الحراك يقطع رأس مدير التلفزيون العمومي
أنهى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الاثنين، مهام مدير التلفزيون العمومي، توفيق خلادي، وعيّن خلفا له، لطفي شريط، علما أن هذا الأخير هو عضو سلطة الضبط السمعي البصري.
وجاء هذا التغيير، ساعات بعد تنظيم عمال وصحفيين في التلفزيون الرسمي، لوقفة احتجاجية جديدة أمام مقر المؤسسة بشارع الشهداء في الجزائر العاصمة لمساندة الحراك الشعبي، والمطالبة بتحرير التغطيات الإعلامية لنقل صوت المتظاهرين.
كما تمّ قبل أيام، على وقع الحراك الشعبي، تنحية مدير الأخبار بالتلفزيون عادل سلاقجي من منصبه، على خلفية “عدم تطرق” التلفزيون العمومي للمسيرات التي عرفتها الجزائر في الجمعة الأولى، وتم عندها تعيين توفيق عابد مديرا للأخبار بالنيابة، بعد أربعة أشهر قضاها سلاقجي في منصبه.
وشاع مع تلك التنحية، أن السلطات العمومية، أقالت المدير العام للتلفزيون توفيق خلادي من منصبه لنفس السبب، غير أن الأخير واصل مهمته إلى غاية نهار الإثنين.
ومع الاحتجاجات التي وقعها صحفيو التلفزيون، للمطالبة بتحرير عملهم، ورفض سياسة تكميم الأفواه، لوحظ لجوء التلفزيون إلى تغطية الحراك، ولو بطريقة محتشمة أحيانا، كما تم فتح بلاطوهات “اليتيمة” لشخصيات من المعارضة، لم تتأخر في توجيه انتقادات لاذعة للسلطة على المباشر.
س. ع