-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدوا تمسكهم بمطالبهم الاجتماعية

الحرس البلدي يطالبون بترسيم “المحافظة السامية للضحايا من أجل الجمهورية “

الحرس البلدي يطالبون بترسيم “المحافظة السامية للضحايا من أجل الجمهورية “
الأرشيف

طالب حكيم شعيب رئيس تنسيقية الحرس البلدي بضرورة الاعتراف الرسمي من قبل الدولة بهذه الفئة و واجب التكفل بنشغالاتها تبعا للتضحيات الجسينة التي قدمتها إبان الأزمة الأمنية.

وعدد المتحدث خلال تجمع جهوي لولايات الوسط لأعوان الحرس البلدي بولاية عين الدفلى أول أمس، مطالب هذه الفئة، ومن بينها تسوية وضعية المشطوبين المقدر عددهم بحوالي 3500 عون مع الإسراع في إيجاد مناصب دائمة للمحولين إلى المؤسسات وتمكينهم من كافة الترقيات. 

وانتقد ممثل الحرس البلدي ما قال إنه غياب إرادة حقيقة للاعتراف بتضحيات هذه الشريحة “التي أنقذت الجمهورية” حيث باءت كل الحوارات مع الوزارة الوصية بالفشل – حسب وصفه – مرجعا ذلك لكون سلك الحرس البلدي تم تأسيسه بدون قانون وتم تسييره بدون قانون وتم حله أيضا بدون قانون.

وبخصوص المطالب الاجتماعية قال شعيب أنه لم يتحقق منها سوى ما نسبته1بالمئة فقط مطالبا بإنشاء “المحافظة الوطنية السامية للضحايا من أجل الجمهورية”.

كما طالب المحتجون بضرورة تكريس مفهوم المقاومة ضد الإرهاب في الدستور القادم، إضافة إلى إعادة الاعتبار المعنوي لمعطوب الحرب بشكل ملائم في ظل الاعتراف الحالي بهم كمصابين في حوادث.

وقال ممثل المحتجين أنهم سيواصلون الاعتصام أمام مبنى ولاية عين الدفلى تضامنا أيضا مع 200 من زملائهم لم يتم التكفل بهم بعد أن أصبحوا عاجزين عن دفع مصاريف فحوصاتهم والعلاج، التي بلغت 400 مليون للفرد الواحد، بعد أن أصيبوا بالسرطان إثر اشتغالهم بحراسة معدات كيماوية بمؤسسة “سونلغاز” بولاية الأغواط، موضحا أن 10 من زملائهم توفوا بسبب ذلك، مطالبين بضرورة إعادة النظر في البطاقية الوطنية للأمراض المهنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!