الجزائر
كانت أول من بايع داعش من الجزائر

الجيش يطيح بأمير كتيبة جند الخلافة “أبي دجانة” بسكيكدة

الشروق أونلاين
  • 20697
  • 0
أرشيف

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، زوال الخميس،ومن خلال عمل استخباراتي، متبوع بعملية تمشيط ومراقبة مدققة، لعدد من النقاط عبر جبال المصيف القلي غربي سكيكدة، من وضع حد لكتيبة جند الخلافة في جبال الرحمان، التي قد أعلنت مطلع عام 2015 مبايعة أمير داعش أبي بكر البغدادي.

ونجحت وحدات الجيش الوطني الشعبي، الخميس، في القضاء على أمير الكتيبة المسمى “ه. أ”، المكنى أبا دجانة، رفقة مساعده “بن. أ”، المكنى عبد الرحمان. وهما إرهابيان كانا قد التحقا بالجماعات الإرهابية مطلع التسعينيات. وتمت هذه العملية العسكرية النوعية، بقرية حبايس بمنطقة شكايل التابعة إقليميا لبلدية أولاد عطية، نحو 110 كلم غربي سكيكدة، وجاءت العملية عقب عملية تمشيط ومراقبة واسعة، لعناصر الجيش الوطني الشعبي، تحت إشراف قائد الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، وبالتنسيق مع المصالح الأمنية المشتركة.

يذكر أن أمير الكتيبة المقضي عليه، كان قد تلا بيان مبايعة تنظيم داعش الذي بث على مواقع الإنترنت في تسجيل صوتي ورد فيه أن كتيبة جند الخلافة، الناشطة بمنطقة سكيكدة تعلن مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وللخليفة أبي بكر البغدادي”، ومنذ ذلك الحين شنت وحدات الجيش عملية بحث وتحر واسعة بشأن مكان وجود عناصر هذه الكتيبة.

ولا تزال العملية العسكرية متواصلة، بإقليم غابات وجبال مناطق المصيف القلي، إلى غاية حجر مفروش بعين قشرة، ووصولا إلى وادي الزهور والولجة بوالبلوط وحتى أعالي بني زيد بين تيوطان ودوزن. كما تجذر الإشارة إلى أن منطقة غربي سكيكدة، شهدت خلال الأسبوع الأخير عمليتين إرهابيتين فاشلتين تمثلتا في زرع ثلاث قنابل على مستوى كل من الطريق الولائي رقم 28 الرابط بين سكيكدة وتمالوس، وكذا بالطريق الوطني رقم 85 الرابط بين القل وقسنطينة، ويسجل هذا الإقليم منذ نحو أسبوع وجودا مكثفا لعناصر الجيش الوطني الشعبي.

مقالات ذات صلة