-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هيومن رايتس ووتش ترسم واقعا أسود عن حقوق الإنسان في الجزائر

الحكومة فشلت في إدخال الإصلاحات التي وعدت بتنفيذها منذ 2011

الشروق أونلاين
  • 1699
  • 0
الحكومة فشلت في إدخال الإصلاحات التي وعدت بتنفيذها منذ 2011
ح.م

انتقد تقرير صادر عن المنظمة حقوقية، هيومن رايتس ووتش، واقع الحريات الفردية والجماعية في الجزائر، واتهمها بخنق حرية التعبير، والتقييد الشديد على حقوق الإنسان، وعدم منحها تراخيص لدخول المقررين الأمميين، وخلص إلى أن الحكومة “قد فشلت مرة أخرى في إدخال الإصلاحات التي وعدت بتنفيذها من العام 2011”.

وذكرت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، في تقريرها عن واقع الحريات في العالم للسنة الماضية، أنه في مجال حرية التجمع، استمرت الحكومة في قمع الاحتجاجات السلمية، من خلال حظر جميع التجمعات العمومية التي نُظمت بدون الحصول على موافقة مسبقة.

وفي مجال حرية تكوين الجمعيات، أفاد التقرير “واصلت وزارة الداخلية منع تسجيل العديد من منظمات حقوق الإنسان وغيرها، ما تسبب في إعاقة قدرتها على العمل بشكل قانوني، وجعلها عُرضة لخطر الحل. في 2012، سنت الحكومة القانون رقم  12-06 الذي طالب جميع الجمعيات، بما فيها الحاصلة على تسجيل سابق، بإعادة تقديم طلبات التسجيل، والحصول على إيصال التسجيل من وزارة الداخلية، قبل أن تتمكن من العمل بصورة قانونية”، ونفس الانتقاد وجه لها في تعاملها مع السلطة الرابعة، وذكر معاتبا “رغم أن قانون الصحافة الجديد الذي صدر في 2012 ألغى عقوبة السجن للتشهير، وغيره من جرائم التعبير الأخرى – مثل ازدراء الرئيس أو مؤسسات الدولة أو المحاكم – استمرت السلطات في اعتقال ومحاكمة وسجن المنتقدين، باستخدام أحكام قانون العقوبات. كما هددت أيضا وسائل إعلام اعتبرت أنها تنتقد الحكومة”.

وكانت مسألة زيارات المقررين الأمميين، حجية أخرى لانتقاد الجزائر من قبل رايتس ووتش، وكتبت تقول “سمحت الحكومة الجزائرية لآلية واحدة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة، تحديدا المقرر الخاص المعني بالحق في التعليم، بزيارة الجزائر في وقت مبكر من عام 2015. ومن بين طلبات الزيارة التي لا زالت عالقة، هناك طلب للمقرر الخاص للأمم المتحدة حول التعذيب، وآخر للمقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات”، وتوقف عند اغتيال 9 عسكريين في عين الدفلى، كما أشار إلى الاضطرابات التي وقعت في غرداية طيلة السنة.

النقطة الإيجابية الوحيدة التي حملها التقرير، كان تعديل قانون العقوبات، خاصة ما تعلق بالاعتداء على المرأة، وورد في نصه “اعتمد المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السُفلى في البرلمان، مشروع قانون في مارس لتعديل قانون العقوبات لتجريم العنف الزوجي والتحرش الجنسي في الأماكن العامة، ولكن وسط معارضة من الأحزاب الإسلامية والمحافظة، لم يناقش مجلس الشيوخ بعد ولم يصوت على مقترح القانون إلى حدود سبتمبر، لا يوجد قانون محدد آخر بشأن العنف الأسري يوفر تدابير لحماية الأفراد من العنف الأسري، بما في ذلك السماح للسلطات بإصدار أوامر لحماية مؤقتة للضحايا، لم يتم الاعتراف بالاغتصاب الزوجي صراحة على أنه جريمة بموجب القانون الجزائري”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • امين

    و الله كلما اقرأ هكذا تقارير من هذه المنظمات إلا واستبشرة خيرا أننا لحد الساعة في الطريق السليم رغم بعض العراقيل نحن نعلم أن هذه المنظمات لا يعجبها العجب فكيف أن في دول الخليج يعدم من يخالف أو ينتقد الملوك و لا أحد يندد لدينا العشرات من الجرائد و الأحزاب و مئات الجمعيات تنتقد و تعارض و حتى تسخر من السلطة لم نسمع بأحد أعدم و لا حزب حل و لا جريدة أغلقت الأكيد أننا لم نشتري طائرات الآفاق الفرنسية و لم نشتري بقايا سلاح حرب الخليج 91 و لم نسمح بقواعد عسكرية للناتو ماذا لو كان العكس تحيا بلادي

  • هجرس

    نحن بلد اسلامي لانحتاج من يقوم عثراتنا والنظرة راتس ووتش نظرة افتكاك للشعوب وليس حرية او عدالة
    واين مراقبتكم لهؤلاء في::
    ** الحق الفلسطيني
    والحق الصحراوي
    والحق الأفغاني
    والحق العراقي اين هذه التغطيات التي تتعوهون بها
    وكل البلدات التي تعاني من القتل والحرق بالنار
    والحق في ::: 000 بورما 000اين نظراتكم الى الجزائر فقط هذا ليس بعدن فالكيل بمكيلين انه عار
    ايران تخنق بالأحبال للناس وبشار واليهود الخ اين الحقوق ؟؟؟

  • وعي

    ليس احكام القضاء .........هي التي تحل مشكلة التنمية

  • one dinar omar

    كل خطوة او قرار او مذبحة ,يعلمون بها من وراء البحار والملفات باقجارهم .لكن الشيكات البترو دولار تغطيها.اما اليوم النقمة اندثرت ونزل سعرها ,بمذا يغطون???في 2011 مريت بشارع الرئيسي ببئر مراد رايس امام الملعب البلدي..شهدت ما يقاب500 شرطي (الشغب) مودججين ويحملون هراوات من الخشب .لما سالت احد مذا يجري هنا,قال تجمعت 25 ارملة شهيد يطلبن الرئيس بالرحيل لان البلاد مخدوعة.................TOMORROW VERY SOON

  • حرام الخدع

    المراءة ذلوها و جوعها وجوعو واولدها بالقانون التجويع ربى فضحكم

    اشح كنتم تعتقدون قانون تفرعين الامراة يحميكم من الانتقادات من الدول الاجنبية!! فاقو بيكم

  • سيد روحو.............

    في الجزائر الكل مهتم بالتفهات و الشيتة و الربح السريع ..........اما ما يحدث في المجالس القضائية و الزنزانات فذالك شيء ثانوي................حقوق الانسان ثقافة و ممارسة و ليس شعارات...............حتى في اعتى الديموقراطيات يوجد تجاوزات فما بالك دولة من العالم الثالث............

    انشر يرحم والديك