchallah

  • بدون اسم

    سؤولين الجزائر يا للاسف لا يهمهم امن واستقرار البلاد بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية و عائلاتهم فهم لم ياتو لبناء الجزائر بل لتهديمها و تفقير شعبها لانهم لو ارادو الخير لوطنهم و شعبهم لخدموه بالنفس و النفيس خلال ال 60 سنة مضت لان الامن ياتي مع السعادة و لا استقرار بدون سعادة من هو في الفقر لا يهمه ولا شيئ حتى نفسه.
    لو تحسنت معيشة المواطن من عدالة و صحة و غذاء و تعليم و فرص عمل و سكن لا يكون لا ارهاب و لا هم يحزنون و الشعب هو المدافع رقم 1 على الوطن افضل دليل الثورة التحريرية.

  • بدون اسم

    يجب القضاء على الفساد بكل انواعه و مستوياته و معاقبة الفاسدين مهما كانت مناصبهم و رتبهم اذا اردنا ان نحافض على استقرار الجزائر و امنها . لان سوء الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية ,اللاعدل,الفقر ,التهميش,الحقرة, الدكتاتورية ,عدم اشراك الشعب في القرارات التي تخصه هذه هي العوامل التي تسبب في ضهور الارهاب كما حدث في بلادنا في بداية التسعينات.من المفروض اننا استوعبنا الدروس و لكن للاسف لا اضن.
    عوضا ان نستعيب من الاخطاء السابقة و بتحسين معيشة المواطن بل مسؤولينا لا تهمهم الجزائر و امنها .
    يتبع