الجزائر
دعوا إلى إعادة الاعتبار للمعطوبين

الحرس البلدي يطالبون بترسيم “المحافظة السامية للضحايا من أجل الجمهورية”

الشروق أونلاين
  • 2156
  • 0
الأرشيف

طالب حكيم شعيب، رئيس تنسيقية الحرس البلدي، بضرورة الاعتراف الرسمي من قبل الدولة بهذه الفئة وواجب التكفل بانشغالاتها، تبعا للتضحيات الجسيمة التي قدمتها إبان الأزمة الأمنية.

وعدد المتحدث، خلال تجمع جهوي لولايات الوسط لأعوان الحرس البلدي بولاية عين الدفلى الأحد، مطالب هذه الفئة، ومن بينها تسوية وضعية المشطوبين المقدر عددهم بنحو 3500 عون مع الإسراع في إيجاد مناصب دائمة للمحولين إلى المؤسسات وتمكينهم من كافة الترقيات. 

وانتقد ممثل الحرس البلدي ما قال إنه غياب إرادة حقيقية للاعتراف بتضحيات هذه الشريحة “التي أنقذت الجمهورية”، حيث باءت كل الحوارات مع الوزارة الوصية بالفشل- حسب وصفه- مرجعا ذلك إلى كون سلك الحرس البلدي تم تأسيسه من دون قانون وتم تسييره من دون قانون وتم حله أيضا من دون قانون.

وبخصوص المطالب الاجتماعية، قال شعيب إنه لم يتحقق منها سوى ما نسبته1 بالمئة فقط، مطالبا بإنشاء “المحافظة الوطنية السامية للضحايا من أجل الجمهورية”.

كما طالب المحتجون بضرورة تكريس مفهوم المقاومة ضد الإرهاب في الدستور القادم، إضافة إلى إعادة الاعتبار المعنوي لمعطوب الحرب بشكل ملائم في ظل الاعتراف الحالي بهم كمصابين في حوادث.

وقال ممثل المحتجين إنهم سيواصلون الاعتصام أمام مبنى ولاية عين الدفلى تضامنا أيضا مع 200 من زملائهم لم يتم التكفل بهم بعد أن أصبحوا عاجزين عن دفع مصاريف فحوصاتهم والعلاج، التي بلغت 400 مليون للفرد الواحد، بعد أن أصيبوا بالسرطان إثر اشتغالهم بحراسة معدات كيماوية بمؤسسة “سونلغاز” بولاية الأغواط، موضحا أن 10 من زملائهم توفوا بسبب ذلك، مطالبين بضرورة إعادة النظر في البطاقية الوطنية للأمراض المهنية.

مقالات ذات صلة