“الحرية والعدالة”: يجب الوقوف سدا منيعا أمام الأخطار المحدقة بالبلاد
أدان حزب الحرية والعدالة بشدة العملية الإرهابية التي استهدفت عناصر من الجيش الوطني الشعبي بجبل اللوح بولاية عين الدفلى، التي خلفت كما هو معلوم استشهاد تسعة جنود، “ذهبوا ضحية عملية غادرة ارتكبتها مجموعة إجرامية”.
وجاء في بيان صادر عن الحزب، تلقت “الشروق” نسخة منه: “نندد بالعملية ومن يقف وراءها في الداخل والخارج“ . وأضاف: “إنها عملية جبانة تذكّرنا جميعا بواجب الوقوف سدا منيعا لا ثغرة فيه أمام الأخطار المحدقة بالبلاد، التي يتصدى لها جيشنا الباسل يوميا على طول حدودنا البرية والبحرية والجوية“.
ودعا الحزب إلى المزيد من “اليقظة والالتفاف حول الجيش الوطني الشعبي وقوى الأمن من أجل تفكيك ما تبقى من الخلايا الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة حتى لا يبقى شبر واحد من التراب الوطني خارج السيطرة الأمنية، وحتى لا يفكر أي مغامر في اجتياز حدودنا“. وعبر الحزب عن ألم مناضليه وإطاراته، وقدم “تعازيه الحارة إلى ذوي الشهداء“.