-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمكن من حجز وتدمير ترسانة من الأسلحة والمتفجرات

الجيش يدكّ معاقل فلول الإرهاب.. والإرهابيون يعيشون الرمق الأخير

الشروق أونلاين
  • 2242
  • 3
الجيش يدكّ معاقل فلول الإرهاب.. والإرهابيون يعيشون الرمق الأخير
ح م

وصف خبراء أمنيون العمليات الأمنية الناجحة التي تقوم بها قوات الجيش الوطني الشعبي في المدة الأخيرة بخصوص القضاء على الإرهابيين وحجز كميات معتبرة الأسلحة ومكافحة التهريب بكل أشكاله بـ”النوعية”، وأكدوا على “نجاعة العمل الاستخباراتي”، معتبرين ذلك بمثابة رسالة واضحة إلى أعداء الجزائر الذين يحاولون كل مرة ضرب استقرار وأمن البلاد.

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي خلال شهر سبتمبر المنصرم حسب الحصيلة التي تحوز عليها “الشروق”، من القضاء على 8 إرهابيين في حين سلم أربعة 4 إرهابيين أنفسهم، وتشير الحصيلة إلى أن “العمليات النوعية المنفذة من طرف قوات الجيش مكنت أيضا من توقيف 9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية”.

كما سمحت هذه العمليات بتدمير 38 مخبأ واسترجاع 10 سلاح كلاشنيكوف و29 بندقية من مختلف الأصناف و14 مخزن ذخيرة وكذا 688 طلقة فضلا عن تدمير 53 قنبلة تقليدية الصنع وأربعة ألغام تقليدية الصنع، وفي سياق متصل تمكنت القوات ذاتها خلال اليومين الأخيرين من شهر أكتوبر الجاري من اكتشاف، مخبأ يحتوي على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة، في تمنراست حيث تم حجز مختلف أنواع الأسلحة  تمثلت في  رشاشات ثقيلة من نوع ديكتاريوف PKT، وبنادق صيد بالإضافة لمسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وبنادق نصف آلية من نوع سيمونوف، ورشاش من نوع M16، وبنادق تكرارية، كما شملت العملية أيضا العثور على كمية هائلة من الذخيرة تمثلت في  الذخيرة الحربية وقذائف وصواريخ.

كما تمكنت مفرزة أخرى للجيش ضبطت كمية من الأسلحة تتمثل في 3 بنادق من نوع كلاشنيكوف وبندقية قناصة وبندقية صيد ومسدس آلي وعشرة مخازن ذخيرة و482 طلقة من مختلف العيارات، وذلك بمنطقة الدبداب على الحدود مع ليبيا، فيما نجحت القوات ذاتها خلال عملية بحث وتمشيط بمنطقة وستيلي بباتنة، من تدمير ورشة لصناعة المتفجرات تحوي مواد متفجرة TNT ومعدات للتفجير وألغام تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة، في حين قضت مفرزة للجيش بمنطقة الغجاتي جنوب ولاية باتنة على إرهابي خطير.

وفي السياق، شدد اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد لـ”الشروق”، أن نجاحات قوات الجيش تتوالى في إحباط محاولات ضرب استقرار وأمن البلاد، وذلك  بفضل احترافيته ويقظته وتميز عملياته النوعية التي اكتشفت ودمرت من خلالها عشرات المخابئ للإرهابيين كانت تضم أسلحة ومتفجرات معدة للاستخدام وكميات هامة من القنابل والذخيرة، والتي كان بإمكانها أن تزرع الرعب وسط المواطنين، وتقوض حالة الأمن التي تعيشها الجزائر، كما قطعت الطريق مجددا أمام وصول أي عملية تمويل للأسلحة من الحدود الجنوبية والجنوبية الشرقية إلى بقايا الجماعات الإرهابية، وفوتت هذه العمليات النوعية الفرصة على المتربصين والمتآمرين على الجزائر من الداخل والخارج لزعزعة استقرارها.

وأضاف مجاهد أن الإرهاب في الجزائر يوجد في الرمق الأخير، كما أن العمليات التي يقوم بها أفراد الجيش مؤخرا تعتبر رسائل واضحة لأعداء الجزائر الذين يحاولون في كل مرة ضرب استقرار وأمن الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بن بولعيد مصطفى

    رحمكم الله ياشهداء الجزائر, ضحيتم من اجل كل الوطن وكل الشعب لم يهمكم لا الغث ولا السمين , لا الكبير ولا الصغير , المهم ان تتحرر الجزائر بما فيها من المخلصين والمغردين للشرق او للغرب ,, اليوم يا اخوتي اختلف الحال واصبح بعض الجزائريين يتمنون الخراب لوطنهم بمجرد ان لا يتحصل على شيء بسيط , ربما ليس له حتى الحق فيه ,, كثير من السموم الفتاكة ينشرها البعض ممن يعيشون على خيرات البلاد وهم فعلا الرابحون من الاستقلال ,, هؤلاء يخدرون عقول وافكار كثير من شباب الوطن ويطعنون في كل شيء في كل شيء رحم الله شهداء

  • عباس لغرور

    تمشيط بمنطقة وستيلي بباتنة، من تدمير ورشة لصناعة المتفجرات تحوي مواد متفجرة TNT ومعدات للتفجير وألغام تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة، في ولاية باتنة هده الدخيرة كان سى مصطفي بن بولعيد رحمه الله مخابهم اول نوفمبر مبروك مبروك اول نوفمبر 2eme عن قريب انشاء الله

  • الغريب

    لا يوجد ارهابيون مثل النظم العربية و المسلمة يقتلون شعوبهم المسلمة و يتركون اهل الاوثان.