-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الحكومة يجتمع اليوم الثلاثاء لدراسة مشاريع قوانين تخص قطاعات الفلاحة والبناء

الحكومة تشدد العقوبات ضد المتلاعبين بالمستثمرات الفلاحية

الشروق أونلاين
  • 7300
  • 9
الحكومة تشدد العقوبات ضد المتلاعبين بالمستثمرات الفلاحية

يدرس مجلس الحكومة اليوم الثلاثاء، مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 90-51 الذي يضبط كيفيات استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الوطنية ويحدد حقوق المنتجين وواجباتهم.

  •  بما يسمح باتخاذ إجراءات ردعية ضد أصحاب المستثمرات الفلاحية الذين يحولون العقار الفلاحي إلى غير وجهته الأصلية، إلى جانب إقحام مصالح أملاك الدولة في متابعة تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بفقدان الحقوق العقارية.
  • وينص مشروع المرسوم التنفيذي الذي يناقشه اليوم مجلس الحكومة على تعديلات جوهرية، ستساهم بشكل فعال في وضع حد لفوضى العقار الفلاحي وللتلاعبات التي حولت مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية الخصبة إلى أكوام من الإسمنت، بما ساهم في تهديد الأمن الغذائي، بسبب تراجع الإنتاج الفلاحي ولجوء الدولة إلى الاستيراد من الخارج لتغطية العجز، رغم المؤهلات التي تتوفر عليها الجزائر في القطاع الفلاحي.
  • وبموجب التعديلات الجديدة التي سيتم إدخالها على المرسوم التنفيذي الحامل رقم 90-51، خصوصا ما تعلق بالمادة السادسة منه، فإن الوالي أصبح ملزما بعد الاطلاع على تقرير مفصل يعده تقنيون تابعون للمصالح الفلاحية حول التجاوزات المسجلة على مستوى المستثمرات الفلاحية، بتعيين لجنة خاصة تقوم بالاستماع إلى المنتجين الفلاحيين، ومن ثم منحهم إنذارا محدد الآجال لوضع حد لتلك التجاوزات.
  • وقد كان المرسوم التنفيذي السابق يتحدث عن تشكيل لجنة لدراسة التجاوزات دون أن يضبط تشكيلتها، في حين أن التعديل الجديد أقحم المعنيين مباشرة بالقطاع الفلاحي في اللجنة ذاتها، وهم: المدير الولائي لأملاك الدولة بصفته رئيسا للجنة، والمدير الولائي للمصالح الفلاحية، ومدير التنظيم والشؤون العامة، وكذا رئيس المجلس الشعبي البلدي المختص إقليميا.
  • وتتمثل المخالفات التي عادة ما يرتكبها أصحاب المستثمرات، والتي تؤدي حتما إلى فقدان الحقوق العقارية، أو سحب رخصة الاستفادة من القطعة الأرضية من الفلاح، فيما يلي: التخلي عن جزء من الأراضي المخصصة لفائدة الغير، وتحويل الأرضي عن وجهتها الفلاحية، أو تخصيص مباني الاستغلال الفلاحي لأعمال لا صلة لها بالفلاحة، أو عدم المساهمة مباشرة في أعمال الإنتاج أو تسيير المستثمرة الفلاحية، وكذا تعمد عدم استغلال الأراضي الفلاحية رغم توفر كافة الشروط والإمكانات اللازمة.
  • وجاء في المادة 7 من المرسوم التنفيذي 90-51 بعد تعديلها، بأنه في حال استمرار المخالفة أو الإخلال من قبل المستثمر، بعد انتهاء آجال الإنذار الذي تمنحه اللجنة التي يعينها الوالي، يقوم مدير الفلاحة بتكليف محضر قضائي لمعاينة الوضع وتبليغ التجاوزات للوالي ولأعضاء اللجنة وأيضا للمنتجين الفلاحيين المعنيين.
  • تقوم بعدها اللجنة التي يرأسها مدير أملاك الدولة بإعداد تقرير مفصل حول التجاوزات المسجلة على أرض الواقع، اعتمادا على معاينة المحضر القضائي، لترسله فيما بعد إلى الوالي، في حين يمهل المنتجون الفلاحيون مدة 15 يوما لتبرير أسباب مخالفة أحكام القانون.
  • وقد كان المرسوم السابق جد متساهل من أصحاب المستثمرات الفلاحية، مما حال دون تطبيق عشرات الأحكام القضائية الصادرة ضدهم، حيث كان أعوان التنفيذ أو محضرين تابعين للمحكمة هم من يتولون تبليغ التجاوزات للوالي، وهو ما لم يؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة في مجال الحفاظ على الأراضي الفلاحية الخصبة وردع المخالفين، بدليل استمرار النهب المنظم للأراضي الفلاحية.
  • وتعد المادة الثامنة المعدلة الأكثر صرامة، لأنها تنص صراحة على حق الوالي في رفع دعاوى قضائية ضد كل من يحول الأراضي الفلاحية عن غرضها الأصلي، لدى القاضي المختص للنظر في سقوط الحقوق العقارية وتعويض الأضرار، مع إلزامية إدخال مصالح أملاك الدولة بصفتها مالكا للعقار ومصالح الفلاحة بصفتها مسيرا له في الخصام، إلى جانب منح مدير أملاك الدولة صلاحية تكليف محضر قضائي لتنفيذ الحكم بعد صدروه.
  • وفي سياق متصل، يؤكد الناطق باسم الفلاحين الجزائريين الأحرار قايد صالح، استحالة حصر الأراضي الفلاحية التي تم نهبها، موضحا بأن تحويل العقار الفلاحي تم بالتواطؤ مع الإدارة، في حين أن الولايات الكبرى كانت الأكثر تضررا، داعيا إلى ضرورة ان يتولى رئيس الجمهورية بنفسه متابعة الوضع، من خلال استحداث هيئة تتولى إحصاء المساحات الفلاحية منذ الاستقلال إلى يومنا لمعرفة ما تبقى منها.
  •  ويناقش مجلس الحكمة اليوم جملة من المراسيم التنفيذية الأخرى، من بينها إلى جانب المصادقة على مرسوم رئاسي يتعلق باستحداث مجلس استشاري للجالية الجزائرية، في حين تنص المراسيم التنفيذية الأخرى على إنشاء معهد وطني للمناجم، وكذا المديريات الولائية للطاقة والمناجم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عاشق الفلاحه

    السلام عليكم
    اخوتي يوجد اشخاص بيحبوا الصلاح للبلاد وفي اشخاص طامعين في لافلاح المسكين وخاصه فلاحي المستثمرات الفلاحيه اللي قضوا عمرهم في العمل من اجل الدوله براتب قليل ويم منحت لهم الارض اصبح كل الناس يحبون الارض
    اخوتي ارحموا هؤلاء الفقراء والسلام عليكم

  • صاحب الرسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من المؤسف ان تتطوّر الاوضاع لتصل الى ما هي عليه الآن بالنسبة للقطاع الفلاحي في الجزائر’و مما يزيد الطين بلّة هذه التعليقات هنا وهناك’ التي لا تنفع وانّماتعصر القلب لتزيد من شدة الألم لدى ذوي الاحساس من المؤمنين الجزائريين’وعليه اخواني أنصحكم كما أنصح نفسي بضرورة تقوى الله،فانّه من الواجب علينا جميعا العمل من اجل ايجاد حلول بديلة فعالة كفيلة باحداث تغييرات جذرية في جميع ميادين الحياة’وكمثال على ذلك’لقد أصبحت بعض المستثملرات الفلاحية السابقة ببلدية بن خليل بفضل جهود الخواص ’من مساحات مهجورة لا توضف ولا ختى أعضا ئها الى مزرعات ومشتلات توضف ما يقارب 40 شخص لكل مستثمرة سنوياة ولي أن أكون كشاهد أمام الله سبحانه وتعالى’فما فائدة 30.000 مستثمرة ان كان أعضائها أنفسهو ينتضرون اعانات البلدية و منخ التمدرس للمعوزين وحتى قفة رمضان و لي من الادلة ما يثبت ذلك بالحرف الواحد’أخيراأستسمحكم لاطالتي عليكم و السلام عليكم و رحمة الله.

  • جزائري

    و هل من قانون لحماية المساحات الخضراء
    بل،, و هل من قانون لإسترجاع الأراضي الفلاحية،و المساحات الخضراء التي أخذت خلافا للقانون،حتى أصبحت العاصمة تختنق بأهلها

  • fatiha djeridane

    اريد اخر اخبار

  • rabdal

    حــــــاميـــها حراميــــها ، الــذيـــن سـتكلفــــونهـــم بالسـهـــر على حمـــايـة الآراضـــي الـفــــــلاحـيـــة ، هـــم أنفســـهــم الذيـــن يسـعــون لتخـــريبــها بإلإســمـنـت المســـلح ، و الأمثــلة كثــيـرة ، يكــفي أن تتجـــول بأطـــراف مختــلـف المــدن لتقــف عـلى الـواقــع وعـــلى التــدمـيــر المـمـنـهـــج للآراضـــي بــدعـــوى التــوســـع العمـــراني

  • زعفان

    اين دور هيئة المهندسين الخبراء العقاريين، و لماذا غيبت

  • khier

    الى متى هذا التستر على هذه المهزلة و الى اين نحن ذاهبون بهذه السياسة سياسة اللا مبالات و خاصة بالعمود الفقري لإقتصادنا الحالي و المستقبلي .
    من المفروض أن الدولة تتابع و باهتمام بالغ هذا الأمر و لا تتركه هكذا ألآراضي بور و أشواك و أصحابها يتسكعون و يمدون أيديهم في الشوارع يا للعار .
    رأي البسيط و كفلاح وابن فلاح أرى أن الارض لمن يخدمها و فقط لا تحتاج الى فلسفة و لا الى علماء و لا الى نضريات و لا الى كتب و مجلدات . بل هو ميدان و عمل لا أكثر و لا أقل من ناحية ومن ناحية أخرى أرى كذلك أنه لابد من إقحام الفلاحين في أخذ النصائح و القرارات أراه أمرا ميدانيا و تطبيقيا اكثر منه نضريا و لهذا كفانا أغلاط أين هو الدعم الفلاحي الذي أنفقنا عليه ألآلآلآلآلآلآلآلآف الملايير الى متى والأمم تضحك علينا و على تصرفاتنا و على قراراتنا البائسة .
    أرى كذلك أن ارض الدولة تؤجر بالمزاد العلني و تتابع من طرف الدولة .
    وبعد 3 سنوات نرى النتيجة انشاء الله.

  • سليم أبو أحمد

    من قال أن وزراءنا لا يقرؤون؟؟؟ الحمد لله وبعد أن نشرنا تعليقا لنا على موضوع الدكتور بشير مصيطفى وحمّلنا فيه السيد وزير الفلاحة جزءا كبيرا من المسؤولية في تدهور أوضاع المستثمرات الفلاحية هاهي الوزارة تتخذ الإجراءات اللازمة وتأخذ بمقترح تشكيل اللجنة الولائية لمتابعة المستثمرات الفلاحية إلا أننا ومن باب التذكير نعيد نشر ما كتبناه في التعليق السّابق مع التركيز على أولوية الإصلاح الإداري قبل الإصلاح الفلاحي (التّعليق السّابق لا يختلف اثنان أستاذنا على أنّ السّلطات المحلية(البلدية و مديرية الفلاحة والولاية )هي المسؤولة الأولى مسؤولية مباشرة في وضع العوائق والحواجز أمام التجسيد الفعلي والحقيقي للخطاب الرسمي للدولة المتمثل في دعم مسار التجديد الفلاحي والرّيفي الذي تضمّنه برنامج رئيس الجمهورية والذي ابتدأه بمسح ديون الفلاحين والموّالين المقدّرة ب41 مليار دينارغير أن هذا لا ينفي المسؤولية عن وزير الفلاحة الذي يُعتبر المشرف الأعلى على عملية التوجيه والإرشاد والمتابعة والمراقبة وهو المسؤول مسؤولية فردية عن الأعمال التي تجري في مجال اختصاصه ومحاسب أمام رئيس الجمهورية ومُلزم بتنفيذ السياسة العامة في إطاره .وعليه فهو له الحق في اتخاذ القرارات التي يُكافئ بها المجد ويُحفّز بها المتردّد ويعاقب بهاالمفسد(وما أكثرهم في المديريات الفلاحية)@ حسب القانون . إذ لابد إذا أردنا تجسيد الإصلاح الفلاحي أن يُواكبه إصلاح إداري وتشكيل لجان متابعة ولائية دقيقة صارمة وحازمة مع محترفي البزنسة(في صنوق تنمية الجنوب) مع وضع تقارير تقنية صحيحة ومدققة تشمل- أسماء عدد المستثمرين في الجنوب -نوعية المستثمرات -بداية انطلاق المستثمرة -رأس مال المستثمرة -المستثمرات المميزة المستثمرات الناجحة المستثمرات الفاشلة المستثمرات الوهمية -أسباب الفشل -الحلول والبدائل المقترحة................إلخ @

  • kader mostaganem

    pourquoi on exclu les aviculteur qui possedent des carte de fellahs de l'effacement des dettes decide par le president boutflika ?