الجيش يوجه ضربة موجعة للمهربين بالحدود في رمضان
تعرف الحدود الجنوبية الشرقية المتواجدة بإقليم ولاية إيليزي، والتي يديرها القطاع العملياتي للجيش الوطني الشعبي لمدينة جانت، بالناحية العسكرية الرابعة، قبضة حديدية وغير مسبوقة منذ دخول الشهر الفضيل.
وتعرف عمليات التوقيف شبه اليومي لمهربي الوقود، ومرتادي مناطق البحث عن الذهب الواقعة بإقليم ولايتي إيليزي، ولاية تمنراست منحى تصاعديا في الأيام الأخيرة، فالقبضة الحديدية للجيش، وكذا فصائل الامن التابعة للفرق المختصة في محاربة الهجرة غير الشرعية التابعة للأمن الوطني، الكائن مقرها بمدينة جانت، سجلت خلال العشر ايام الاولى من الشهر الفضيل، توقيف قرابة 20 شخصا، في اكثر من 6 عمليات تعلقت بمحاولات تهريب الوقود نحو الحدود الليبية على مستوى مناطق تين الكوم، واريكين، اين تم ضبط 4 سيارات رباعية الدفع في عمليات متفرقة وشاحنة من الحجم الصغير كانت تنقل الوقود الموجه للبيع على مستوى الشريط الحدودي.
..بينما تم حجز مواد أخرى موجهة للتهريب ويتعلق الأمر بمواد غذائية مختلفة، فيما ساهمت فرقة محاربة الهجرة غير الشرعية، في “خنق” المهربين على مستوى المنطقة الجنوبية الشرقية لمدينة جانت، بعد العملية النوعية التي تمت قبل يومين إثر توقيف سيارة رباعية الدفع كانت بصدد نقل كميات كبيرة من الوقود بالطريق الوطني رقم 3أ، اين حجزت المصالح الامنية شحنة الوقود، وتمت مصادرة السيارة، ووضع الموقوفين تحت الرقابة القضائية، شأنها شأن عملية مماثلة قام بها الجيش قبل ذلك بيومين بعد حجز كمية كبيرة من الوقود كانت على متن شاحنة نوع “دايهاتسو“، ليس بعيدا عن نفس المنطقة.
وتعيش المنطقة الفاصلة بين ولايتي ايليزي وتمنراست، وتحديدا منطقة “تافساست“، و“انهف“، وغيرها حملة مماثلة بعد توقيف 8 اشخاص، بينهم 6 رعايا افارقة أين حجزت قوات الجيش عدد من اجهزة الكشف عن المعادن ومصادرة السيارة التي كانوا على متنها، وتم توقيف جزائريان في العملية ولا تزال التحقيقات جارية مع الموقوفين، وافضى الإحكام الامني للجيش الى توقيفات بالجملة للمهربين، احيل عدد منهم الى الحبس، بينما وضعت اغلبية الموقوفين تحت الرقابة القضائية الى حين البث في قضاياهم المبرمجة تباعا، ما يجعل المهربين يعيشون، خلافا لما كان يُعتقد، أسوأ أيامهم بالمنطقة، منذ بداية الشهر الفضيل.