الحركة الوطنية للحرس البلدي تطالب بتدخل سلال
طالبت الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار الوزير الأول عبد المالك سلال، التدخل لغرض إيجاد حل عاجل لقضيتهم، منددين بالتهميش ورافضين الاعتراف بجلسات الحوار التي تقوم بها تنسيقية الحرس البلدي مع مستشار وزارة الداخلية، وتأتي هذه المراسلة بالموازاة مع عدة حركات احتجاجية قادها أعوان الحرس البلدي على مستوى عدة ولايات نهاية الأسبوع في انتظار الخروج في وقفة احتجاجية بالعاصمة في الأيام المقبلة.
وأوضحت الحركة في بيان لها – تلقت الشروق نسخة منه – بأنها ترفض الحوارات التي وصفتها بـ”المفبركة” حيث انتقدت الحوارات التي تقوم بها تنسيقية الحرس البلدي مع ممثلي وزارة الداخلية لتقول” نتأسف لحوارات مفبركة من أجل تفكيك هذه الشريحة التي قدمت حياتها بالأمس من أجل الجمهورية” وأضافت “بدل أن تبذل الوزارة الوصية جهودها من أجل إيجاد الميكانزمات الدائمة والحلول الحقيقية فهي الآن تستمر في استعمال الوسائل الوهمية وهو ما يدل على الفشل في دراسة ملف الحرس البلدي بعد أن تم حله بقرار رئاسي سنة2011” حيث أكدت الحركة على أنها ستدخل في سلسلة احتجاجات بعد فشل كل مساعي الحوار منذ (03 سنوات) وهذا حفاظا على استمرارية النضال في هده القضية ومن أجل الدفاع عن جميع الحقوق والتصدي لكل المناورات والاستفزازات التي تمس الملف.
وطالبت الحركة بالاعتراف الرسمي بتضحيات أعوان الحرس البلدي واسترجاع جميع الحقوق المهضومة للإرادة الحقيقية السياسية وإنشاء ميكانيزمات دائمة للتكفل بهذه الشرائح بإنشاء مؤسسات الدولة تقوم بإحصائيات والتكفل بهم، وإنشاء المحافظة السامية للضحايا من أجل انقاد الجمهورية أو تمديد السلك الذي قدم بتضحيات إلى وزارة المجاهدين، ورفعت الحركة عدة مطالب للوزير الأول على غرار إعادة النظر في أجور المتقاعدين وإدماج المشطوبين دون شرط وغيرها من المطالب الاجتماعية والمهنية.