الرأي

الحلم الكبير .. والحب الكبير

الشروق أونلاين
  • 2012
  • 0

منذ أن ظهرت للوجود الفضائيات والانترنت، وإسم الجزائر لا يقرن إلا بالآهات وبالأحزان، حتى صارت كلمة التفجير أو المأتم مرادف لحدث ما في الجزائر ومن فوق الردم، ظل الجزائري يريد أن يقول “أنا هنا” فقد حاول في شتى المجالات أن يكون ولكنهم رفضوه أن يكون كما شاء، فبقي الفن لهم والسياحة لهم والرياضة لهم والحياة عموما لهم، وتركوا لنا هامش الأحداث المؤلمة، وكنا نمني أنفسنا أن ينتزع الراحل محمد ديب أو الكاتبة آسيا جبار جائزة نوبل للآداب حتى نقرأ ونشاهد ونسمع عن أنفسنا خارج مجال النار.. ولكن هيهات.

مقالات ذات صلة