الحركة الوطنية للحرس البلدي تحذر
تأسفت الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار، للنزاعات الحاصلة في بيت تنسيقية الحرس البلدي، والتي أدت إلى تشتيتها، وحالت دون تحقيق مطالب أعوان السلك، بسبب حرب الزعامات الحاصلة.
ودعت الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار في بيان لها –تسلمت الشروق نسخة منه–، كافة أعوان الحرس البلدي، وممثلي التنسيقية، لضبط النفس، والانضمام رفقة المجلس الوطني للحرس إلى الحركة، لتوحيد الصفوف للدفاع عن الحقوق ومطالب القاعدة.
وفي هذا السياق، ستعقد الحركة يوم 7 مارس المقبل بمناسبة اليوم الوطني للحرس البلدي، اجتماعا تنسيقيا يضم الممثلين الولائيين للحرس البلدي بالعاصمة، لدراسة المستجدات التى طرأت على ملف الحرس البلدي، بعد ما قدمت مطالب إلى الوزارة الوصية، والتي بدورها خصصت مبلغ 3.9 ملايير دينار لتعويضات ومنح وعلاوات سنة 2015، مع تقديم منحة العشرية السوداء في الأشهر المقبلة لأعوان الحرس البلدي.
وجددت الحركة مطالبها لوزارة الداخلية، وأهمها الاعتراف الرسمي بتضحيات السلك، ورد الاعتبار لشهداء الواجب، والزيادة في أجور الأرامل، والتكفل بهم، بالإضافة إلى دراسة ملفات المشطوبين، وتطبيق قانون السلم وميثاق المصالحة الوطنية.